EN
  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2009

نشرتها صحيفة أخبار اليوم مصطفى الأغا يوجه رسالة مباشرة للجمهور الجزائري

بعد حواره المطول مع صحيفة أخبار اليوم الجزائرية قبل يومين، وجه مصطفى الأغا رسالة مباشرة للجمهور الجزائري عبر الصحيفة نفسها، وذلك قبل ثلاثة أيام فقط من اللقاء المرتقب بين مصر والجزائر، الذي يريد البعض تحويله لشيء آخر غير مباراة في كرة القدم تؤدي نتيجتها لتأهل أيهما لكأس العالم على حساب الآخر.

  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2009

نشرتها صحيفة أخبار اليوم مصطفى الأغا يوجه رسالة مباشرة للجمهور الجزائري

بعد حواره المطول مع صحيفة أخبار اليوم الجزائرية قبل يومين، وجه مصطفى الأغا رسالة مباشرة للجمهور الجزائري عبر الصحيفة نفسها، وذلك قبل ثلاثة أيام فقط من اللقاء المرتقب بين مصر والجزائر، الذي يريد البعض تحويله لشيء آخر غير مباراة في كرة القدم تؤدي نتيجتها لتأهل أيهما لكأس العالم على حساب الآخر.

وجاءت رسالة الأغا على النحو التالي "أود أن أوجه كلمة للشعب الجزائري، أقول فيها إن الجزائر كانت ولا تزال وستبقى صاحبة المكانة الراسخة في قلوب كل العرب، وهي التي قدمت أكثر الشهداء كي تتحرر من نير الاستعمار، ولا ننسى أن مصر أيضا هي التي وقفت معها في حرب التحرير وسوريا وكل الشرفاء العرب، وقبر الأمير عبد القادر الجزائري كان في دمشق.. لهذا لا نريد أن ننسى أن العرب أمة واحدة.. لم ولن تفرق بينهم مباراة في كرة القدم".

كان الإعلامي الشهير أكد أن المباراة المرتقبة -يوم الـ14 من نوفمبر/تشرين الثاني في تصفيات إفريقيا المؤهلة إلى مونديال 2010 بجنوب إفريقيا- تحظى باهتمام عالمي كبير يتوقع أن يفوق الاهتمام ببطولة كأس العالم نفسها، نافيا -في الوقت نفسه- انحيازه إلى الجانب المصري، كما يردد بعض الجزائريين.

وقال مقدم برنامج صدى الملاعب للصحيفة الجزائرية "العالم كله يتحدث عن المباراة، وأعتقد أن ما أخذه هذا اللقاء من الاهتمام الإعلامي يفوق ما ستأخذه كأس العالم نفسها، ولكن الحدث يفرض نفسه بتبعاته".

وأضاف "أن اهتمام MBC1، وخاصة برنامج صدى الملاعب بالمباراة، يرجع إلى أهمية المواجهة، وما سيترتب عليها من تبعات، ولا أظن أن حدثا مثل هذا يمكن أن يمر مرور الكرام".

كان الأغا قد خصص حلقة كاملة من البرنامج لإطلاق مبادرة تحت شعار "المتأهل عربي في النهاية" للتخفيف من حدة التوتر والاحتقان في الشارعين المصري والجزائري قبل المباراة، بعد أن زادت وتيرة "التسخين المخيف" من جانب بعض وسائل الإعلام في البلدين.