EN
  • تاريخ النشر: 20 مايو, 2010

صدى يرصد المشاركات والحصاد الهزيل منتخب مصر أول من مثل العرب في المونديال

ألقى برنامج صدى الملاعب الضوء على أول مشاركة عربية في مونديال كرة القدم والتي جاءت عبر المنتخب المصري أو الفراعنة في ثاني بطولة التي أقيمت عام 1934 واستضافتها إيطاليا، فيما أجمع مصطفى الأغا وضيفيه حمد الناصر وفهد خميس أن الحصاد العربي موندياليا أقل بكثير مما حققته دول أخرى تقل عن العرب من حيث الإمكانيات سواء البشرية أم المالية.

  • تاريخ النشر: 20 مايو, 2010

صدى يرصد المشاركات والحصاد الهزيل منتخب مصر أول من مثل العرب في المونديال

ألقى برنامج صدى الملاعب الضوء على أول مشاركة عربية في مونديال كرة القدم والتي جاءت عبر المنتخب المصري أو الفراعنة في ثاني بطولة التي أقيمت عام 1934 واستضافتها إيطاليا، فيما أجمع مصطفى الأغا وضيفيه حمد الناصر وفهد خميس أن الحصاد العربي موندياليا أقل بكثير مما حققته دول أخرى تقل عن العرب من حيث الإمكانيات سواء البشرية أم المالية.

"أحمد الأغا: قصة العرب مع نهائيات كأس العالم تعود لعام 34 من القرن الماضي بالتشريف الأول للعرب وإفريقيا بكأس العالم الثانية بإيطاليا بمشاركة المنتخب المصري في ذاك المونديال.

مصر شاركت في النهائيات عقب فوزها في التصفيات أمام فلسطين بمباراة الذهاب والإياب في القاهرة والقدس، نظام البطولة كان بخروج المغلوب فشارك المنتخب العربي إلى جانب 15 دولة أحرزت بها مصر المركز الـ13 متقدمة على بلجيكا والولايات المتحدة والبرازيل التي خسرت بثلاثة أهداف لهدف أمام إسبانيا.

إيطاليا أحرزت لقب البطولة بفوزها على تشيكوسلوفاكيا بهدفين لهدف، أما المنتخب المصري فتكون آنذاك من 19 لاعبا بقيادة المدرب جيمس ماكابي الإنجليزي وأوقعت القرعة منتخب مصر مع منتخب المجر الذي كان الأقوى.

فأقيم اللقاء بمدينة نابولي الإيطالية، المواجهة شهدت بسالة من المصري الذي أُحرج بهدفين في البداية لكنه عاد وعدل الأمور وسجل اسمه في نهائيات كأس العالم بهدفين وعادل النتيجة عبر عبد الرحمن فوزي، لكن في الشوط الثاني انتفض المجريون وأنهوا اللقاء بأربعة أهداف لهدفين وإقصاء مصر من الدور الأول بعد أن قدمت مباراة رائعة وشهدت تألق حارس المرمى مصطفى كامل منصور الذي احترف بعدها في اسكتلندا.

هذه البطولة شهدت أول مشاركة عربية وإفريقية بالتحكيم عبر يوسف محمد، فكانت بوابة العرب إلى المونديال لتنقطع عن المشاركة حتى عام 90 ولتكون الأخيرة حتى يومنا هذا".