EN
  • تاريخ النشر: 16 يوليو, 2013

مورينيو يضع ثقافة الفوز في عقول "البلوز" ويعد بكل الألقاب.. هل ينجح؟

تشيلسي

مورينيو في ولايته الثانية مع تشيلسي

أكد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو اليوم الثلاثاء من بانكوك حيث يستهل مغامرته الثانية مع تشيلسي الإنجليزي الذي عاد اليه بعد تركه ريال مدريد الإسباني في نهاية الموسم، أنه سيسعى لقيادة الفريق اللندني إلى إحراز جميع الألقاب الأربعة الموسم المقبل من خلال "ثقافة الفوز".

أكد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو اليوم الثلاثاء من بانكوك حيث يستهل مغامرته الثانية مع تشيلسي الإنجليزي الذي عاد اليه بعد تركه ريال مدريد الإسباني في نهاية الموسم، أنه سيسعى لقيادة الفريق اللندني إلى إحراز جميع الألقاب الأربعة الموسم المقبل من خلال "ثقافة الفوز".

وأشار مورينيو الذي أشرف على تشيلسي من 2004 إلى 2007 وقاده إلى لقب الدوري المحلي مرتين (2005 و2006) ثم الكأس المحلية مرة واحدة (2007) وكأس رابطة الأندية مرتين (2005 و2007) قبل أن يقيله الملياردير الروسي أبراموفيتش لينتقل بعدها إلى الإشراف على إنتر ميلان الإيطالي من 2008 إلى 2010 ثم ريال مدريد في المواسم الثلاثة الأخيرة، إلى أنه لا توجد هناك "أولويات" بالنسبة له والفريق لانهما يهدفان إلى إحراز ألقاب الدوري والكأس كأس الرابطة محليا ومسابقة دوري أبطال أوروبا قاريا.

وتابع مورينيو الذي يبدأ مهمته مع تشيلسي الأربعاء في مباراة ودية ضد فريق سينجها المكون من نجوم الدوري التايلاندي قبل مواجهة نجوم الدوري الماليزي في بانكوك الأحد المقبل ونجوم الدوري الأندونيسي بعدها بأربعة أيام، "المباراة التالية هي المباراة الهامة. إذا كانت مباراتنا التالية في دوري أبطال أوروبا، فدوري أبطال أوروبا هو هدفنا. الأمر ذاته ينطبق على مسابقتي الكأس لاننا ندرك أهميتهما، خصوصا كأس إنجلترا. نريد أن نخوض كل مسابقة بهذه الذهنية، وبالتالي بالنسبة لنا ليست هناك أولويات".

واعتبر مورينيو الذي يسافر مع الفريق اللندني إلى الولايات المتحدة حيث يلتقي إنتر ميلان في الأول من الشهر المقبل في أنديانابوليس ثم فالنسيا الإسباني أو ميلان الإيطالي في الرابع منه في نيويورك وفريقا اخر لم تحدد هويته في ميامي، أن قطبي مانشستر، يونايتد وسيتي، اللذين إحرزا لقب الدوري الممتاز في الموسمين الأخيرين يشكلان التهديد الأكبر لفريقه، علما بأنهما يخوضان الموسم المقبل بمدربين جديدين هما الاسكتلندي ديفيد مويز والتشيلي مانويل بيليجريني اللذان خلفا الاسكتلندي الاخر أليكس فيرجسون والإيطالي روبرتو مانشيني.

وواصل مورينيو الذي فشل في إحراز لقب دوري أبطال أوروبا مع تشيلسي لكنه توج به مع بورتو عام 2004 وإنتر ميلان عام 2010 فيما احرزه النادي اللندني بقيادة الإيطالي روبرتو دي ماتيو وللمرة الأولى في تاريخه عام 2012، "على الصعيد الأوروبي هناك عدد أكبر من المرشحين (مقارنة بالدوري الإنجليزي) ولهذا السبب الفوز باللقب يعتبر أصعب، لكننا نريد التواجد هناك وسنقاتل من أجله (اللقب)".

وأشار مورينيو إلى أنه سيحاول بث ثقافة الفوز في فريقه منذ المباراة الأولى أمام فريق نجوم سينجها والدوري التايلاندي الذي فاجأ مانشستر يونايتد قبل أيام بالفوز عليه 1-صفر في أول مباراة للأخير بقيادة مويز.

واعترف مورينيو إلى أنه ارسل مساعده إلى مباراة السبت الماضي أمام مانشستر يونايتد من اجل التعرف على الفريق المنافس الذي صنفه البرتغالي ب"الخطيرمضيفا "لا أحب الخسارة، اللاعبون لا يحبون الخسارة...من المؤكد أن لاعبي فريقي سيحاولون تحقيق النتيجة المرجوة. الخسارة ليست بالشيء الدرامي، الخسارة لا تغير شيئا في الفريق. لكنها ليست جميلة ولا نحبذها".