EN
  • تاريخ النشر: 26 أبريل, 2012

نهائي الاحلام

مصطفى الاغا

مصطفى الاغا

نهائي كأس ولي العهد بين الرهيب والزعيم هو نهائي الأحلام بالنسبة لنا كعرب نظرا للشعبية الكبيرة للفريقين خارج قطر ولهذا سيكتسب النهائي بعدا خليجيا وعربيا نظرا لانقسام «العربان» بين سداوي ورياني تماما مثلما انقسم العالم بين برشلوني وريال مدريدي

  • تاريخ النشر: 26 أبريل, 2012

نهائي الاحلام

(مصطفى الآغا) مع كامل احترامي لكل الفرق القطرية ومحبيها ومتابعيها ولكنني كمشاهد عربي وكمحايد أقول إن نهائي كأس ولي العهد بين الرهيب والزعيم هو نهائي الأحلام بالنسبة لنا كعرب نظرا للشعبية الكبيرة للفريقين خارج قطر ولهذا سيكتسب النهائي بعدا خليجيا وعربيا نظرا لانقسام «العربان» بين سداوي ورياني تماما مثلما انقسم العالم بين برشلوني وريال مدريدي..

السد هو صاحب الرقم القياسي في ألقاب البطولة بخمسة كان منها ثلاثة على التوالي أعوام 2006 و2007 و2008 ولكن الريان لم يتذوق شهد هذا اللقب منذ 11 سنة وتحديدا عام 2001 عندما هزم العربي بخماسية أيام كان العربي قوة ضاربة حيث حل ثانيا في الدوري خلف الوكرة وقبل الريان الرابع والسد السادس ولكنه هذا الموسم كان ظلا لتاريخه وحل تاسعا وهو الذي لعب نهائي كأس ولي العهد الموسم الماضي وخسره أمام الغرافة بهدفين تماما كما حدث عام 2010 وخسر أيضا النهائي أمام الغرافة ولكن بخماسية نظيفة..

وبالتأكيد فإن نقل المباراة من استاد سحيم بن حمد إلى استاد ثاني بن جاسم كان «عين العقل» نظرا للعدد الكبير من المتفرجين المتوقع حضورهم المباراة هذه الليلة.

السد تأهل ثلاث مرات للمباراة النهائية من بوابة الريان عامي 2006 و2007 و1998.

أما الريان فتأهل للنهائي مرة واحدة على حساب السد عام 1997 ويومها خسر اللقب امام العربي بركلات الحظ الترجيحية..

شخصيا، أتمنى ألا نجد كرسيا واحدا بدون ان يكون عليه مشجع ينقل الصورة الحقيقية للكرة القطرية عبر شاشات التلفزة خاصة أن الكل «بصراحة عربا وعجما» يقولون إن غياب الجماهير عن المدرجات هو عيب الكرة القطرية الأبرز خاصة أن قطر ستستضيف نهائيات كل العالم وهم بالتأكيد لم يقصدوا نهائيات البطولات الكبيرة بل مباريات الدوري رغم وجود عدد هائل من نجوم العالم حاليين وسابقين فيه..

وللأمانة، فإن قناة الدوري والكأس ومجلس صديقي الغالي خالد جاسم بات المحطة الأكثر متابعة من قبل العرب خلال نهائي كأسي الأمير وولي العهد حيث يضم وجوها خليجية وقطرية من الوزن الثقيل وكذلك نقل تلفزيوني للمباريات على مستوى عالمي..

البعض يقول دائما إنه في مثل هذه المباريات لا يوجد فائز وخاسر لأن الطرفين سيتشرفان بالسلام على ولي العهد ولكنني أقول بأن تتشرف بالسلام وأنت بطل متوج يبقى أفضل وأحلى وأجمل من ان تسلم وأنت بالمركز الثاني حيث لا أحد يتذكر من هو صاحب هذا المركز.