EN
  • تاريخ النشر: 31 أغسطس, 2009

قال إن المشاهدين سر نجاح "صدى الملاعب" مصطفى الأغا يعمل "مساعد طباخ" في الشهر الفضيل

استغل الإعلامي مصطفى الأغا توقف برنامجه "صدى الملاعب" في شهر رمضان الكريم ليمارس هواية جديدة عليه وهي العمل مساعد طباخ، وذلك عندما لبى دعوة تلقاها من الشيف ميشيل يوسف كسيري من أحد فنادق دبي لإعداد وجبة رمضانية شهية عمل فيها الأغا مساعدا للشيف، رغم تأكيداته بأن علاقته بفن الطهي كعلاقة الكثير من النساء برياضة كرة القدم على وجه الخصوص والرياضة عموما.

  • تاريخ النشر: 31 أغسطس, 2009

قال إن المشاهدين سر نجاح "صدى الملاعب" مصطفى الأغا يعمل "مساعد طباخ" في الشهر الفضيل

استغل الإعلامي مصطفى الأغا توقف برنامجه "صدى الملاعب" في شهر رمضان الكريم ليمارس هواية جديدة عليه وهي العمل مساعد طباخ، وذلك عندما لبى دعوة تلقاها من الشيف ميشيل يوسف كسيري من أحد فنادق دبي لإعداد وجبة رمضانية شهية عمل فيها الأغا مساعدا للشيف، رغم تأكيداته بأن علاقته بفن الطهي كعلاقة الكثير من النساء برياضة كرة القدم على وجه الخصوص والرياضة عموما.

وعن السهرة الرمضانية التي ارتدى فيها الأغا زي الطاهي، أعدت جريدة البيان الإماراتية اليوم تقريرا مطولا أكد من خلاله أن المشاهدين هم سر نجاح برنامج "صدى الملاعب"؛ حيث يعتمد إعداد فقراته على نبض الشارع الذي مل من الأسلوب الكلاسيكي في الكثير من البرامج الرياضية حاليا.

وداعب الشيف كسيري مساعده مصطفى الأغا، وأظهر له مدى اهتمامه بمتابعة برنامجه صدى الملاعب الذي يعد امتدادا لبرنامج (أصداء كأس العالمالذي تطور بعد ذلك ليكون محطة رياضية يومية بنشرة الأخبار على شاشة MBC، وأصبح من أكثر البرامج التي تحظى بنسب مشاهدة عالية من جميع الدول العربية بمختلف فئاتها العمرية، إلى جانب الشفافية والتلقائية التي يبثها الأغا في فريق العمل والإعداد.

وعن البرنامج، قال الأغا "منذ انطلاقتنا في 28 أكتوبر 2006 حصدنا الكثير من الجوائز، وأولها جائزة مجلة (الأهرام العربي) التي تصدر عن مؤسسة الأهرام الصحافية بجمهورية مصر العربية، عن أفضل البرامج الرياضية العربية خلال عام 2006، الأمر الذي يعد تتويجا لجهودنا منذ ظهورنا مع (أصداء كأس العالموتأكيدا على تعلق الجمهور بنا وتواصله معنا أجد نفسي اليوم مرتبطا نفسيا وعاطفيا مع برنامج صدى الملاعب ومع مجموعة MBC التي منحتني التقدير والاحترام ووفرت لي مساحة الإبداع والتميز".

وأضاف الأغا أن فكرة صدى الملاعب جاءت من شقيقها الأكبر أصداء كأس العالم، "وجاءت الفكرة قبيل تغطيتنا لكأس العالم، حيث تساءلنا عما يمكننا تقديمه من خلال تسعين ثانية، وهو الوقت المسموح لنا بعرضه من أي مباراة خلال الكأس مع تسعين ثانية أخرى من دون لعب، وكنت وما زلت أعتقد أن كأس العالم هي مناسبة لكل العالم وليس للرياضيين فقط، ولهذا أحببت أن يكون كل الناس ضيوفا علينا في البرنامج من خلال إشراكهم فيه بطريقة أو بأخرى، ومن خلال معادل موضوعي يتقارب فيه الغالبية من الناس، ولا يكون للمختصين فقط، وهذا ما كان.

ووجه الأغا تحية لطاقم البرنامج وقال "إن الطاقم المهني في أي برنامج هو أهم من المعد والمقدم، لأنه لولاهم لما كان هناك برنامج أصلاً، وأنا عادة أكون الحلقة الأخيرة البارزة ضمن سلسلة جبارة من الجهود التي يبذلها آخرون تماما كرأس جبل جليدي كله تحت الماء وشيء بسيط منه خارج الماء، وهو ما يحكم عليه الناس أحيانا، لهذا فعلاقتي محكومة بأن تكون جيدة مع الطواقم الفنية والتحريرية حتى نصل إلى الهدف المشترك للجميع.. ألا وهو الجمهور ورضاه".