EN
  • تاريخ النشر: 19 مارس, 2012

نصيحة عالم فرنسي للعنابي

جاسم اشكناني

جاسم اشكناني

اذا اراد العنابي القطري تخطي المرحلة الاخيرة من تصفيات مونديال 2014 فعليه بتنفيذ نصيحة عالم الاحياء الفرنسي لويس باستور

  • تاريخ النشر: 19 مارس, 2012

نصيحة عالم فرنسي للعنابي

(جاسم اشكناني) يقول عالم الاحياء الفرنسي لويس باستور "الالتفاف حول الصعوبات هو ما يصنع الابطال" ..، والطريق الصعب الذي قطعه لاعبو "العنابي" القطري في طهران حملهم الى طريق اصعب حافل بـ "الالغام الكروية" في الدور الحاسم من التصفيات المونديالية .. وعليهم الاقتداء بما قاله باستور قبل حوالي 150 عاما ليصنعوا بطولة لان "من لا يهاب صعود الجبال" في الدور الحاسم، لا يمكن ان يحقق نجاحا ..، فالفرصة ممكنة في مجموعة "العنابي" في هذا الدور رغم وجود كوريا الجنوبية "المتمرسة" وايران "الثابتة" واوزبكستان "الصاعدة بسرعة الصاروخ" ولبنان "المفعم بالحماس والحيوية".

والاداء الذي بدا عليه "العنابي" امام ايران في المباراة الحاسمة وانتزاعه "تعادلا قاتلا مؤهلا" تحت قيادة مدربه الجديد باولو اتوري، يبشر بملامح جديدة في الافق في ظل الذهنية العالية التي تحلى بها لاعبوه وتسجيلهم هدفا في وقت متأخر .. ولو واصلوا اللعب بهذه العقلية في الدور المقبل، فيمكن ان يقطعوا طرقات صعبة كثيرة في المرحلة الحاسمة على الرغم من ان الجدول لم يخدمه باعتبار انه سيلعب مباراتين من اصل ثلاثة خارج ارضه في غضون 9 ايام .. انما الاستعداد الصحيح والمدروس سيكون المعيار الاساسي لتسجيل بداية مثالية .. وصدق المفكر الايطالي الكبير نيكولا ميكافيللي عندما قال "حيث يكون الاستعداد عظيما لا يمكن ان تكون الصعوبات عظيمة".

أما خروج "العنابي الاولمبي" القطري من سباق تصفيات اولمبياد لندن 2012 وذهاب بطاقة "الملحق التأهيلي" الى شقيقه العماني، فيجب ان يكون درسا مفيدا وموعظة لجيل صاعد من لاعبيه لان ما جرى "ليس نهاية العالم" .. فهم عماد شاب للكرة القطرية المقبلة على استحقاقات مستقبلية هامة ابرزها تحدي كأس العالم 2022 الذي تستضيفه بلادهم التي يجب ان تعيش تحديا في ضرورة تأسيس منتخب قادر على تشريف البلاد بأفضل النتائج الممكنة في هذا العرس الكروي وبشكل يتوازى مع ثقة العالم في تنظيم القطريين افضل مونديال.

اعداد هذا الجيل الصاعد والذي سيليه على هذه القاعدة يجب ان يبدأ منذ الآن .. ونحن متأكدون بأن الاتحاد القطري لكرة القدم يعمل بها حاليا.

 

التأهل التاريخي للاشقاء الاماراتيين الى نهائيات اولمبياد لندن 2012 لم يأت من فراغ ..، بل كان نتاج اعداد تطلب سنوات شاقة من العمل على اعداد جيل اثبت نفسه في المحافل الخارجية من خلال وصوله الى نهائي آسياد غوانزو 2010 وفوزه بلقب خليجي 2010 وحلوله ثانيا في خليجي 2011.

"زرع" الاشقاء الاماراتيون و"حصدوا" لانه "من جد وجد" .. فكسبوا منتخبا اولمبيا ينتظره مستقبلا كبيرا وتحديات تتمثل في تكرار انجازات التسعينات من القرن الماضي عندما سبقهم اقرانهم في الوصول الى نهائيات مونديال 1990 ونيل وصافة كأس الامم الآسيوية عام 1996.