EN
  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2010

مصطفى الأغا يقرأ في تصريحات أوكادا مدرب اليابان

الشعب الياباني وأسيا كلها فخورة باليابان، وتعتبر أنها حققت إنجازا عظيما بوصولها لدور الـ16 من كأس العالم، وتحقيقها انتصارين كبيرين على الكاميرون بهدف، وعلى الدانمرك بثلاثية تاريخية، وخسارتها بصعوبة كبيرة أمام هولندا بهدف يتيم، ثم خسارتها بركلات الحظ الترجيحية أمام الباراجواي بعد التعادل بدون أهداف.

  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2010

مصطفى الأغا يقرأ في تصريحات أوكادا مدرب اليابان

الشعب الياباني وأسيا كلها فخورة باليابان، وتعتبر أنها حققت إنجازا عظيما بوصولها لدور الـ16 من كأس العالم، وتحقيقها انتصارين كبيرين على الكاميرون بهدف، وعلى الدانمرك بثلاثية تاريخية، وخسارتها بصعوبة كبيرة أمام هولندا بهدف يتيم، ثم خسارتها بركلات الحظ الترجيحية أمام الباراجواي بعد التعادل بدون أهداف.

والأهم أن اليابان كانت قوية في كل مبارياتها وكانت عنيدة، وأظهرت أسيا بالشكل الذي نرغب لها أن تظهر فيه، على الرغم من أن هذه الدولة بدأت أول دوري للمحترفين عندها عام 1993، ولكنها توجت بطلة للقارة ثلاث مرات (92 و2000 و2004)، وتوجت أنديتها بطلة لأسيا ووصلت لكأس العالم 4 مرات على التوالي، والسبب برأيي هو الاحترافية العالية في إدارة كرة القدم هناك، والتفكير فيها على أنها صناعة يجب أن تكون رابحة حتى وصل الأمر باليابان لتصدير المحترفين لإيطاليا وإنجلترا.

بالأمس كتبت عن شفافية الإيطالي مارتشيللو ليبي الذي تحمل لوحده وزر خروج بطل العالم من المونديال من الدور الأول، وقلت إنها شفافية لا نعرفها (بناء على تاريخ ليبي وإنجازاتهولكني اليوم سأكتب عن شفافية أكبر لا نعرفها ولن نعرفها مطلقا.

فمنتخب ليبي كان فضيحة، ولكن منتخب الياباني تاكيشي أوكادا لم يخرج بفضيحة بل خرج مرفوع الرأس، واحتفلت به بلاده واستقبلته استقبال الأبطال، ولكنه آثر أن يقول للملايين من أبناء بلاده إنه مخطئ، وإنه يتحمل المسؤولية في خروج اليابان بضربات الترجيح، علما أن لاعبا واحدا فقط لم يسجل هو يوتشي كومانو، ورفض أوكادا توجيه أي لوم للاعبيه (علما أن أحدا في الكون لم يلمهموآثر أن يضع كل اللوم على كاهله شخصيا، فقال: إنه لم يركز بالشكل الكافي على جانب الفوز، وعندما استرجع ما يجب أن يفعله مع اللاعبين، وجد أن ما فعله ليس كافيا.. كمدير فني للمنتخب، وكان يجب أن يركز بشكل أكبر على مسألة تحقيق الفوز".

وقال أوكادا "من الصعب للغاية أن نعرف سبب عدم تسجيلنا للأهداف. لسنا فريقا يسجل العديد من الأهداف.. ولكن كان يتعين علينا صناعة المزيد من الفرص.. إنها أيضا مسؤوليتي".

أتحداكم أن تجدوا مسؤولا عربيا واحدا أو مدربا في منطقتنا أو اتحادا واجه العشرات من الانتكاسات وخرج بربع ما قاله أوكادا.