EN
  • تاريخ النشر: 16 يوليو, 2010

اعتبر أن الإعلام العربي يسير بالبركة مصطفى الأغا: الأغاني الوطنية سر انجذاب أهل الفن لـ"صدى الملاعب"

كشف الإعلامي والمحلل الرياضي مصطفى الأغا عن سر قوة اهتمام الفنانين ببرنامجه "صدى الملاعب" الذي يذاع على قناة MBC1، مؤكدا أن ذلك يعود إلى انتعاش الأغاني الوطنية على وقع الانتصارات الرياضية.

  • تاريخ النشر: 16 يوليو, 2010

اعتبر أن الإعلام العربي يسير بالبركة مصطفى الأغا: الأغاني الوطنية سر انجذاب أهل الفن لـ"صدى الملاعب"

كشف الإعلامي والمحلل الرياضي مصطفى الأغا عن سر قوة اهتمام الفنانين ببرنامجه "صدى الملاعب" الذي يذاع على قناة MBC1، مؤكدا أن ذلك يعود إلى انتعاش الأغاني الوطنية على وقع الانتصارات الرياضية.

وانتقد الأغا بشدة الواقع الإعلامي العربي، معتبرا أنه يسير بالبركة، واعتبر أن الإعلام الرياضي العربي بشكل خاص يعيش عصر انحطاط غير مسبوق.

وقال الأغا في حديث خاص لصحيفة القبس الكويتية نشرته الجمعة 16 يوليو/تموز الجاري ردا على سؤال عن سر اهتمام أهل الفن والفنانين بصدى الملاعب رغم أنه برنامج رياضي في الأساس: "العلاقة سببها بسيط هو ارتباط الناس بالأغنيات الوطنية وغيرها للتعبير عن فرحتهم بعد فوز فريقهم، إذن الكل يدور في حلقة واحدة".

وأوضح الأغا بذلك، مشيرا إلى عام 2006 عندما فازت مصر ببطولة كأس الأمم الإفريقية؛ حيث كان المطربان إيهاب توفيق ومحمد فؤاد في الملعب، واستطرد مضيفا "الفنانون جزء من المجتمع، ويفهمون جيدا في كرة القدم، وبعضهم يمارسها".

وعن واقع الإعلام الرياضي قال الأغا: "للأسف نحن نعيش في عصر انحطاط إعلامي رياضي عربي بما تحمله هذه الكلمة من معنى، عصر تحظى فيه البرامج الأكثر زعيقا بنسبة مشاهدة عالية، عصر نرى فيه الشعوب تتقاتل من أجل مباراة كرة قدم، وتسحب بسببه سفراء الدول، برامج تتوقف بقرارات من القضاء".

وعن واقع الإعلام العربي أضاف الأغا "الإعلام العربي ما زالت تنقصه أمور عدة أهمها الحرية، بالتأكيد ليست هناك حرية مطلقة، لكننا نفتقد حتى هوامشها، كذلك نعاني افتقارنا للحماية الإعلامية". واستطرد "الكثير من العاملين في هذا المجال يعانون إهدار حقوقهم لأنه ليس لديهم أي جهة إعلامية أو نقابة تحميهم من أوضاع كثيرة كإنهاء خدماتهم فجأة، أو ما شابه ذلك".

ورغم وجود اتحاد للإعلام العربي؛ إلا أن الأغا أشار إلى أنه ليس للعاملين في الفضائيات، وتابع "تنقصنا الحركة النظامية، فالأمور داخل حقل الإعلام العربي تسير على البركة، وعلى الرغم من أننا سمعنا عن ميثاق شرف، لكن لم نشاهده نهائيا".

واعتبر الأغا أن الإعلام العربي يفتقد للتقاليد الإعلامية، كما هو الحال في بريطانيا وأمريكا، بالإضافة إلى أن الواسطة تلعب دورا مهما في عدم وضوح صورة الإعلام العربي، فأحيانا بل كثيرا نجد أناسا غير مؤهلين نهائيا للعمل في الحقل الإعلامي. على حد قوله.

وعن الحلول لتحسين وضع الإعلام العربي، قال: "أعتقد الحل المؤقت هو تفعيل مراكز وجامعات لتأهيل الأفراد للعمل في المجال الإعلامي، وألا نعتمد فقط على الشهادة الجامعية، ونبتعد عن العادات التي لا أحبها شخصيا مثل الواسطة".

وأعلن الأغا تشجيعه اقتحام المرأة للمجال الرياضي وتقلدها وظيفة تحليل وتقييم المباريات بعد أن كانت حكرا على الرجال، وتابع "رغم أن الإعلام ذكوري في الأساس، تحديدا فيما يخص مجال الرياضة، لكون الرجل هو المهيمن عليه طوال السنوات الماضية، فإن المرأة استطاعت أن تنافسه وبجدارة في هذا المجال، وذلك بسبب كثرة وجود بطلات الرياضة في كافة أنشطتها". ورغم تأييده؛ إلا أنه اشترط في النساء اللائي يقتحمن هذا الميدان الإعلامي "أن يمتلكن الحد الأدنى من الثقافة الرياضية، وللعلم كل مراسلينا سيدات حتى مخرج البرنامج".

ومن الإعلام إلى حياته الشخصية؛ حيث أكد الأغا عدم وجود أي مشاعر غيرة بينه وبين زوجته المذيعة مي سليمان؛ حيث يعملان في المجال نفسه، وقال: "إنني أحظى بزوجة متفهمة لظروف هذا العمل، لكن هذا لا يعني أنها لا تغضب ولا تعكر حياتي ومزاجي في كثير من الأحيان، إنما أيضا الرجال ليسوا كاملين، لكن عموما نحن نعيش حياة حلوة هادئة ومستقرة في حضن ولدينا كرم وناتالي".

وعن هواياته قال: "للأسف لا يوجد الآن متسع من الوقت لممارسة هواياتي المفضلة، وهما القراءة والكتابة اللتان شغفت بهما منذ صغري، كذلك أحب المشي، لكن تضطرني حرارة الجو أن أمشي في غرفة مغلقة داخل المنزل".