EN
  • تاريخ النشر: 04 أكتوبر, 2010

الفريق العربي فرط في فرصة الحسم المبكر مصطفى الأغا واثق من قدرة شبيبة الجزائر على التأهل للنهائي

هل يتمكن الشبيبة من الفوز بهدفين نظيفين في الإياب؟

هل يتمكن الشبيبة من الفوز بهدفين نظيفين في الإياب؟

على رغم هزيمة شبيبة القبائل الجزائري بثلاثة أهداف مقابل هدف أمام مضيفه مازيمبي الكونجولي، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، عبر مصطفى الأغا مقدم برنامج صدى الملاعب عن ثقته التامة في قدرة بطل الجزائر على التعويض، في لقاء الإياب، وانتزاع بطاقة التأهل من بين أنياب حامل اللقب.

  • تاريخ النشر: 04 أكتوبر, 2010

الفريق العربي فرط في فرصة الحسم المبكر مصطفى الأغا واثق من قدرة شبيبة الجزائر على التأهل للنهائي

على رغم هزيمة شبيبة القبائل الجزائري بثلاثة أهداف مقابل هدف أمام مضيفه مازيمبي الكونجولي، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، عبر مصطفى الأغا مقدم برنامج صدى الملاعب عن ثقته التامة في قدرة بطل الجزائر على التعويض، في لقاء الإياب، وانتزاع بطاقة التأهل من بين أنياب حامل اللقب.

وقال الأغا: "أنا واثق أن شبيبة القبائل سوف يفوز على مازيمبيمضيفا أننا جميعا "نتمنى أن نرى فريقا عربيا من إفريقيا في بطولة كأس العالم للأندية؛ التي ستستضيفها أبو ظبي في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وفي تقديمه للمباراة قال الأغا المعروف باعتزازه الشديد بعروبيته ومواقفه المحايدة عندما يتواجه فريقان عربيان–: "اليوم بالطبع كنا كلنا جزائريين؛ لأن شبيبة القبائل عربي لعب مع مستضيفه مازيمبي الكونغولي".

وأدى الفريق الجزائري مباراة قوية، وأهدر مهاجموه ست فرص مؤكدة للتهديف في الشوط الأول؛ الذي انتهى بتقدم أصحاب الأرض بهدف نظيف، وفي الشوط الثاني هدأ إيقاع اللقاء، وتمكن العلاوي من تحقيق هدف التعادل للشبيبة؛ لتستمر النتيجة على حالها حتى قبل صافرة النهاية بأقل من ثلاث دقائق؛ ليقع دفاع وحارس مرمى الفريق العربي في "نوبة" من عدم التركيز نتج عنها تسجيل هدفين متتالين.

"أحمد الأغا: مغامرة بالهجوم من أجل تسجيل هدف واحد على الأقل وعلى أرض الخصم، هو ما أشار إليه مدرب شبيبة القبائل، قبل لقاء مازيمبي الكونغولي حامل لقب النسخة الماضية من أبطال أفريقيا، هذه الخطة لم تنجح في الكونغو مع الدقائق الست الأولى لأنها تلقت صدمة مبكرة بهدف من ييتوكا الذي تخطى المدافعين فلم يكن مراقباً أبداً.

طبعا بعد الهدف لابد أن يرتفع الحماس والبحث عن تعميق الفارق، لكن هذه الفكرة أيضا لم تلقي النجاح مع مقاتلو الشبيبة فأظهروا العزم وحزموا الحقائب لأن اللعب كان فقط في نصف الملعب المازيمبي، بست فرص أتعبت كل من تابعها حتى أنها أرهقت الحناجر لكثرة الآهات.

عارضة منعت هدف محقق برأسية عودية الذي لم يحالفه الحظ أبدا وليأتي كوليبالي بتسديدة صاروخية تصدى لها موتيبا كيديابا ومن بعدها توالت الفرص الواحدة تلو الأخرى والإهدار هو العنوان الصريح للشبيبة!

شوط أول أتلف الأعصاب وأذابها من الجانب الجزائري الذي لم يستغل ولا واحدة ويبدو أنه نسى أن اللقاء على أرض الخصم ويجب الخروج بأفضل النتائج، المحاولة في الثاني على نفس النسق لم تجدي نفعاً في بادئ الأمر، مع العودة القوية للكونغولي الذي يعلم صعوبة الإياب في الجزائر، لكن بعد مرور الوقت وامتصاص الضغط، استطاع نبيل علاوي من دك وتد بالدقيقة 70 سيكون محور الإياب.

التعادل منح الضيف العربي ثقة أكبر من الخروج على حال أفضل لكن الأخطاء القاتلة لم تدع له شيء وأولها تسديدة كاسونجو وسط خمسة مدافعين لم يتصدى لها أحد ولا حتى عسلة (مالك عسلة حارس المرمى) حرك لها ساكناً وهو الذي تألق طوال 90 دقيقة، لكنه لم يستطع تجاوز الثواني الأخيرة وليساعد بدون قصد المازيمبي على التقدم بالثالث، ولتكون تركة الذهاب ثقيلة على الشبيبة في الإياب لكن يكفيه الفوز بهدفين ليكون في النهائي."