EN
  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2011

نريد من الوزير طارق ذياب

لوجو صدى الملاعب

لوجو صدى الملاعب

لأن شباب تونس جدير بما هو أفضل، فإن وزير الشباب والرياضة طارق ذياب مدعو إلى تخصيص الحيز الأكبر لمسألة خريجي وخريجات معاهد الرياضة بجميع اختصاصاته..

(وجيه الوافي ) لا يشك عاقلان في القيمة الفنية لوزير الشباب والرياضة طارق ذياب كلاعب يحذق المراوغة والتسديد اليساري وتسجيل الأهداف فوق المستطيل الأخضر، هذا اللاعب الذي أمتع وأقنع بموهبته الكروية الفذة جماهير الكرة يجد نفسه اليوم مطالبا باللعب في ميدان من نوع آخر مع لاعبين من طينة أخرى.

الرياضة أخلاق أو لا تكون" "شباب تونس بخيرمقولتان رفعتا في العهد السابق لكنهما ظلتا مجرد شعارات جوفاء

فالوضع الرياضي في تونس ما بعد الثورة تأثر كغيره من الميادين الأخرى رفعت فيه كلمة «ديقاج» في وجه العديد من المسؤولين سواء في الوزارة أو في الجامعات الرياضية، وعمت الفوضى وخرجت الأمور عن السيطرة في الكثير من المناسبات.

ولأن الإصلاح يبدأ من القاعدة، ولأن التشغيل أولوية، ولأن شباب تونس جدير بما هو أفضل، وجدير به أن ينجح في بلده، فإن الوزير مدعو إلى تخصيص الحيز الأكبر لمسألة خريجي وخريجات معاهد الرياضة بجميع اختصاصاتهم، للاستفادة من قدراتهم وخبراتهم خدمة للشباب والرياضة.

الجامعات الرياضية شهدت انفلاتا كبيرا إبان الثورة، وهو أمر عادي بالنظر لما اتسمت به في العهد البائد من تسييس، إذ صارت مرتعا لتصفية الحسابات، وطارق أحد المكتوين بنار «الرياضة السياسية»، وهو ما يتطلب وبكل بساطة إعادة هذه الجامعات إلى صبغتها الرياضية بمعزل عن «ماكينة» السياسة.

"الرياضة أخلاق أو لا تكون" "شباب تونس بخيرمقولتان رفعتا في العهد السابق لكنهما ظلتا مجرد شعارات جوفاء، وكلام حق أريد به باطل، واليوم آن الأوان لبزوغ شمس الحق في حق الشباب والرياضة.