EN
  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2010

التانجو والسامبا خيبوا الآمال مونديال سقوط الكبار.. وفشل التوقعات

على رغم حصول التانجو الأرجنتيني على النسبة الأكبر من الأصوات في الاستفاءات للفوز بلقب كأس العالم الحالية في جنوب إفريقيا، إلا أن النتائج حتى الآن أثبتت أن الساحرة المستديرة ترفض لغة الأرقام والتوقعات ولا تعترف إلا بالمردود الفني في المستطيل الأخضر في كل مباراة، وليس أدلّ على ذلك من رباعية ألمانيا في شباك التانجو، وإقصاء الطاحونة الهولندية للسامبا البرازيلي.. والبقية تأتي!

  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2010

التانجو والسامبا خيبوا الآمال مونديال سقوط الكبار.. وفشل التوقعات

على رغم حصول التانجو الأرجنتيني على النسبة الأكبر من الأصوات في الاستفاءات للفوز بلقب كأس العالم الحالية في جنوب إفريقيا، إلا أن النتائج حتى الآن أثبتت أن الساحرة المستديرة ترفض لغة الأرقام والتوقعات ولا تعترف إلا بالمردود الفني في المستطيل الأخضر في كل مباراة، وليس أدلّ على ذلك من رباعية ألمانيا في شباك التانجو، وإقصاء الطاحونة الهولندية للسامبا البرازيلي.. والبقية تأتي!

نحو نصف أصوات المشاركين في استفتاء موقع أصداء العالم حول المرشح الأوفر حظا للفوز باللقب ذهبت لكتيبة مارادونا، حيث صوت أكثر من 6,000 شخص لصالح رفاق ميسي من إجمالي أصوات تخطى 14,000، وبنسبة زادت على 42%، ولكن قوة الماكينات سحقت التانجو برباعية نظيفة في مباراة كشفت الفقر التدريبي لمارادونا بإجماع الآراء.

وعلى رغم حلول السامبا في المركز الثاني في نفس الاستفتاء بعدد أصوات اقترب من 3,400 وبنسبة أكثر من 23.6%، إلا أن رفاق إيرين روبين حطموا غرور كتيبة دونجا لتتأهل الطاحونة الهولندية لنصف النهائي بعد أن قلبوا تأخرهم بهدف في الشوط الأول لفوز بهدفين لهدف في نهاية المطاف، وأصبح طريق هولندا للنهائي أسهل نسبيا حيث تصطدم بالأورجواي ولكن.. لا شيء مضمون!

أبطال أوروبا في النسخة الماضية الماتادور الإسباني نالوا نصيبا لا بأس به من أصوات زوار أصداء العالم للفوز باللقب؛ حيث رشحهم نحو 2,200 شخص بنسبة تخطت 15%، فيما نالت الطاحونة نحو 800 شخص وبنسبة أكثر من 5%، فيما توقع 1850 شخصا أن يذهب اللقب لفريق آخر (في الأغلب ألمانيا).

يذكر أن نصف النهائي سيشهد تكرارا لمواجهة الماتادور والماكينات في نهائي أمم أوروبا 2008، والتي انتهت لصالح الأسبان بهدف نظيف لفرناندو توريس، فيما تواجه هولندا طموح السيليساو الأورجواني بطموح متساو بين الفريقين.

السؤال الآن، هل تضيف الماكينات نجمة رابعة لسجلها المونديالي الناصع؟ أم تشهد منصة التتويج بطلا جديدا ممثلا في الماتادور أو الطاحونة؟ أم يكون لرفاق فورلان رأي آخر وتضيف الأورجواي نجمة ثالثة!

شارك برأيك في استفتاء أصداء العالم (www.mbc.net/sada)