EN
  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2012

من سيقود اسيا؟!

مصطفى الاغا

مصطفى الاغا

الأكيد أن " اللي بتعرفه أحسن من ذلك الذي ستتعرف عليه " والأكيد أن واحدا من أبناء عمومتنا قد يخدم كرتنا وقضايانا كما فعل الأمير علي بن الحسين الذي وعد بأن تلعب المرأة المسلمة بالحجاب ووفى بالوعد

  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2012

من سيقود اسيا؟!

(مصطفى الآغا ) منذ اللحظة التي دخل فيها القطري محمد بن همام في عراك غير شريف مع الفيفا وأقول غير شريف لأن فيه الكثير من الضرب تحت الاحزمة والكثير من التحيز ضد إبن همام الذي أقول صادقا إننا وإن اختلفنا معه في مليون قضية آسيوية ولكنه كان رجلا غير الكثير من معالم هذا الإتحاد الذي كان متهالكا وأعتقد أنه ساهم في صناعة التاريخ بعلاقاته وبمعارفه التي جندها لخدمة بلده كي تستضيف الحدث الاهم في الكون وهو كأس العالم 2022 .

المهم منذ اللحظة التي دخلت قضيته قصة تجميده ومعاقبته والكل يترقب هوية الرئيس المقبل للإتحاد الآسيوي والعرب يعتقدون جازمين أن المنصب يجب أن يكون لهم (لا أدري سبب هذه النظرة ولكنها أيضا نظرة مشروعة) فيما يراها الشرق آسيويون على أنها هيمنة غير ضرورية لمنطقة لم تقدم تلك البصمة الكبيرة قاريا ودوليا على العكس مما فعلته اليابان وكوريا الجنوبية وهناك الآن رئيس صيني مؤقت يعتقد هو الآخر أن المنصب من نصيبه.

معرب لدينا بضعة اصوات في غرب القارة كلها عددها 12 بدون الصوت الإيراني وللأسف فهذه الأصوات مشتتة حتى إشعار آخر بين البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم والإماراتي يوسف السركال ...

وحتى أكون أمينا ولا أتحدث بما يجري ضمن محادثاتي الخاصة مع رؤساء الإتحادات العربية ومع المرشحين نفسيَهما لأن ما اسمعه ليس بالضرورة للنشر ولكن سأتحدث عما يعرفه الجميع خاصة بعدما استضفت هذا الاسبوع الأخ يوسف السركال في حلقة كاملة من صدى الملاعب ومحادثاتي الهاتفية الدائمة معه ومع الشيخ سلمان أرى بما لا يدع مجالا للشك أن هوية المنصب قد لا تكون بالضرورة عربية إن لم نجد حلا توافقيا نجتمع فيه على مرشح واحد وإلا فسيكون القادم ليس عريبا ...

والأكيد أن شخصية الرئيس المقبل يجب أن تكون لكل القارة وليس للدولة أو المجموعة التي ينتمي لها ولكن الأكيد أيضا أن " اللي بتعرفه أحسن من ذلك الذي ستتعرف عليه " والأكيد أن واحدا من أبناء عمومتنا قد يخدم كرتنا وقضايانا كما فعل الأمير علي بن الحسين الذي وعد بأن تلعب المرأة المسلمة بالحجاب ووفى بالوعد ....

والأكيد أيضا أن المرشحيَن ورؤساء الإتحادات الخليجية والعربية يعرفون هذه النقطة وسبق وقلت للسركال إن المواقف الخليجية دائما متحدة حول كل القضايا الخلافية فلماذا هي ليست كذلك كرويا وهو أجاب بأنه متأكد أن أحدهم سينسحب من السابق على الكرسي ولكنه أضاف إنه لن يكون ذلك المنسحب والكرسي سيكون من نصيبه ولا أعتقد أن الشيخ سلمان يتفق معه في هذه النقطة .. حتى الآن على الأقل ..

فما هو الحل برأيكم ؟