EN
  • تاريخ النشر: 04 يونيو, 2014

مفاجأة: "ميسي" أكبر خطر على الأرجنتين في مونديال البرازيل

ليونيل ميسي الأرجنتين

بعد خروج الأرجنتين من دور الثمانية في مونديال 2010 مع مارادونا تولى مواطنه سيرجيو باتيستا المهمة وفشل بدوره في قيادة بلاده للفوز بكوبا أمريكا على أرضه وبين جماهيره وهو ما دفع رئيس الإتحاد خوليو جروندونا للتعاقد مع أليخاندرو سابيلا في التاسع والعشرين من يوليو 2011.

  • تاريخ النشر: 04 يونيو, 2014

مفاجأة: "ميسي" أكبر خطر على الأرجنتين في مونديال البرازيل

(محمد يوسف-mbc.net) بعد خروج الأرجنتين من دور الثمانية في مونديال 2010 مع مارادونا تولى مواطنه سيرجيو باتيستا المهمة وفشل بدوره في قيادة بلاده للفوز بكوبا أمريكا على أرضه وبين جماهيره وهو ما دفع رئيس الإتحاد  خوليو جروندونا للتعاقد مع أليخاندرو سابيلا في التاسع والعشرين من يوليو 2011.

لعب منتخب الأرجنتين 32 مباراة تحت قيادة سابيلا فاز في 19 منها وخسر في 4 مباريات وتعادل 9 مرات آخرها أمام رومانيا بدون أهداف بالعاصمة  بوخارست في الخامس من مارس الماضي في أولي مبارياته التحضيرية للمونديال التي تتضمن أيضاً مواجهتين أمام ترينداد و توباجو وسلوفينيا في يونيو الجاري.

قدم منتخب التانجو نتائج قوية في مشواره نحو التأهل لكأس العالم في البرازيل، حيث تصدر جدول التصفيات في أمريكا الجنوبية بعد 16 مباراة .

ويخوض منتخب الأرجنتين منافسات المونديال ضمن مجموعة سهلة نسبيا تضم منتخبات إيران، نيجيريا، البوسنة والهرسك الذي يشارك في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، إلا أن رفاق ليونيل ميسي وأبناء المدرب سابيلا يعانون من عدة مشكلات فنية، رغم امتلاكهم العديد من الإيجابيات، هذه المشاكل لا تهدد فرصهم في عبور الدور الأول بالتأكيد، لكنها تهدد فرصة اقتناص الكأس الثالثة

قد يكون غريباً القول إن أبرز نقطة ضعف للمنتخب الأرجنتيني هي أبرز نقاط قوته، ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني، الذي يخوض المونديال المقبل، محملاً بمسئوليات كبيرة، تشكل ضغطا نفسيا هائلاً، حيث تعول عليه جماهير بلاده في الفوز باللقب، وتترقب وسائل الإعلام العالمية أداء الفائز بالكرة الذهبية 4 مرات، تمهيدا لعقد مقارنات بين أدائه مع البارسا ومع منتخب بلاده.

 ميسي اعترف بهذه الضغوط والانتقادات السلبية تجاهه وقال "يؤلمني أن أشعر بالظلم من أبناء بلدي"

الجميع سيراقب ميسي في المونديال، كما أنه يعرف بأن الفوز باللقب هو الأمل الأخير له لاستعادة جائزة الكرة الذهبية التي خطفها منه رونالدو العام الماضي، بعد احتكار دام 4 أعوام، وكذلك تعويض الأداء الباهت للبرغوث مع فريقه الكتالوني في الموسم المنتهي.

 يعاني منتخب الأرجنتين أيضا من مشكلة دفاعية، وبطء لاعبيه في الخط الخلفي، وقد تجلت هذه الأزمة الفنية في مباريات التصفيات، حيث اهتزت شباك سيرخيو روميرو 16 مرة، ولم ينجح راقصو التانجو في الحفاظ على نظافة شباكهم إلا في 4 لقاءات من أصل 16 مباراة في مشوار التصفيات اللاتينية