EN
  • تاريخ النشر: 27 يوليو, 2014

مصطفى الآغا يكتب : ذقن الطليان

مصطفى الأغا

مصطفى الآغا

أكتب هذه المقالة من العاصمة الإيطالية روما حيث لا حديث يعلو هنا على نقاشات كرة القدم وأسباب خروج إيطاليا من كأس العالم وهل تفكير البعض من المسؤولين في الاتحاد أو حتى في وسائل الإعلام بضرورة استقدام مدرب أجنبي ليقود إحدى مدارس الكرة في العالم هو تفكير منطقي؟؟.

  • تاريخ النشر: 27 يوليو, 2014

مصطفى الآغا يكتب : ذقن الطليان

(دبي-mbcnet) أكتب هذه المقالة من العاصمة الإيطالية روما حيث لا حديث يعلو هنا على نقاشات كرة القدم وأسباب خروج إيطاليا من كأس العالم وهل تفكير البعض من المسؤولين في الاتحاد أو حتى في وسائل الإعلام بضرورة استقدام مدرب أجنبي ليقود إحدى مدارس الكرة في العالم هو تفكير منطقي؟؟.

وفي الشارع لمست شبه إجماع على رفض الفكرة من أساسها على اعتبار أن العالم يطلب ود المدربين الطليان الذين صنعوا التاريخ من اليابان شرقا وحتى في معاقل الألمان والإسبان والإنجليز.

فهم قدموا لمدريد آنشيلوتي وقبله كابيلو وقدموا لتشيلسي فيالي ثم رانييري وآنشيلوتي ودي ماتيو وقدموا لبايرن ميونيخ وشتوجارت الالمانييَن تراباتوني وقدموا للمنتخبين الإنجليزي والروسي كابيللو الذي لم يترك أية بصمة تذكر على المنتخبين وخرج من آخر كأس للعالم بخفي حنين وقدموا لليابان زاكيروني وللصين ليبي الذي كان أحد الأسباب بتتويج جوانزو بطلا لدوري أبطال آسيا وقدموا لمان سيتي نجمهم السابق مانشيني الذي دخل التاريخ بلقب لأقوى دوري في العالم بعد 45 سنة من الانتظار ولهذا يعارض الكثيرون تسليم ذقن الطليان لشخص غير إيطالي كما سبق وفعل الإنجليز وغيرهم.

وعلى ذكر إيطاليا فهنا تأخذ تصريحات رئيس نادي نابولي الإيطالي دي لاورينتس النارية حول أكثر لاعب إيطالي مثير للجدل منذ عقود وهو ماريو بالوتيلي الذي تم الربط بين انتقاله من الميلان إلى نابولي حين وصف اللاعب بأنه فقاعة تم تضخيمها من قبل وسائل الإعلام وحتى وكلاء أعمال اللاعب، تأخذ حيزا كبيرا من اهتمام وسائل الإعلام والأحاديث خاصة طرح بالوتيلي للبيع مقابل ثمن (بخس) هو عشرون مليون يورو لمن يريد الشراء ( خيمس رودريجيز تم بيعه لريال مدريد بثمانين مليون يورو من قبل موناكو الفرنسي والعضاض سواريز من ليفربول الإنجليزي إلى برشلونة مقابل أكثر من 81 مليون يورو والألماني كروس من بايرن ميونيخ إلى مدريد مقابل 30 مليون ويقال إنها أكثر من ذلك بكثير) وهو ما يؤكد وجهة نظر رئيس نابولي بأن على بالوتيلي أن يبدأ حياته من جديد من القاع يعني من الصفر أي أن يمسح كل ما مضى منها بأستيكة وأن يأخذ حمّام تواضع حتى يستطيع معرفة حجمه الحقيقي بدل تلك الصورة المضخمة والهالة الكبيرة التي تمشي معه أينما ذهب.

كلام كبير من رئيس ناد يريد العودة لأمجاد زمان... أيام صنع مارادونا التاريخ لنادٍ كان مجهولا وقتها على الخريطة العالمية يدعى نابولي.