EN
  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2013

مصطفى الآغا يكتب.. أحلام.. وأوهام

مصطفى الاغا

مصطفى الأغا

بالتأكيد من حق كل إنسان أن يطمح ويحلم وإلا فما قيمة الحياة وبالتأكيد سيكون الحلم سراباً ووهماً إن لم يقترن بالعمل من أجل تحقيق هذا الحلم ولهذا شاهدنا أمماً تسود في العالم وأخرى ترضى بالمراكز الخلفية وشاهدنا مُبدعين وعلماء وشاهدين أصفارا على الشمال.

بالتأكيد من حق كل إنسان أن يطمح ويحلم وإلا فما قيمة الحياة وبالتأكيد سيكون الحلم سراباً ووهماً إن لم يقترن بالعمل من أجل تحقيق هذا الحلم ولهذا شاهدنا أمماً تسود في العالم وأخرى ترضى بالمراكز الخلفية وشاهدنا مُبدعين وعلماء وشاهدين أصفارا على الشمال.

أنت عزيزي القارئ من تقرر من تكون وأين ستكون إن كان في المقدمة أو الوسط أو المؤخرة شريطة أن تتعامل مع قدراتك ومواهبك وإمكاناتك بأقصى حد.. وهنا يأتي السؤال: هل عمل لاعبو المنتخب القطري واتحادهم ومدربهم ومن خطط لهم بالطاقة القصوى قياسيا على إمكاناتهم وقدراتهم ومواهبهم وما تم وضعه تحت تصرفهم؟

الجواب يمكن أن يكون نعم في مباراة كوريا الجنوبية حتى وإن خسروها وأكيد أن الكرة القطرية تستحق ما هو أفضل من الخروج المبكر من هذه التصفيات والأكيد أكثر أننا طالبنا الجميع أثناء التصفيات بالوقوف خلف المنتخب دون انتقادات حادة وطالبنا بالمحاسبة عقب النتائج وهو ما يجب أن يحدث الآن وعبارة لا نعرف ما الذي حدث والعبارات التقليدية مثل «كبوة الجواد» و«فعلنا ما علينا» لم تعد مقنعة لأحد خاصة في ظل الإنفاق غير المسبوق عربيا وخليجيا وحتى آسيويا على المنتخب القطري وتوفير منشآت ومدربين ودوري يضم خيرة نجوم العالم سابقين ولاحقين وإعلام قوي ومتابع.. وللأمانة فالمجموعة ليست بتلك التي ترتعد لها الفرائص فإيران المتصدرة لم تتمكن من الفوز على قطر في طهران وفازت بشق الأنفس في الدوحة ولكن المنتخب القطري لم يتمكن أيضا سوى من الفوز بمباراتين على فريق عربي ظروفه هي الأسوأ وأقصد المنتخب اللبناني وخسر على أرضه من كوريا وأوزبكستان وإيران وبالتالي لم ولن نفهم كيف لمنتخب يُضيع النقاط على أرضه أن يتأهل لكأس العالم وهو الذي سيستضيفها عام 2022 ومن الغريب أن تستمر نفس الأعذار ونفس الظروف ونفس الأسطوانة عقب كل إخفاق ويجب أن تكون هناك مراجعة جذرية لكرة القدم القطرية من أساسها حتى لا يدخل المنتخب التاريخ كأول وربما آخر منتخب في العالم يتأهل لنهائيات كؤوس العالم كبلد منظم.

ظروف الكرة الأردنية ليست أفضل من الظروف القطرية ولكن منتخبهم وصل للملحق في مجموعة تضم اليابان وأستراليا والعراق وعمان ويتدرب لاعبوه على أرض تارتان أي حشيش صناعي منتهي الصلاحية منذ 7 سنوات وبمدرب عربي عراقي قضى معهم أربع سنوات انتشلهم فيها 52 مركزا على قائمة منتخبات الفيفا وبدوري لم يدخل عصر الاحتراف وملاعب أقل ما يقال عنها إنها لا تقارن بملاعب قطر.. فأين العلة؟

عبارة لا نعرف.. حتما.. ليست جوابا.