EN
  • تاريخ النشر: 30 مايو, 2010

صدى يرصد إنجازات مدرب بطل العالم مارشيلو ليبي في رحلة البحث عن المستحيل موندياليا

تحت عنوان "إيطاليا في عهدة مارشيلو ليبيقدم سلام المناصير تقريرا لمشاهدي برنامج صدى الملاعب حول المدير الفني لأبطال العالم حاليا إيطاليا، الذين يشدون الرحال إلى جنوب إفريقيا في رحلة الحفاظ على اللقب وهي المهمة التي وصفها الجميع حتى المشجعين الطليان أنفسهمبالمستحيلة.

  • تاريخ النشر: 30 مايو, 2010

صدى يرصد إنجازات مدرب بطل العالم مارشيلو ليبي في رحلة البحث عن المستحيل موندياليا

تحت عنوان "إيطاليا في عهدة مارشيلو ليبيقدم سلام المناصير تقريرا لمشاهدي برنامج صدى الملاعب حول المدير الفني لأبطال العالم حاليا إيطاليا، الذين يشدون الرحال إلى جنوب إفريقيا في رحلة الحفاظ على اللقب وهي المهمة التي وصفها الجميع حتى المشجعين الطليان أنفسهمبالمستحيلة.

"كان هدفي عندما استلمت تدريب المنتخب أن أفوز بكأس العالم، ولقد حققت الهدف، هذه آخر كلمات مارشيلو ليبي عندما قاد الطليان للفوز بذهب مونديال 2006، ترك المهمة لدونادوني، قضى عامين بعيداً عن الأضواء حتى عاد بمطلب جماهيري لقيادة كتيبته من جديد.

ليبي يقود إيطاليا بعد فشل خليفته في كأس أمم أوروبا، أول مهمة بعد العودة كانت في كأس القارات وخرج منها بخسارتين أمام البرازيل ومصر، المشوار في تصفيات كأس العالم لم يكن صعباً، المدرب صاحب الشعر الأبيض يدرك أن المهمة في مونديال جنوب إفريقيا لن تكون سهلة فهو سيلعب مدافعاً عن اللقب.

ليبي يعمل بهدوء ويرفض التدخل بعمله، استدعى أسماء جديدة واستبعد نجوماً ممن ساهموا بجلب كأس 2006، فُتحت النيران ولكنه غير مهتم للتصريحات والأقوال.

مارشيلو ليبي: بصراحة السر وراء نجاحي مع هذه المجموعة هو أني أقنعت اللاعبين بأنهم قادرون على أي تحدٍ وأنهم يملكون صورة يفتخرون بها رغم شكوك البعض.

تدريب المنتخب حلم أصبح حقيقة للمدرب المولود في مقاطعة توكسانا في 11 إبريل عام 48، كان لاعباً في وسط الميدان وقضى أغلب أيامه مع سامبدوريا، اعتزل في 82 واتجه لتدريب الأندية الكبيرة في إيطاليا، وحصد معها الألقاب والأوسمة، وبخاصة مع يوفنتوس، حيث حقق معه لقب الدوري الإيطالي في خمس مناسبات وكأس إيطاليا مرة واحدة وكأس السوبر الإيطالي أربع مرات، ونال مع يوفنتوس أيضاً دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي.

ويبقى الإنجاز الأهم في حياته قيادة إيطاليا لنيل الكأس العالمية الرابعة في 2006، ليبي اختير أيضاً كأفضل مدرب في العالم ثلاث مرات حسب استفتاء الفيفا.

مارشيلو ليبي: إيطاليا لها إرث كروي كبير وهي قادرة دوماً على مواجهة التحديات وقهر الصعاب وبخاصة في المناسبات الكبيرة، وهناك شواهد عديدة الشاهد الأبرز كان في 2006.

المنتخب الأزرق يبدأ الإعداد والتحضير لمرحلة الدفاع عن اللقب وليبي يستعد بلقائين وديين فقط، الأول أمام المكسيك في الثالث من الشهر المقبل والثاني بعده بيومين أمام سويسرا.

برنامجه لاقى اعتراضاً وانتقاداً من الإيطاليين، وكعادته ليبي يرفض الحديث ويكتفي بالرد بنتائج الميدان، ولكنه هذه المرة في مهمةٍ يصرّ البعض على وصفها بالمستحيلة، وهو يبحث عن لقب إيطالي خامس."