EN
  • تاريخ النشر: 19 مايو, 2012

منتخبنا ملطشة.. يا رجالة

ماجد نوار

ماجد نوار

ما حدث مع منتخبنا الوطني مؤخرا يجب أن يكون محل تحقيق موسع من قبل المجلس القومي للرياضة ورئاسة الوزراء بل ومن قبل مرشحي الرئاسة الـ 13..لا أتخيل أن يكون منتخب مصر ملطشة "للي يسوى واللي ما يسواش".. من يصدق أن المنتخب الذي كانت الدول الأوروبية تجري وراءه منذ شهور قليلة من أجل اللعب معه..أصبح لا يجد مكانا للعب فيه؟!

  • تاريخ النشر: 19 مايو, 2012

منتخبنا ملطشة.. يا رجالة

(ماجد نوار) ما حدث مع منتخبنا الوطني مؤخرا يجب أن يكون محل تحقيق موسع من قبل المجلس القومي للرياضة ورئاسة الوزراء بل ومن قبل مرشحي الرئاسة الـ 13..لا أتخيل أن يكون منتخب مصر ملطشة "للي يسوى واللي ما يسواش".. من يصدق أن المنتخب الذي كانت الدول الأوروبية تجري وراءه منذ شهور قليلة من أجل اللعب معه..أصبح لا يجد مكانا للعب فيه؟!

هل هان علينا منتخب بلادنا لهذه الدرجة أن نتوسل للأشقاء في المغرب من أجل إقامة المعسكر واللعب وديا هناك ثم يعتذرون مرة واثنين ..أثق أن هناك حلقة مفقودة في قصة الاتحاد المغربي، ومن المؤكد أن السبب في هذا الموقف السخيف هو الشركة الراعية التي وضح أن ما يهمها هو محاولة التربح أو المكسب السريع ولا يهمها سمعة منتخب مصر.. بدليل أنهم وجدوا آذانا صاغية في الجبلاية يتحكمون فيهم ويوجهونهم كيفما شاءوا بحجة أن الموقف صعب ولا تريد أي دولة استضافة المنتخب!!

وبالطبع لانهم في الجبلاية طيبون ويريدون العجلة تسير دون أي مشاكل فإنهم وللحق يبذلون قصارى جهدهم طبقا لإمكانياتهم الحقيقية لتدمير البقية الباقية من سمعتنا التي حققناها على مدي السنوات الست الماضية!!

لست بصدد الحديث عن موقف الأشقاء في المغرب ولكن من المؤكد أن لهم أسانيدهم القوية التي دفعتهم لإلغاء فكرة إقامة المعسكر ولكنني مندهش من القرار المفاجئ من نقل المعسكر أو المباريات الودية الاحتكاكية المهمة إلى السودان.. فعلا المثل العامى "من خرج من داره اتقل مقداره" هو لسان حال واقعنا الكروي المر الذي نعيشه وفي ضوء الأحداث المتلاحقة، كل المخاوف أن نفاجأ أن الشركة الراعية أو اللجنة الملاكي التي تدير الجبلاية وافقت على نقل معسكر المنتخب لإسرائيل!!

لا أدري ماذا أقول والمفروض أن الرجل الأول المسئول تنفيذيا عن الرياضة وكرة القدم وهو الدكتور عماد البناني مشغول بجولات مكوكية لا أدري فائدتها حاليا والنشاط متوقف..لافتتاح صالات وملاعب ومنح معونات بدلا من التركيز على وضع القواعد التي تضمن عودة النشاط الكروي في موعده المحدد بعد إلغاء بطولة الدوري والكأس هذا الموسم.

كيف يترك المجلس القومي منتخب مصر لعبة في يد من يريد اللعب به وبمصر؟!

وكيف نحافظ على مكانتنا على الخريطة العالمية الكروية والتي بدأت تنهار مرة أخرى وتتهاوي بسرعة رهيبة؟!

نريد أن يلعب منتخبنا مبارياته على تراب وفي أحضان مصر.وبدون جماهير في الملعب حفاظا على أي أمور أمنية ولن تفرق تواجد الجماهير في الملعب لأن مصر كلها ستتابع كل المباريات بقلوبها ومشاعرها وأحاسيسها..نريد أن نحافظ على كرامتنا التي من أجلها قامت ثورة الشباب وهناك بكل أسف من يتلاعب بها لمصالحه الخاصة!!