EN
  • تاريخ النشر: 22 أكتوبر, 2012

مصطفى الأغا يكتب عن ديربي جدة: يا ليتها ماكانت ؟

مصطفى الأغا جديدة

مصطفى الأغا

يوم تأهل فريقا الإتحاد والأهلي السعوديَين لنصف نهائي دوري أبطال آسيا تباينت مشاعرنا بين الفرح لضمان بطاقة عربية سعودية في المباراة النهائية ومابين احباط لاننا سنخسر واحد منهما ... وللامانة فأنا شخصيا لم اتوقع أن يصل الشحن النفسي والمعنوي والجماهيري بين الطرفين إلى هذه الحدة بعدما ساهم بعض ( الزملاء ) من حيث يدرون ومن حيث لايدرون في زيادة النار لهيبا ....

  • تاريخ النشر: 22 أكتوبر, 2012

مصطفى الأغا يكتب عن ديربي جدة: يا ليتها ماكانت ؟

يوم تأهل فريقا الإتحاد والأهلي السعوديَين لنصف نهائي  دوري أبطال آسيا  تباينت مشاعرنا بين الفرح لضمان بطاقة عربية سعودية في المباراة النهائية ومابين احباط لاننا سنخسر واحد منهما ... وللامانة فأنا شخصيا لم اتوقع أن يصل الشحن النفسي والمعنوي والجماهيري بين الطرفين إلى هذه الحدة بعدما ساهم بعض ( الزملاء ) من حيث يدرون ومن حيث لايدرون في زيادة النار لهيبا ....

الأكيد أن البعض تسلحوا بشعارات الحب لناديهم وحملوا أقلامهم ومحابرهم مه بارزوا  بها من يقفون في الصفوف المُقابلة فصرنا بين مُبارزين وساحات وغى وحتى تصفية حسابات وزاد الطين بللا الخطاب المُسرّب من الإتحاد السعودي للإتحاد الآسيوي ( حتى لو كان بحسن نية ) ثم مسألة العمد في مناطق جدة والذين تحولوا لموزعين لبطاقات دخول الملعب نيابة عن نادي الإتحاد  وسمعنا عن موقف حازم تجاه هذه الخطوة لأن العمد لا يتبعون لرعاية الشباب أساسا بل لوزارة الداخلية ....

ألم يكن بالإمكان أن نترك الامور تسير على طبيعتها ذهابا وإيابا حسب قوانين الإتحاد الآسيوي الذي يلعب الفريقان تحت مظلته في هذه المباراة ؟ ولماذا نحب دائما أن تتم معاملتنا بأشكال مختلفة عن القوانين التي ساهمنا بشكل أو بآخر في صياغتها طالما نحن جزء من منظومة الإتحاد القاري ؟

ألم يكن ممكنا أن نترك البطاقات تباع بطريقتها الآسيوية المعتادة حتى لو وصل بعضها لمشجعي الأهلي لأن بيوت جدة اساسا فيها من نفس العائلة من يشجع الاهلي ومن يشجع الإتحاد ولازلنا نتذكر أنه في الموسم الماضي كان ابراهيم هزازي أهلاويا يواجه شقيقه نايف في الإتحاد ...

طالما الأماكن معروفة فلن يكون سهلا على مشجع أهلاوي أن يجلس بين الإتحاديين والعكس سيكون صحيحا في مباراة الإياب وكما تدين تدان والمسألة أبسط من يتم تعقيدها بهذا الشكل لتصبح قضية كبرى ينشغل بها الجميع بدل أنشغالهم بالمستوى الفني الذي نتوقعه في المباراتين ...

حتى بعض المهمين في الناديين وجدوها فرصة لزيادة اعداد متابعينهم على تويتر ( الفولورز ) بإشعال حروب صغيرة بين بعضهم البعض ناسين أو متناسين أن جمهور كرة القدم عاطفي بإمتياز وأن النكتة قد تشعل فتيل معركة فما بالكم بشتيمة ....

شخصيا لن اكون أهلاويا اكثر من الأهلاويين ولا إتحاديا أكثر من الإتحاديين ولكني أقول لبعض الزملاء ( الإعلاميين ) اتقوا الله فيما تقولون وما تكتبون وفكروا ابعد من انوفكم قليلا .. فكروا بالمصلحة العامة بمنظورها الأكبر وليس بالمصلحة الشخصية بمنظورها الضيق ...               

تابع حلقات صدى الملاعب على شاهد.نت