EN
  • تاريخ النشر: 01 أكتوبر, 2009

إجماع على صعوبة الفوز باللقب العالمي نجوم الإمارات: الأبيض الشاب حقق الحد الأدنى من طموحنا

اتفق نجما برنامج "صدى الملاعب" فهد خميس وكفاح الكعبي على أن ما قدمه منتخب شباب الإمارات في مباراتيه حتى الآن في كأس العالم للشباب في مصر يمثل "الحد الأدنى من الطموحفي ضوء الإمكانات الفنية الكبيرة للاعبين، ومستوى الإعداد المتميز الذي حظي به الفريق المتوج بلقب كأس أسيا.

اتفق نجما برنامج "صدى الملاعب" فهد خميس وكفاح الكعبي على أن ما قدمه منتخب شباب الإمارات في مباراتيه حتى الآن في كأس العالم للشباب في مصر يمثل "الحد الأدنى من الطموحفي ضوء الإمكانات الفنية الكبيرة للاعبين، ومستوى الإعداد المتميز الذي حظي به الفريق المتوج بلقب كأس أسيا.

من جانبه، قال خميس أحد نجوم الفريق الذهبي الذي شارك في مونديال إيطاليا للكبار عام 1990، وعضو مجلس إدارة نادي الوصل الإماراتي حاليا: إن "أداء الأبيض الشاب في لقائي جنوب إفريقيا وهندوراس يعتبر جيدا بصورة عامة، وإن كان أقل من طموحاتنا تجاهه".

وأضاف الفهد الأسمر: "لم يكن الأداء جيدا في المباراة الأولى، وإن كان يحسب للفريق قدرته على اللعب إلى آخر ثانية، وتسجيل هدفين في الوقت القاتل. تحسن الأداء كثيرا في المباراة الثانية أمام هندوراس، وخصوصا من الناحية اليسار وفي العمق الدفاعي".

من جانبه، وافق الإعلامي المتميز كفاح الكعبي على ما قاله خميس فيما يخص الأداء، مضيفا أن "الإعداد الممتاز للفريق وتمتعه بعناصر واعدة مبشرة، والاهتمام به من جانب أعلى المستويات في الدولة جعل طموحاتنا بلا حدود، وما تحقق منها حتى الآن يمثل الحد الأدنى من ناحية الأداء، والحد المقبول من ناحية النتائج على أساس ضمان التأهل قبل الجولة الأخيرة".

وحول توقعه لمسيرة الفريق المقبلة، قال خميس إن ذلك يتوقف بدرجة كبيرة على هوية الفريق الذي سيقابله الأبيض في الدور الثاني، معربا عن الأهمية البالغة للمباراة المقبلة أمام المجر؛ حيث يؤهل الفوز بها الفريقَ ليعتلي قمة المجموعة، ومن ثم زيادة الفرصة لمواجهة أسهل نسبيا.

"صحيح أن أي فريق يسعى للمنافسة عليه أن يكون مستعدا لمواجهة جميع الفرق في البطولة، ولكن منطقيا تعد مواجهة فرق مثل البرازيل أو التشيك أو إسبانيا ثقيلة للغاية على الفرق العربية عموما، وليس الأبيض فقط".

وقال الكعبي، الملقب بالرجل الحديدي: "المطالبة باللقب حق مشروع بالطبع، ولكن أعتقد أنه منطقيا يعتبر وصول الأبيض الشاب لربع النهائي إنجازا كبيرا، في ظل ما شاهدناه حتى الآن من التطور الكبير في المستويات، ووجود فرق في غاية القوة، مثل: البرازيل، وإسبانيا، والتشيك، وأوروجواي، وباراجواي، وغانا".

وحول أداء وفرص الفريق العربي الآخر في البطولة، وهو الفراعنة، اتفق خميس والكعبي على أن الفريق المصري عانى كثيرا في مباراته الثانية أمام بارجواي من الفردية، ومن تأثر الفريق بالضغط الجماهيري الكثيف في المدرجات، وهو ما لم يعتده اللاعبون.

وأضاف الكعبي: "أعتقد أن عدم تأهل الفراعنة في مباراة الليلة أمام إيطاليا -لا قدر الله- سيمثل مأساة كبيرة للبطولة من حيث الإقبال الجماهيري، لذلك أتوقع أن يعالج الفريق المصري أخطاءه، وأن يتغلب على الأتزوري الشاب، ويتأهل للدور التالي".

من جانبه، قال خميس: "الفريق المصري جيد في الأداء الدفاعي إلى حد كبير، ولكن يعيبه الأداء الهجومي الذي تغلب عليه الفردية، وعدم الدقة في إنهاء الهجمات، وهذا ما ظهر جليا أمام بارجواي فكانت الخسارة غير المستحقة ولا المتوقعة.

"أعتقد أن الفراعنة كانوا الأفضل أمام باراجواي، وإذا ما نجح أفراد الفريق في التغلب على سلبيات المباراة السابقة؛ سيتمكنون من التأهل المباشر عبر بوابة إيطاليا التي عانت كثيرا لتفوز على ترينداد في الجولة الماضية.