EN
  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2010

لعب لستة أندية في 5 سنوات مصطفى كريم يؤكد عبر صدى مفاوضات الأهلي والزمالك

أكد النجم العراقي مصطفى كريم مفاوضات كبيري الكرة المصرية الأهلي والزمالك معه لضمه في الموسم المقبل، وذلك رغم تضارب الأنباء الصادرة عن الناديين.

  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2010

لعب لستة أندية في 5 سنوات مصطفى كريم يؤكد عبر صدى مفاوضات الأهلي والزمالك

أكد النجم العراقي مصطفى كريم مفاوضات كبيري الكرة المصرية الأهلي والزمالك معه لضمه في الموسم المقبل، وذلك رغم تضارب الأنباء الصادرة عن الناديين.

"الأغا: هل صحيح إنك قلت ما راح تلعب للزمالك، ترفض اللعب للزمالك؟

كريم: لا لا..

الأغا: هني الزمالك عم بيقولوا إنك انت ما فاوضوك؟

كريم: لا حصل كلام يعني صار تقريباً..

الأغا: قلت ولا ما قلت؟

كريم: ما قلت.

الأغا: طيب كمان قلت إنه انت الأهلي المصري فاوضك الأخ القيعي قال لم نفاوض؟

كريم: رأيه، لا كلموني..

الأغا: مين كلمك؟

كريم: هو كلمني.

الأغا: القيعي نفسه كلمك، ومين كمان؟

كريم: الكابتن حسام البدري أيضاً عن طريق شيحة وموجود الاتصالات..

الأغا: اتصالات تليفونية عندك إياها؟

كريم: ما طلع كلام مني ولا..

الأغا: ليش ما لعبت لا لهذا ولا هذا؟

كريم: المشكلة إنه صعب على لاعب يروح من الإسماعيلي للأهلي أو الزمالك direct.

الأغا: ليش عم بيروحوا كتار؟

كريم: يعني كنت اروح للزمالك بس كان الشارقة أسرع من نادي الزمالك وخلصوا الأمور فرحت."

وبمناسبة حلوله هو ونشأت أكرم ضيفين على برنامج صدى الملاعب، قدم أحمد الأغا تقريرا عن النجم العراقي، استعرض فيه مشوار تنقلاته الطويل نسبيا -رغم صغر سنه- فماذا قال؟

"مصطفى كريم صاروخ عراقي انطلق من قاعدة الصليخ العراقية، وقصدت بالصاروخ هو الانطلاقة السريعة نحو الاحتراف والتنقل بين العديد من الأندية على صغر سنه التي لم تتجاوز 22، ونجمه الذي سطع بعز الظهر.

"من الصليخ إلى الكهرباء إلى الشرطة ثم إلى أربيل ومنه إلى الإسماعيلي بنقلة نوعية أظهرت معدن هذا الشاب ومهارته الفنية وقدرته على الاقتناص من أي مركز كان، فلعب أكثر من 54 مباراة وسجل 25 هدفاً جعلته في المرتبة الثانية لهدافي الدوري المصري.

"المشكلة المالية التي عانى منها الإسماعيلي دفعته للاستغناء عن صاروخنا مصطفى، فانهالت عليه العروض ليستقر في الشارقة، ويصبح اللاعب العراقي الخامس الذي يحترف في صفوف هذا النادي، ثم أعير إلى سيلية القطري فتعرض للإيقاف حتى نهاية الموسم بسبب مشاركته مع ثلاثة أندية في موسم واحد، ومع انتهاء إعارته يعود للشارقة الذي ضمه من الدراويش.

"على الصعيد الدولي دافع مصطفى عن ألوان منتخب بلاده للشباب في 2006 ولعب للمنتخب الأوليمبي، ونال معه فضية دورة أسياد أسيا في قطر بنفس العام، فكانت بوابته إلى المنتخب الأول، هداف من الطراز الرفيع ومتعب الحراس ومضني الشباك منذ أن كان بالدوري العراقي، فلقب بأصغر هداف ومهاجم محلي موسم 2004 بـ16 هدفاً وبعمر 18.

"حلي يتزين بها هذا الشاب الخلوق بروحه العالية وأخلاقه الحميدة، ودائماً ينهي فرحته بدعاء وصلاة لرب العالمين، ورغم ابتعاده عن الدوري المصري إلا أن الحنين ما زال يلاحقه بشهرة واسعة ومستوى طيب، قدم به أفضل مواسمه، مما جعل الأهلي والزمالك يسعيان وراءه، لكن عندما يصل الصراع إلى العملاقين المصريين فلن يكون للصفقة مكان، ماسة تحتاج إلى نور خاص ليبرز بريقها أكثر، ففي جعبتها لا زال الكثير".