EN
  • تاريخ النشر: 04 نوفمبر, 2010

فوز بالخمسة على الحزم وعودة للوصافة مصطفى الأغا: ابتسامة رئيس العالمي بعد الفوز تلخص الموقف

النصر وصيفا بـ23 نقطة من 12 مباراة

النصر وصيفا بـ23 نقطة من 12 مباراة

لخص مصطفى الأغا الموقف في نادي النصر السعودي، بعد الفوز العريض على الحزم في الجولة الثانية عشرة من الدوري، بقوله: إن "ابتسامة الأمير فيصل بن تركي رئيس النادي تلخص الأمر كلهتعليقا على عودة الفريق الملقب بالعالمي إلى الواجهة بقوة هذا الموسم.

لخص مصطفى الأغا الموقف في نادي النصر السعودي، بعد الفوز العريض على الحزم في الجولة الثانية عشرة من الدوري، بقوله: إن "ابتسامة الأمير فيصل بن تركي رئيس النادي تلخص الأمر كلهتعليقا على عودة الفريق الملقب بالعالمي إلى الواجهة بقوة هذا الموسم.

كان الفريق الملقب بالعالمي الذي "طالت غيبته" عن منصات التتويج قد حقق الفوز بخمسة أهداف لهدفين على مستضيفه الحزم متذيل الترتيب، ليرفع رصيده إلى 23 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطتين فقط عن الاتحاد صاحب الصدارة، وإن كان الأخير له مباراة مؤجلة.

من جانبه أشاد الكابتن عبد الرحمن محمد محلل صدى الملاعب بفوز النصر، مؤكدا أن الفوز وبالخمسة على الحزم يعد طبيعيا؛ "لأنه فريق في مؤخرة الجدول، ولم يفز في أي مباراة حتى الآنوأضاف أن "الفوز مهم جدا للنصر كفريق ينافس على البطولة".

"قمة وقاع وما بينهما هوة تحتاج إلى ردم وحزم من الحزم في الرس، من معاناة فنية إدارية مادية ومعنوية يعيشها من حزم أموره على التغيير، أمام عالمي لا يفكر إلا في الحفل أكثر وأكثر للابتعاد للوصافة، والتفرغ أكثر للصدارة قبل ختام الدور الأول. دقيقة سابعة كانت بطعم المر للحزم بركلة جزاء التي تقدم لها الأرجنتيني فيجاروا، هذا المر بدأ يتحول إلى علقم، بعد 6 دقائق أخرى من ريان بلال وبالثاني.

وهنا وضع النصر بطيخة صيفية بأن النقاط باتت في يده، لكن مخاوف وتحذيرات المدرب الإيطالي زينجا من التهاون وضرورة اللعب بقوة وحماس من أجل الفوز حضرت بواقعية، أبناء الرس الكبار الذين كابروا على جرحهم واستغلوا التهاون والتراخي وترجموه إلى تقليص للفارق من سعد الزهراني؛ الذي تابع كرة مرتدة من العنزي وألحقه بالثاني مباشرة وبنفس الطريقة بكرة مرتدة وهذه المرة، المولد على الموعد، ليتجرع النصر من نفس الكأس التي أشرب منها الحزم.

وهنا فتحت أبواب النار على مصراعيها ممن كان بلون الشمس بالرياض، وبالمسطرة والمقاس مرر حسين عبد الغني لريان بلال كرة كافأه بها بالثالث؛ الذي لم يقنع الأمير فيصل بن تركي رئيس النادي، حتى الرابع من الروماني بتري لم يترك أثرا كالسابقين إلا على الجماهير الفرحة والراضية وعلى الحزم الحزين ليس على النتيجة فقط، وإنما على ما آلت إليه الأمور وهو ما كان يتطلع لأكثر من ذلك.

رحل الأول بمشهدين مختلفين، وحل الثاني بحمراء قاصمة للظهر وللكيان من فيصل العبيلي بالصفراء الثانية للمسه للكرة، والهدف الخامس من فيجاروا من كرة ثابتة، وهذا ما لقي الرضا أخيرا من الكادر الإداري للنصر، وبابتسامة عريضة من الأمير فيصل بن تركي ختم بها التحية للجماهير بالخمسة والوصافة، فيما التعاسة لم تغادر البيت الحزماوي الذي شهد وقفة سريعة قبل مرور القطار".