EN
  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2010

مصطفى الأغا يكتب: "الجزائر.. بداية ونهاية"

جدا أتفق مع الزميل حفيظ دراجي فيما قاله عندما كانت النتيجة 0/0 بين بلاده الجزائر وأمريكا، وكانت الدقيقة تشير إلى 84 من عمر المباراة؛ أي أن النتيجة لم تكن محسومة، ولكن ربما استشعر بحسه الرياضي أن المنتخب الجزائري لن يتأهل إلى دور الـ16 ولكنه في المقابل سيخرج مرفوع الرأس من نهائيات كأس العالم التي تأهل لها بعد غياب 24 سنة.

  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2010

مصطفى الأغا يكتب: "الجزائر.. بداية ونهاية"

جدا أتفق مع الزميل حفيظ دراجي فيما قاله عندما كانت النتيجة 0/0 بين بلاده الجزائر وأمريكا، وكانت الدقيقة تشير إلى 84 من عمر المباراة؛ أي أن النتيجة لم تكن محسومة، ولكن ربما استشعر بحسه الرياضي أن المنتخب الجزائري لن يتأهل إلى دور الـ16 ولكنه في المقابل سيخرج مرفوع الرأس من نهائيات كأس العالم التي تأهل لها بعد غياب 24 سنة.

دراجي قال إن الجزائريين يجب أن يكونوا فخورين بمنتخبهم، وأن مشاركته وحتى خسارته أمام أمريكا (لو حدثت) ليست كفرا، ولا نهاية العالم، بل هي بداية منتخب جديد يضم لاعبين ممتازين موهوبين، ومنهم محترفون صغار السن قادرون على صياغة مستقبل الكرة الجزائرية بعد طول احتباس.

نعم سجل المنتخب الأمريكي في الدقيقة 91 بعد أن أضاع صايفي فرصة الفوز؛ فكانت هجمة مرتدة سريعة عبر من اشتهروا بقوتهم الجسمانية استفاد منها لاندون دونافان -الذي سبق وأصيب بأنفلونزا الخنازير- في مرمى الحارس الرائع رايس مبولحي الذي كان أحد اكتشافات المشاركة الجزائرية في هذه البطولة.

قد يقول قائل: "كان بالإمكان أحسن مما كان".. ونحن نقول نعم كان بالإمكان الخروج بنتيجة أفضل أمام سلوفينيا لو توفرت الجرأة الهجومية بدلا من الحذر الدفاعي المفرط؛ علما بأن سلوفينيا كانت في أسوأ أيامها، وحتى أمام إنجلترا كانت الفرصة سانحة لفوز تاريخي يماثل الفوز على ألمانيا في نهائيات إسبانيا 82.

ولكن لن تنفع الآن كلمة (لو) فالمنتخب أنهى مشاركته في البطولة وخرج مثله مثل المنتخب الفرنسي والجنوب إفريقي والنيجيري والكاميروني والكوري الشمالي والسلوفيني واليوناني، ومثلما ستخرج معه ثمانية منتخبات أخرى.

بعضها استعد كثيرا، وبعضها يضم نجوما كبارا، وبعضها نال كأس العالم أو كان وصيفا للبطولة السابقة، ولهذا يجب ألا نعطي الأمور أكثر من حجومها الحقيقية، ولنقل مبروك للجزائر هذا المنتخب، وهاردلك الخروج الذي أسف له كل العرب.

وعسى أن نستفيد جميعا، من تأهل ومن لم يتأهل من العرب من الدروس التي كان طرفا فيها أو شاهدا عليها.