EN
  • تاريخ النشر: 29 ديسمبر, 2011

نظام ظلم كل اندية سوريا

فايز وهبي

فايز وهبي

أسلوب إقامة الدوري على مراحل ظلم جميع أندية سوريا دون استثناء كونه لا يجوز أن نحكم على مستوى فريق ما من خلال 6 أو 7 مباريات كما يقول الكاتب فايز وهبي..

(فايز وهبي) إذا كانت الظروف حكمت على اللجنة المؤقتة لاتحادنا الكروي باستنباط أسلوب جديد لإقامة الدوري على مراحل بدأت بما أسموه دور التصنيف إلا أن هذا الأسلوب من وجهة نظري ظلم جميع أنديتنا دون استثناء كونه لا يجوز أن نحكم على مستوى فريق ما من خلال 6 أو  7 مباريات ولا يجوز أن يتم تقسيم فرقنا من خلال هذا الكم الضئيل من المباريات وكان من الأجدى لو أقيم دوري التصنيف على مرحلتين وهذا لو تم سيكون عادلاً بنسبة كبيرة ومن المؤكد أننا سنشهد اختلافاً في خارطة الترتيب

لا زلنا حتى الآن بعيدين كل البعد عن ثقافة الفوز والخسارة مع أنها ماهية وألوان كل الرياضات

.

وندخل مساحة الحديث عن الدور الثاني من دورينا والذي سيقام من مرحلتين ذهاباً وإياباً وقد يكون فيه بعض العدل بالنسبة للمنافسة على لقب البطولة حيث ستقام »56« مباراة  »28 ذهاباً ومثلها إيابا« في حين سيقل عدد مباريات دور الهبوط إلى »42« مباراة »21 ذهاباً ومثلها إيابا« وذلك لمشاركة »7« فرق في حال استمرار أو عدم اعتذار أي فريق عن المشاركة... وبحسبة بسيطة نجد أن مجموع عدد مباريات البطولة مع احتساب دور التصنيف سيبلغ »150« مباراة وهو رقم ضئيل جداً سينعكس سلباً على جاهزية لاعبي منتخباتنا الوطنية، حيث يحتاج اللاعب لخوض نحو »45« مباراة سنوياً ليحافظ على جاهزيته..

مع الإشارة إلى أن عدد مباريات المواسم السابقة بلغ »182« مباراة كل موسم »91 ذهاباً ومثلها إيابا« على أساس مشاركة »14« فريقاً في حين لو كانت الظروف مناسبة لإقامة دوري عام في الموسم الجاري بمشاركة »16« فريقاً لارتفع عدد المباريات إلى 240 مباراة »120 ذهاباً ومثلها إيابا« أي إن اللاعب سيخوض »30« مباراة لكن تبقى الظروف هي التي فرضت نفسها ودفعت اللجنة المؤقتة لاستنباط بطولة الموسم الجاري بنظامه الجديد والمؤقت.

ونبقى مع دورينا ومع ردود أفعال بعض المدربين الذين يعملون بظروف صعبة ونقدر  هذا الأمر ولكن اللافت للنظر تلك التصريحات التي تخرج من البعض عند التعادل أو الخسارة  والتي تدفعهم إلى الخروج عن النص في محاولة للتبرير كما فعل مدرب الاتحاد بعد تعادله مع المصفاة  حيث كال الاتهامات لهذا الفريق وذاك دون دليل ملموس المهم أن يبرر.... مع أن تبريراته هذه حملت الإساءة  للكثيرين وهذا لايجوز...؟

وفي هذا المشهد تحديداً أعرب مدرب الوحدة نزار محروس عن حزنه لهكذا تصريحات وتلميحات مشيراً إلى أن فوز فريقه على الشرطة كان منطقياً وامتداداً  لتفوق الوحدة على الشرطة خلال المواسم السابقة منوهاً بأن الوحدة طلب إقامة المباراة في دمشق لكن الشرطة أصر على إقامتها في ملعب محايد وتمنى محروس أن يفكر البعض قبل إطلاق التصريحات والاتهامات في غير محلها...

وبعيداً عن هذه التصريحات لابد وأن نؤكد على أننا لا زلنا حتى الآن بعيدين كل البعد عن ثقافة الفوز والخسارة مع أنها ماهية وألوان كل الرياضات إشارة إلى أننا لا نملك بين فرقنا من يشبه ريال مدريد أو برشلونة فكل الفرق متقاربة المستوى والفوارق بينها ضئيلة جداً وكان لضعف الأعداد والاستعداد والمشاكل المادية دورها في هذا التقارب وفي تواضع المستوى بشكل عام.