EN
  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2010

مصطفى الأغا يكتب عن أمّ المواجهات وخالتها وعمتها!

كتبت مقالا سابقا قلت فيه إن لقب العالم 2010 قد يكون لاتينيا قياسا على البهدلة (التي ظهرت بها الكرة الأوروبية) في الدور الأول، خاصة مع خروج فرنسا وإيطاليا وخسارة ألمانيا أمام الصرب، وطلعان روح إنجلترا أمام أمريكا والجزائر، وهلكان البرتغال أمام ساحل العاج (بغض النظر عن سباعية كوريا النوويةوسقوط إسبانيا أمام سويسرا، ثم خروج سويسرا على يد الهندوراس.

  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2010

مصطفى الأغا يكتب عن أمّ المواجهات وخالتها وعمتها!

كتبت مقالا سابقا قلت فيه إن لقب العالم 2010 قد يكون لاتينيا قياسا على البهدلة (التي ظهرت بها الكرة الأوروبية) في الدور الأول، خاصة مع خروج فرنسا وإيطاليا وخسارة ألمانيا أمام الصرب، وطلعان روح إنجلترا أمام أمريكا والجزائر، وهلكان البرتغال أمام ساحل العاج (بغض النظر عن سباعية كوريا النوويةوسقوط إسبانيا أمام سويسرا، ثم خروج سويسرا على يد الهندوراس.

وبسبب تأهل كل اللاتينيين الخمسة لدور الـ16 ما يعني أن نسبتهم كانت 100%، قياسا على تأهل ستة من أصل 13 أوروبيا، والنسبة أقل من 50% وقبع 3 منهم في ذيل مجموعاتهم، فيما غردت هولندا وحدها خارج السرب الأوروبي فجمعت 9 نقاط من أصل والعلامة الكاملة صحبة الأرجنتين.

ولكن ومع انطلاق دور الـ16 شاهدنا ألمانيا غير التي تابعناها في الدور الأول وسنتابع جميعا "أم أم" المباريات بين ألمانيا والأرجنتين، (بعدما كانت أم المباريات الأولى بين ألمانيا وإنجلتراثم شاهدنا الأريحية الهولندية أمام سلوفاكية قاهرة إيطاليا ففازت البرتقالة بأقل الجهود الممكنة، وواصلت تحطيم الأرقام القياسية وحققت لأول مرة منذ 36 عاما أربعة انتصارات متتالية في كؤوس العالم، والمباراة رقم 23 بدون خسارة على التوالي، وبالتالي قد تواجه هولندا البرازيل يوم الجمعة في الربع نهائي.

وأقول "قد" لأنني أكتب قبل معرفة هوية الفائز من لقاء البرازيل وتشيلي، وبما أن المنتخبين الأكثر ترشيحا للقب من اللاتينيين هم البرازيل والأرجنتين، فهذا يعني أن خسارتهما أمام هولندا وألمانيا قد يعني أن الطريق صارت سالكة أمام أوروبا لتحقق أول لقب عالمي لها خارج قارتها بعدما فشلت في ذلك منذ 80 سنة.

شخصيا أخاف على الأرجنتين من ألمانيا، وبقدر أقل على البرازيل من هولندا، ولا ننسى أن الأوروجواي ما زالت باقية، وسنتابع يوم الثلاثاء المواجهة الإسبانية البرتغالية، وهي أيضا من فئة (أم المباريات وخالتها وعمتهاوأسوأ ما فيها أننا سنودع منتخبا عملاقا آخر، ولكن ستفرز أيضا ثالث منتخب أوروبي في الربع نهائي.

عموما من سيفوز باللقب العالمي عليه أن يتجاوز الجميع مع ألمانيا للبرازيل لهولندا لإنجلترا للأرجنتين لإيطاليا، وهو ما فعله كل الذين توجوا أبطالا حتى ولو كانت بداياتهم بطيئة ومتعثرة.

أما تحكيم المونديال فأثبت بالدليل القاطع أن التكنولوجيا مطلوبة حتى ولو كانت كرة القدم (لعبة الفقراء المعترين والمنتوفينعلى الأقل في الأمور الإشكالية الكبيرة أو أن نستعين بمساعدي خط يتواجدان على خطوط المرمى، أي أن يصبح العدد خمسة، وتبقى اللعبة بدائية بدون تكنولوجيا كما يطالب الفيفا ورجالاته.