EN
  • تاريخ النشر: 17 أكتوبر, 2010

الفريق أضاع فرصا بالجملة في الإياب بفعل الضغوط محللو صدى: شبيبة الجزائر خسرت التأهل في مباراة الذهاب

الشبيبة تعادلت سلبيا رغم الأداء الممتاز

الشبيبة تعادلت سلبيا رغم الأداء الممتاز

اتفق ضيفا برنامج "صدى الملاعب" العراقي جمال علي والسوداني فوزي التعايشة على أن شبيبة القبائل الجزائري أهدر فرصة التأهل لنهائي دوري أبطال إفريقيا، منذ خسارته في مباراة الذهاب أمام مازيمبي الكونغولي حامل اللقب بثلاثة أهداف لهدف.

  • تاريخ النشر: 17 أكتوبر, 2010

الفريق أضاع فرصا بالجملة في الإياب بفعل الضغوط محللو صدى: شبيبة الجزائر خسرت التأهل في مباراة الذهاب

اتفق ضيفا برنامج "صدى الملاعب" العراقي جمال علي والسوداني فوزي التعايشة على أن شبيبة القبائل الجزائري أهدر فرصة التأهل لنهائي دوري أبطال إفريقيا، منذ خسارته في مباراة الذهاب أمام مازيمبي الكونغولي حامل اللقب بثلاثة أهداف لهدف.

وقال المدرب العراقي ومحلل صدى الملاعب: "أنا أعتقد أن الفريق الجزائري بخسارته الغريبة بثلاثة أهداف خلال لقاء الذهاب قد فرط في فرصة التأهل، فالفريق استقبلت شباكه هدفين فقط في ست لقاءات بدوري المجموعات؛ فكيف استقبل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة؛ منها هدفان في أقل من ثلاث دقائق؟!".

واتفق التعايشة مع نفس الطرح قائلا: "أوافق الكابتن جمال أن شبيبة القبائل خسرت في مباراة الذهاب 3-1، فخسرت التأهلمضيفا أن الفريق الجزائري لعب الإياب ضد حارس مرمى مازيمبي، "طوال المباراة كان هناك ضغط متواصل من الشبيبة".

"كل الأعلام وكل الألوان الجزائرية حضرت ورسمت صورة فنية جميلة بألوان زاهية لدعم ممثلها شبيبة ليس القبائل، وإنما الجزائر وبعلامة النصر دخل الشبيبة بحسابات صعبة جدا ولكنها ليست مستحيلة، بخسارته ذهابا بثلاثة أهداف لهدف، المهمة تقديم الأفضل ولو كلفت الخروج، والتعويض نصب الأعين ولو ببذل الغالي والرخيص.

محرك جزائري بدأ يطغى على كل الأصوات بفرصة أولى أهدرت، والثانية أبعدها القائم بحظ عاثر، منع الفرحة من الخروج من الحناجر التي كانت تنتظر مثلها بفارغ الصبر، حضرت الأولى والثانية والثالثة ولو أكملت العد فلن أنتهي لكل شيء أضاف رونقا للصورة الجزائرية الجميلة، إلا الأهداف غابت كغياب ضيفنا المازيمبي الذي لم يذكر بأنه حاضر إلا ببعض الفرص، ومنها هذه التي كاد أن يوقف الحكم فيها قلوب كل من تابع بركلة الجزاء التي أشار إليها، لكن المساعد كان صاحيا له بتسلل حاصل.

الثوان الأخيرة لم تمنع من عمل أكثر نحو التقدم الذي يفتح الباب للنهائي العربي الخالص لكن الموعد تأجل حتى الثاني، الذي أشعل فيه الشبيبة المدرجات والسماء طربا على أدائه وهجماته وضغطه، وصحيح أنه لم يسجل ولم يحالفه الحظ إلا أنه أرضى نفسه والجماهير التي رقصت وغضبت بآن واحد على الحمراء بحق نايلي، طرد كان له رد عكسي من الشبيبة وكأنها انتفاضة لبذل جهد أكبر وفعلا كادت أن تتحول الأماني إلى حقائق لكن الكرة لم تنصاع لأي أمر جزائري بالإضافة إلى الحارس كيديابة الذي حرم وأغلق كل المنافذ مع الإهدار الذي استمر حتى النهاية والتي علقت بأن الشبيبة قدم والحظ عانده وخرج بصورة مشرفة."