EN
  • تاريخ النشر: 23 مايو, 2010

هل يخطف الأضواء من ميسي في المونديال؟ ميليتو.. أيقونة الكرة الجديدة في أحضان الإنتر

قبل أيامٍ من إكمال ربيعه الحادي والثلاثين، وقبل أسبوعين فقط من انقضاء موسمه الأول في الإنتر الإيطالي، صنع دييجو ميليتو ابن مدينة بوينس أيرس الأرجنتينية، تاريخا جديدا له ولناديه؛ بتسجيله ثنائية رائعة أمام بايرن ميونخ الألماني في نهائي أبطال أوروبا، منحت الفريق الثلاثية الأولى بتاريخه بعد حصده بطولتي الدوري والكأس الإيطاليين.

  • تاريخ النشر: 23 مايو, 2010

هل يخطف الأضواء من ميسي في المونديال؟ ميليتو.. أيقونة الكرة الجديدة في أحضان الإنتر

قبل أيامٍ من إكمال ربيعه الحادي والثلاثين، وقبل أسبوعين فقط من انقضاء موسمه الأول في الإنتر الإيطالي، صنع دييجو ميليتو ابن مدينة بوينس أيرس الأرجنتينية، تاريخا جديدا له ولناديه؛ بتسجيله ثنائية رائعة أمام بايرن ميونخ الألماني في نهائي أبطال أوروبا، منحت الفريق الثلاثية الأولى بتاريخه بعد حصده بطولتي الدوري والكأس الإيطاليين.

ولحق ميليتو بعد تسجيله الهدفين بقائمة هدافي البطولة برصيد 6 أهداف خلف مواطنه نجم برشلونة الإسباني ليونيل ميسي، ونجمي ريال مدريد كريستيانو رونالدو، وليون ليساندرو لوبيز.

ميليتو الذي قال إنه لا يعرف ما إذا كان سيتمر مع الفريق الإيطالي خلال العام المقبل أم لا، يرجع الفضل في ارتفاع مستواه اللافت مع الإنتر إلى مدرب الفريق مورينيو، ويقول إنه جزء كبير من نجاحه؛ لأنه راهن عليه، وأصرّ على التعاقد معه.. وأضاف "مورينيو أعطانا هوية وجعلنا أبطالا".

لكن الغريب في الأمر، أن هذا النجم وقبل يومين من النهائي الأوروبي واجه موقفا صعبا بعدما تكاثرت التقارير حول إمكانية استبعاده من قائمة الأرجنتين النهائية للمونديال من جانب دييجو مارادونا المدير الفني لمنتخب بلاده لصالح المخضرم مارتن باليرمو، لكن مارادونا حسم الأمر باختيار ميليتو باعتباره المهاجم الخامس للفريق بعد تألقه اللافت مع الإنتر ودوره في حصد بطولتي الدوري والكأس والوصول إلى نهائي أبطال أوروبا.

ويعتقد الكثير أن التتويج الأوروبي وقبله البطولتين المحليتين سيرفعان أسهم ميليتو لدى مارادونا، ليضع الأول قدما واثقة في التشكيلة الأساسية لراقصي التانجو في مونديال جنوب إفريقيا، فضلا عن رغبة اللاعب المؤكدة في التألق وإخراج كامل طاقته في المونديال، الذي قد يكون الأخير له بعدما اقترب من عامه الحادي والثلاثين.

ويقول محللون ونقاد إن ميليتو أعاد بأدائه خلال البطولة للأذهان صورة المهاجم الكلاسيكي التي تكاد تندثر من كرة القدم العالمية، ويشيرون في هذا الصدد إلى القوة الجسمانية اللافتة التي يتمتع بها اللاعب، فضلا عن الرشاقة والطول الفارع واللياقة البدنية المرتفعة التي اختفت من ملامح الهدافين الحاليين الذين تغلب عليهم سمات خفة الوزن وضآلة التكوين الجسماني من أمثال ميسي وروبينيو وغيرهم.

ويضيف المحللون أن ميليتو بدا وكأنه يعيد التاريخ مرة أخرى، ويعيد معه الاعتبار لهذه النوعية من الهدافين الكلاسيكيين، متفوقا عليهم برصيد كبير من الخبرة والحنكة الهجومية.

ولد ميليتو في مدينة بوينس أيرس بتاريخ 12-6-1979، ولعب مع أندية راسينغ الأرجنتيني وجنوة الإيطالي وريال سرقطة الإسباني وناديه الحالي الإنتر ميلان. ولدى ميليتو شقيق أصغر اسمه غابرييل وهو لاعب في صفوف نادي برشلونة الإسباني.

وبتاريخ 26-6-2009 وقَّع ميليتو مع الإنتر عقدا ينتهي في 2013، ولعب أول مباراة رسمية له مع الفريق بكأس السوبر الإيطالية أمام لاتسيو، وفي الدوري الإيطالي ظهر في مباراة باري في الجولة الافتتاحية، كما سجل الهدف الثاني للإنتر في ديربي ميلانو الذي انتهى 4-1، وعاد ليسجل مجددا أمام كالياري في الجولة الثالثة وأمام نابولي في الجولة الرابعة ليصل معدله التهديفي في هذا الموسم لهدف في كل مباراة.