EN
  • تاريخ النشر: 09 مايو, 2012

موسم مجهول المعالم

sport article

هل هناك أمل قائم، إذا لم يكن في الموسم القادم فليكن في الموسم بعد القادم، أن تكون لنا برمجة وجدولة محترمة ومبكرة لمسابقاتنا، مثل ما يحدث في أي دولة في العالم.

  • تاريخ النشر: 09 مايو, 2012

موسم مجهول المعالم

(راشد الزعابي) هل هناك أمل قائم، إذا لم يكن في الموسم القادم فليكن في الموسم بعد القادم، أن تكون لنا برمجة وجدولة محترمة ومبكرة لمسابقاتنا، مثل ما يحدث في أي دولة في العالم، أم أننا سنحافظ على نهجنا الدائم، في موسم غامض ومجهول المعالم، لا أعلم ولكن الله وحده العالم.

وها هو الموسم الكروي على وشك الانتهاء، والأندية بدأت رحلة التعاقدات والبحث عن الأسماء، ومع توالي ورود الأنباء، سمعنا وقرأنا أكثر من خبر، وما بين قائل يقول سيبدأ في وقت مبكر، وآخر يقول بل في منتصف سبتمبر، وآخر يجزم أنه في أكتوبر، فلا يزال موعد بداية الموسم غامض وفي حسبة السر، وكل هذه التواريخ هي نتاج اجتهادات وليس لها مصدر.

وعلى الرغم من أن لجنة المحترفين قامت بتقديم التصور الخاص بروزنامة الموسم الجديد، وتم تسليمه إلى اتحاد الكرة في فبراير، وكانت تنتظر الضوء الأخضر، إلا أن الرد على هذا التصور لم يتم حتى الآن بعد مرور ثلاثة أشهر، ولا نعلم ماذا ينتظر الاتحاد، ومتى سيحصل أعضاء اللجنة المؤقتة على الوقت اللازم لمناقشة التصور والرد، في ظل عظيم انشغالهم وازدحام جداول أعمالهم.

فما هي الأدوار الأخرى المناطة باللجنة المؤقتة لتسيير شؤون اتحاد الكرة غير المنتخبات والمسابقات ولا نعلمها، ما أدى إلى كل هذا الانشغال عن أهم ما يؤرق بال الأندية في هذه الفترة من العام، وهل كانت لجنة المسابقات المؤقتة في كامل الجدية عندما طرحت موعدا لإقامة كأس السوبر في التاسع من سبتمبر المقبل وفي فترة تعتبر من أيام الفيفافي أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

والغريب أن المسؤولين عن الأندية المتضررة من تأخير إعلان مواعيد الموسم القادم يكتفون بالتذمر من هذا التأخير والشكوى في المجالس الخاصة، وعن استحياء عبر وسائل الإعلام، على الرغم من أن هذه الأندية تمثل الجهة صاحبة الحق في محاسبة اتحاد الكرة عن أي تقصير يمسها ويؤثر بشكل مباشر على استعداداتها للموسم الجديد، وهذه الأندية تخلت عن هذا الحق طواعية ليس الآن ولكن منذ زمن، واكتفت بالتذمر وإبداء السخط.

الموسم القادم حافل بالأحداث والبطولات وتلوح بين الحين والآخر فكرة المشاركة في بطولة غرب آسيا والتي لا أعتقد أن المشاركة فيها ستكون قرارا صائبا في ظل الأجندة المزدحمة، فالتركيز يجب أن ينصب على تنظيم مثالي ومدروس لمسابقاتنا المحلية، ويجب عدم الخوف على إعداد المنتخب لأن أيام "الفيفا" وضعت لهذا السبب.

 

نقلا عن صحيفة "الاتحاد" الإماراتية