EN
  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2012

مصطفى الآغا يكتب: لمّا المعلم .. بيتألم ؟؟

مصطفى الأغا جديدة

مصطفى الآغا

الأكيد أن العربي القطري فريق كبير والاكيد ايضا أن المعلم حسن شحاته مدرب كبير .. وكنت وسأبقى على رأيي انهم لو جاؤوا بمورينيو وفيرغيسون وغوارديولا ليدربوا المنتخب المصري لما تمكنوا من أحراز ثلاث كؤوس أمم إفريقيا على التوالي

  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2012

مصطفى الآغا يكتب: لمّا المعلم .. بيتألم ؟؟

الأكيد أن العربي القطري فريق كبير والاكيد ايضا أن المعلم حسن شحاته مدرب كبير .. وكنت وسأبقى على رأيي انهم لو جاؤوا بمورينيو وفيرغيسون وغوارديولا ليدربوا المنتخب المصري لما تمكنوا من أحراز ثلاث كؤوس أمم إفريقيا على التوالي وكنت شاهدا على بطولة 2006 في مصر ولم يكن المنتخب مرشحا وكان حسن شحاتة تحت ضغط حتى أقرب المقربين إليه وسط هجمة إعلامية شرسة ومنسقة وغير مسبوقة على مدرب منتخب وطني خلال بطولة جارية ومع هذا نال اللقب الذي أطلق عليه البعض ( لقب دعاء الوالدين ) أي أنه جاء ضربة حظ .. ولو اتفقنا جدلا مع هؤلاء فماذا عن لقبي 2008 و2010 ؟؟؟

قد يكون لدى الرجل أداوته من لاعبين مبدعين ولكن استطيع أعطاءكم عشرات الأندية والمنتخبات التي لديها لاعبون مبدعون ولم تتوج مثل مصر ويكفي ذكر ساحل العاج بقيادة دروغبا والكاميرون بقيادة أيتو وغانا بقيادة أساموا جيان وتوغو بقيادة آديبايور ومن المعيب أن ينزع البعض ( صفة الفهم والحنكة والقدرة على القيادة ) عن حسن شحاتة ويُجيّروا كل الفضل بعد الله للاعبين والحظ ؟؟؟؟

ولأنه مدرب كبير لهذا جاء به العربي بديلا للفرنسي لوشانتير الذي ( كان أيضا مدربا كبيرا ) في نظر الكثيرين ولكن الحال بقي على ماهو فلم يحقق المعلم أي فوز مع العربي خلال شهرين وتذيل فريقه الترتيب وبات أمر هبوطه للدرجة الادنى مسألة وقت ... وهنا نتساءل إذا تغير المدرب ولم تتغير الحال أفلا يعني هذا أن هناك أسبابا اخرى غير المدرب واتذكر ان الراحل محمود الجوهري عندما كان يحلل معي كأس العالم 1998 بفرنسا قال لي إن المدرب يمكن أن يشكل مابين 25 إلى 30 بالمئة من نتائج أي منتخب أو فريق والبقية لها على عوامل أخرى كثيرة منها المال واللاعبون والإدارة والإعلام والجماهير والحظ ....

انا شخصيا ضد سياسة إلقاء كل شئ على المدربين الذي يبدعون في مكان ويفشلون في آخر وهذا يعني أنهم ليسوا فاشلين وقليلي الحيلة بدءا من ميستو إلى فوساتي إلى غيريتس إلى كارلوس آلبرتو إلى سكولاري إلى بلماضي إلى شحاتة إلى الحج رابح سعدان إلى بينيتز إلى مئات غيرهم خرجوا مفنشين من أندية ومنتخبات بعدما كتبوا التاريخ فيها او في غيرها ...

مايحتاجه العربي هو وقفة صادقة مع الذات والبحث عن السبب الحقيقي وراء هذا التدهور لفريق أحرز اللقب سبع مرات أولها موسم 1983/1983 وآخرها موسم 96 /97 أي أن الفريق لم يحرز اللقب منذ منذ 15  سنة وبالتالي فليست القصة قصة حسن شحاتة أو لوشانتر بل قصة اكبر منهما بكثير ...

    Twitter @mustafa_agha