EN
  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2010

"صدى الملاعب" يرصد بحيادية تامة مصر والجزائر.. مباراة أعصاب أولا وثانيا وثالثا

فوز اعتمد في المقام الأول على هدوء أعصاب الفراعنة

فوز اعتمد في المقام الأول على هدوء أعصاب الفراعنة

قام برنامج "صدى الملاعب" بحياديته المعهودة بتغطية مباراة مصر والجزائر في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية بأنجولا، التي فاز بها الفراعنة برباعية نظيفة ليواجهوا غانا في النهائي يوم الأحد.

  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2010

"صدى الملاعب" يرصد بحيادية تامة مصر والجزائر.. مباراة أعصاب أولا وثانيا وثالثا

قام برنامج "صدى الملاعب" بحياديته المعهودة بتغطية مباراة مصر والجزائر في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية بأنجولا، التي فاز بها الفراعنة برباعية نظيفة ليواجهوا غانا في النهائي يوم الأحد.

وقدم الإعلامي المتميز مصطفى الأغا تهانيه للمنتخب المصري بعد هذا الفوز، وقام حمادي قردابو بعمل تقرير يرصد بحيادية تامة أحداث لقاء الخضر والفراعنة دون أي تحيز لأي فريق، فماذا قال؟

"مباراة أعصاب أولا وثانيا وثالثا، من سيكون أقوى نفسيا سيقطع نصف الطريق نحو النهائي، منتخب مصر أبهر منذ انطلاق البطولة وخلال البطولتين الماضيتين، ومنتخب الجزائر استعرض قوته أمام الكوت ديفوار وكأنه ادخر جهوده للوقت الحاسم، الكل انتظر اللحظة الموعودة واللحظة الموعودة حلت وحل معها الاطمئنان، ما كان للعداوة طريق ولا كان الخروج عن الروح الرياضية.

تنافس نظيف يغلب على أداء المنتخبين، الكل يسعى لكسب هدف معنوي يطمئنه، والكل يتخوف من هدف قد يكون مقصيا في مباراة هي عند الكثيرين أهم من اللقب نفسه، نسق بطيء والأمل هدف يشعل التنافس لكن الشاوشي قالها بصوت عالٍ ليس الحضري وحده مصدر أمان.

الغلبة للدفاع وللمدافعين وعلى المهاجمين الاجتهاد أكثر ليستحقوا إعلان الفرحة، يعرف عن المهاجمين تحينهم للضربة القاضية وحليش فقد تركيزه فأهدى عماد متعب فرصة ذهبية، خطأ حليش كان مضاعفا فأقصاه الحكم بالصفراء الثانية، وأعلن ركلة جزاء حولها حسني عبد ربه إلى هدف التقدم في الدقيقة الـ38.

كيف سيكون السيناريو والجزائري متأخر ويلعب بعشرة لاعبين؟ هل سيؤكد المحاربون مرة أخرى قوة إرادتهم أم هي الطريق أضحت معبدة للمصري ليؤكد زعامته الإفريقية ويهدي جماهيره فوزا ثمينا بنسبة عثرة المونديال؟

ضاعت الفرصة المصرية بغرابة لكن التعويض لم يتأخر وحمل إمضاء محمد زيدان في الدقيقة الـ64، نذير بلحاج لعب بخطورة فأخطأ في حق زملائه وجعل مهمتهم أصعب بكثير بتسعة لاعبين، ثلاثة أهداف وثلاث أوراق حمراء وجدو سجل كالعادة هدفه لترتفع الحصيلة إلى أربعة أهداف".