EN
  • تاريخ النشر: 05 يناير, 2013

مصطفى الآغا يكتب: كأس الإعلام الخليجي

مصطفى الأغا جديدة

مصطفى الأغا

اليوم تنطلق بطولة خليجي 21 في البحرين وسط نفس التقاليد التي عرفناها تقريبا منذ أن انطلقت هذه البطولة في نفس البلد قبل 43 عاما ولكن مع اختلافات مذهلة في أوضاع الدولة المشاركة كرويا...فالكويت التي أحرزت أول لقب خليجي عام 1970 كانت أول دولة من المنطقة تتوج بطلة لأمم آسيا وأول دولة تتأهل لكؤوس العالم

اليوم تنطلق بطولة خليجي 21 في البحرين وسط نفس التقاليد التي عرفناها تقريبا منذ أن انطلقت هذه البطولة في نفس البلد قبل 43 عاما ولكن مع اختلافات مذهلة في أوضاع الدولة المشاركة كرويا...فالكويت التي أحرزت أول لقب خليجي عام 1970 كانت أول دولة من المنطقة تتوج بطلة لأمم آسيا وأول دولة تتأهل لكؤوس العالم وقيل إن الفضل يعود لبطولات الخليج التي تتخصص الكويت فيها وتزعمت بطولاتها برقم مذهل وصل لعشرة ألقاب....

والسعودية التي تأخرت كثيرا قبل أن تحرز أول ألقابها الخليجية بعد 24 سنة أي في السنة التي تألقت فيها في كأس العالم في أميركا وتأهلت للدور الثاني من أول مشاركاتها بفوزها على المغرب وبلجيكا ثم خسارتها من السويد وجاءت للأمارات وتوجت بطلة وسعيد العويران هدافا صحبة القطري محمود الصوفي..

وقطر نالت اللقب على أرضها مرتين عامي 1992 و2004 وهي تبحث عن أول ألقابها خارج الديار مع فارق أنها توجت بطلة لدورة الالعاب الآسيوية ونالت شرف استضافة أول نهائيات لكؤوس العالم في المنطقة ولكنها مازالت تبحث عن المشاركة غير التلقائية في هذه البطولة الأهم....

والعراق أيضا وصل لنهائيات كؤوس العالم وتوج بطلا لأمم آسيا وهو يعود للبطولة وسط ظروف مختلفة وغياب للأسماء التقليدية التي رسمت خريطة الكرة العراقية لعقود من الزمن.... والامارات هي الأخرى وصلت لكؤوس العالم وتوجت بطلة مرة يتيمة على أرضها والمنتخب العماني الذي كان لقمة سائغة بات رقما صعبا وتوج باللقب على أرضه عام 2009 ولم يبق من المشاركين سوى البحرين التي انطلقت البطولة على أرضها وتطورت كرتها وكادت أن تصل كؤوس العالم مرتين ولكن كؤوس الخليج بقيت عصية عليها رغم أنها استضافتها ثلاث مرات وهذه هي الرابعة والكل يعتقد أنها ستكون منافسة هذه المرة لأن الجيل الذي يلعب في تشكيلتها من الصعب أن يتكرر خلال المستقبل المنظور ويبقى أيضا اليمن الذي يشارك وسط ظروف غير عادية ومازال يبحث عن مكان له على لائحة الإنجازات الإقليمية والعربية... كل شيء تغير إلا الهالة الإعلامية المصاحبة للبطولة ما دعا زميلي راشد أميري مدير عام قنوات دبي الرياضية لان يغرد عبر تويتر قائلا إن الحضور الإعلامي أكثر كثافة من الحضور الرياضي علما بأن نسبة كبيرة من الحاضرين كانوا ولازالوا ينادون بإلغاء بطولات الخليجي لأنها استنفدت اسباب وجودها وهو ما أظنه يجافي الواقع الذي نراه على الأرض حاليا... وسابقا فباتت كأس الإعلام الخليجي دون منازع.

نقلا عن صحيفة الوطن القطرية