EN
  • تاريخ النشر: 04 يونيو, 2014

مخاوف كبيرة للديوك الفرنسية فى المونديال.. تعرف عليها

كريم بنزيمة ومينيز ثنائي منتخب فرنسا

منتخب فرنسا يستعد للمونديال

يريد المدرب الفرنسي ديديه ديشامب أن يسير على خطى البرازيلي ماريو زاجالو و الألماني فرانز بيكنباور، والجمع بين لقبين لكأس العالم لاعباً ومدرباً.

  • تاريخ النشر: 04 يونيو, 2014

مخاوف كبيرة للديوك الفرنسية فى المونديال.. تعرف عليها

يريد المدرب الفرنسي ديديه ديشامب أن يسير على خطى البرازيلي ماريو زاجالو و الألماني فرانز بيكنباور، والجمع بين لقبين لكأس العالم لاعباً ومدرباً.

لكن هل يستطيع أن يحقق حلمه فى ظل تلك المخاوف التى من الممكن أن تؤثر على الفريق؟

وتكمن مخاوف المدرب الفرنسى فى خطى الدفاع و الهجوم و هى كالآتى:

 

الدفاع و مخاطره

بدايةً من كوسيليني الذي قاد آرسنال للقب الكأس، وامتلاكه صلابة دفاعية وتركيز عالي خاصة في الكرات الهوائية، إضافة لمساهماته في بناء الهجمات من الخط الخلفي، نظراً لتأثره بمدرب فريقه فينجر صاحب الفكر الهجومي، لذلك يعتبر من أهم اللاعبين في الدفاع، رغم تهوره في بعض الأحيان كما فعل في مباراة الملحق أمام المنتخب الأوكراني وتلقيه لبطاقة حمراء.

 

لكن ما يشغل تفكير ديشامب، هو شريك كوسيليني في قلب الدفاع، بعد استبعاد أسماء تتمتع بالخبرة على غرار عادل رامي وميكسيسفمدافع الريال فاران لم يلعب بشكل أساسي هذا الموسم مع الريال إضافة الى الإصابات التي لحقت به منذ نهاية الموسم الماضي وبالتالي ابتعد عن مستواه، رغم أنه من أفضل اللاعبين الذين يمتازون بالهدوء في أرضية الميدان.

 

مدافع بورتو "مانجالا" والمطارد من كبار أندية أوروبا يقدم مستويات غايةً في الروعة مع فريقه بالرغم من خروج فريقه خالي الوفاض هذا الموسم، لكنه يتميز بالقوة البدنية والرقابة الفردية

 

وتعتبر الأظهرة نقطة ضعف في صفوف الديوك، لكبر سن ايفرا الذي قدم موسماً كارثياً مع مانشستر يونايتد، وهو ما دفع ديشامب لمفاجأة الجميع باستدعاء الصاعد "دينيه" لاعب باريس سان جيرمان.

 

على الجهة الأخرى وفي مركز الظهير الأيمن يمتاز الفرنسيون بالقوة لتواجد مدافع آرسنال "بكاري سانيارغم قوته الهجومية على حساب الدفاعية الأمر الذي جعل ديشامب يستدعي لاعباً أكثر اتزاناً دفاعياً وهو "ديبوتشي" .

  

الهجوم المقلق للغاية

وتبقى الحلقة الأضعف في تشكيلة ديشامب هي خط الهجوم وبالتحديد مهاجم "رأس الحربة".

وبالنظر إلى مهاجم الريال كريم بنزيما كقيمة تكتيكية كبيرة في الملعب، يوفّر مساحات في دفاعات الخصوم سواء في عملية التحرك بالعمق أو الخروج إلى حدود منطقة الجزاء واعطاء الفرصة أمام ريبيري أو فالبيوينا، لكن هذا لا يشفع له، خاصة لغياب حاسته التهديفية وهو ما اتضح بتخطيه حاجز الألف دقيقة دون تسجيل، قبل أن يصالح جماهير المنتخب الفرنسي بالتسجيل في الملحق أمام أوكرانيا.

 

أما المهاجم الثاني في الفريق الفرنسي"اوليفر جيرو" ليس بذلك اللاعب الذي بإمكانه قلب نتيجة مباراة خاصة أنه لا يقدم مستويات عالية وإن كان يمتاز بالكرات الرأسية، لكنه سيء التصرف في حالة المواجهة مع المدافعين.

 

وتعتمد الجماهير الفرنسية على"فرانك ريبيري" الذي قدم موسماً خرافياً العام قبل الماضي وتوج بالخماسية مع ناديه بايرن ميونخ الألماني، واستمر في أداء تصاعدي بداية الموسم الماضي.