EN
  • تاريخ النشر: 23 يونيو, 2010

مصطفى الأغا يكتب للجزائر: لو كنتم في يومكم!

يوم الأربعاء الـ23 من يونيو/حزيران 2010 هو يوم الجزائر بامتياز في نهائيات كأس العالم.. والمنافس قوي ومتحفز وبأنياب وليس سهلا بالمرة.. لا بل قد يكون أصعب من (الكبار الذين بانوا على حقيقتهم) في هذا المونديال، ومنهم فرنسا التي رثيت لأحوالها، وظهر منتخبها وكأنه فريق (حارة) بكل ما فيها من تناقضات وإرهاصات وكيديات وغمز ولمز حتى وصل بنا الأمر إلى أن نسمع عن إضرابات عن التدريبات ومدرب (مجنون) يرفض السلام على زملائه، مثل البرازيلي كارلوس ألبرتو، والذي تقف حتى أمه ضده يوم طرد أنيلكا!!!

  • تاريخ النشر: 23 يونيو, 2010

مصطفى الأغا يكتب للجزائر: لو كنتم في يومكم!

يوم الأربعاء الـ23 من يونيو/حزيران 2010 هو يوم الجزائر بامتياز في نهائيات كأس العالم.. والمنافس قوي ومتحفز وبأنياب وليس سهلا بالمرة.. لا بل قد يكون أصعب من (الكبار الذين بانوا على حقيقتهم) في هذا المونديال، ومنهم فرنسا التي رثيت لأحوالها، وظهر منتخبها وكأنه فريق (حارة) بكل ما فيها من تناقضات وإرهاصات وكيديات وغمز ولمز حتى وصل بنا الأمر إلى أن نسمع عن إضرابات عن التدريبات ومدرب (مجنون) يرفض السلام على زملائه، مثل البرازيلي كارلوس ألبرتو، والذي تقف حتى أمه ضده يوم طرد أنيلكا!!!

كلام قرأته للاعب الأمريكي المخضرم لاندون دونافان يختصر كل القصة الجزائرية؛ إن كان في المونديال، أم في أمم إفريقيا، أم في المقابلة الحاسمة أمام الأمريكان اليوم الأربعاء..

دونافان قال بالحرف "إن المواجهة مع الجزائريين تعتبر غامضة بعض الشيء بالنسبة للأمريكيين" الذين وصفهم مخضرمهم بأنهم لم يتمكنوا من تحقيق نتائج جيدة بصورة مستمرة في البطولات التي شاركوا ويشاركون فيها وحتى الآن يتكرر السيناريو برأيه، وقال إنهم يجب أن يحذروا منتخب الجزائر؛ لأنه سيكون مندفعا إلى الهجوم خلافا لما كانت عليه الحال في مباراتيه الأوليين؛ لأنه مطالب بالتسجيل ولا شيء غير تسجيل الأهداف.

وبالتأكيد هم درسوا طريقة لعب وحتى تفكير اللاعب الجزائري؛ لأن كثيرا من نجوم أمريكا يلعبون مع بعض نجوم الجزائر في الأندية نفسها، وتحديدا في بوروسيا مونشنجلادباخ بورتسموث ورينجرز وولفرهامبتون (وهنا أضيف من عندي أن مطمور يلعب في بروسيا مونشنجلادباخ الألماني، إلى جانب مايكل برادلي وداماركوس بيزلي وموريس أيدو، إلى جانب بوقرة في جلاسكو رينجرز الاسكتلندي والحارس ماركوس هانيمان إلى جانب قديورة في وولفرهامبتون).

وكان لب الموضوع في آخر جملة قالها دونافان إذ قال "كل زملائي قالوا لي إنه في حال لعب المنتخب الجزائري في يومه، سيكون من الصعب علينا هزيمته".

هنا بيت القصيد.. لو كان المنتخب في يومه، أي في روحه وقتاليته وتجانسه وتفاهمه وإصراره على الخروج بالفوز.. فسيفوز؛ لأن الروح ستعوض كثيرا من اللياقة البدينة التي تقف في مصلحة الأمريكيين، وحتى التجانس والخبرة الدولية، ولكن (جنود) الجزائر قادرون على الفوز في هذه المعركة، وهي معركة بكل المقاييس، رغم أنها مجرد مباراة رياضية في البداية والنهاية...