EN
  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2012

ننتظره مولعا وناريا!!

ماجد الخليفي

ماجد الخليفي

لقد أصبح الطريق إلى إبريل 26 «مولعا» وناريا، لأنه في النهاية سيضم فريقين كبيرين بحجم السد والريان وهذا يكفي!!

  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2012

ننتظره مولعا وناريا!!

(ماجد الخليفي) مبروك للسد والريان تأهلهما إلى نهائي كأس ولي العهد عقب تغلبهما على  ناديي لخويا والجيش بعد مباراتين مثيرتين..

أبدأ بفريق السد وأقول ان تأهله للنهائي كان مستحقا بفضل تفوق قدراته الهجومية من خلال خلفان ومامادو نيانغ، وأعتقد أن الفوز يرجع لهما بالمقام الأول، حيث شكلا ثنائياً منسجماً في السرعة والمهارة والتفاهم، وبإمكانكم أن تشاهدوا الأهداف التي تتكلم عنهما وعن إمكاناتهما.

ولخويا استحق الاحترام هو الآخر، حيث لعب بعشرة لاعبين بعد طرد حارسه بابا مالك في الدقيقة «35» واحتساب ركلة جزاء سُجل منها الهدف الثاني للسد، «وأعتقد أن قرار الحكم برأيي كان خاطئاً»، لذلك ارتاح السد في هذه المباراة ولعب باطمئنان. كما أن لخويا استحق الاحترام في الشوط الثاني كونه أحرج السد وسجل هدفين وكاد أن يعود إلى المباراة لكن النقص العددي لم يسعفه.

ومبروك أيضا أقولها للريان، وهذه التبريكات «قليلة في حقه».. كيف لا وقد نجح في قلب تأخره إلى فوز عريض وصريح على فريق الجيش، ولكن ما سر تغير أدائه في الشوط الثاني خاصة أن الشوط الأول شهد سيطرة واضحة وأفضلية لا غبار عليها لفريق الجيش، وزاد الطين بلة خروج تاباتا الذي أعتبره أفضل لاعب في قطر والعقل المفكر وصانع الألعاب الذي ظهرت بصماته في الكثير من مباريات الريان بهذا الموسم. أقول مع ذلك فاز الريان بدون تاباتا، وشق طريقه بثقة إلى المباراة النهائية للكأس الغالية بوجود عدد من العوامل، من بينها أن الريان يلعب بروح جماعية والأهم من هذا وذاك ما يملكه من قاعدة عريضة وأقصد جماهيره التي تشد من أزره من مباراة لأخرى وتقف معه وخاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهات من العيار الثقيل كمباراة أمس وستظل معه لتقول كلمتها حتى في النهائي الغالي ، بل إنها كانت أمس مثل الوقود و«محرك الإيرباص» الضخم الذي قاده لكسب المباراة .

ونعود إلى شوطي المباراة لنقول إن الجيش سيطر على الشوط الأول وتقدم بهدف واحد، وتحول الشوط الثاني إلى مباراة مفتوحة وسريعة وأخطأ الجيش في فتح اللعب، وصنعت خبرة فابيو الفارق في هذا الشوط من خلال الهدفين اللذين أحرزهما في المباراة.

وفي النهاية نقول: «هاردلك» للجيش.. وما قصرتوا.. فقد أديتم مباراة قوية وكانت روح الإصرار والرغبة للفوز حاضرتين عند لاعبيكم لكنهم لم يوفقوا، لقد أصبح الطريق إلى إبريل 26 «مولعا» وناريا، لأنه في النهاية سيضم فريقين كبيرين بحجم السد والريان وهذا يكفي!!.