EN
  • تاريخ النشر: 27 سبتمبر, 2011

منتخب الوطن وليس الباشا

وجهة نظر للكاتب الكويتي جاسم اشكناني عن ان منتخب الكويت ونجاحاته ملك للوطن وللاندية وللكويتيين وليس ملكا لشخص او اتحاد

  • تاريخ النشر: 27 سبتمبر, 2011

منتخب الوطن وليس الباشا

(جاسم أشكناني) الأزرق منتخب كل الكويتيين.. وليس منتخب اتحاد ما، او شخص كائن من كان، حتى هواة «النظارات السوداء» ولا منّة لأحد عليه.. فمن بناه هي في الاساس الاندية، مصنع التفريخ الاول والاساسي.. ومن رفع رايته واعاد هيبته هم اللاعبون وعلى رأسهم المبدع بدر المطوع واخوانه المتفاهمون والمنسجمون نتيجة استقرار طويل.. منتخب الكويت الوطني صار نبتة صالحة زُرعت في أرض جدباء.. وسُقيت بماء الصبر والاستقرار، واهتم بها غوران ومساعده، عبد العزيز حمادة والمدير اسامة حسين ومعاونه علي محمود ليسبغوا على فروعها (اي

منتخب الكويت الوطني صار نبتة صالحة زُرعت في أرض جدباء
لاعبيها) صبغة الانسجام..
ليقوى عود النبتة ويشتد بسبب تلاحم الجهاز التدريبي منذ 3 سنوات.. وتنتج نجاحات حتى في ظل اتحاد كرة «غير شرعي»، اذ لا يمكن بخس حقه في الثبات على الاستقرار والمحافظة على شخصية المنتخب وهويته، ولمجرد العلم بالشيء فقط عينت لجنة الشيخ احمد الفهد المؤقتة في بداية 2009 الصربي غوران مساعد الوطني محمد ابراهيم مدربا للمنتخب، وتمسكت لجنة الشيخ احمد اليوسف المؤقتة بالمدرب بعد انتهاء فترة اللجنة الاولى، وثبتت اقدام الجهازين الفني والاداري ومهدت طريق نجاحاته.. لهذا استفاد غوران المغمور والطموح وصاحب العقلية المتنورة من نعمة الاستقرار، ليؤسس منتخبا وطنيا متينا للمستقبل عماده الاستقرار.. وليس عماده «شديد عضل» أو أي «باشا
».
لفت نظرنا خبر وصلنا عبر وكالات الأنباء يفيد بأن اللجنة الأولمبية القطرية اعتمدت تشكيل الاتحاد القطري للفروسية.. هذا الخبر حملناه على طبق من ذهب الى الجهة الأخرى من الضفة لنسلمه لعشاق الميثاق الأولمبي وجاك روغ وبيروبيرو من اللجنة الأولمبية الدولية.. اذ انه غريب جدا ألا تتحرك المنظمات الدولية مستنفرة طاقاتها للتدخل في الرياضة القطرية كما حدث في الكويت.. نعلم ان ذلك لم ولن يحدث لفارق بسيط.. لأن في الدوحة، الكل على قلب رجل واحد في الوسط الرياضي ولا وجود لمن يؤْثر مصلحته على مصلحة بلده.. فيما لدينا في الكويت من يهوى مصالحه ويحب كرسيه ولو على حساب استقرار رياضة بلده.