EN
  • تاريخ النشر: 27 سبتمبر, 2011

ماذا تغير في نور

علامات تعجب يضعها الكاتب السعودي امام قرار عودة النجم محمد نور الى المنتخب السعودي ليس اعتراضا على القرار وانما دهشة من استبعاده السابق ويتساءل ما الذي تغير في نور حتى يغير ريكارد مدرب المنتخب قراره

(مساعد العبدلي ) شخصياً لا أعلم ما الذي تغير (اليوم) في مستوى النجم الكبير محمد نور حتى يتم استدعاؤه لقائمة الأخضر بينما (تجاهلته) القائمة في المرحلة السابقة

مازلت غير مقتنع بما قيل حول عدم ضم محمد نور في المرحلة الماضية وأتمنى أن نجد من يقنعنا ماذا تغير في نور حتى يتم استدعاؤه اليوم
..
محمد نور النجم المبدع اليوم هو ذاته قبل أكثر من شهر كان يستحق التواجد ليس في القائمة الحالية فقط بل في القائمة السابقة والتي خسر فيها الأخضر 4 نقاط هامة في مشواره نحو مونديال البرازيل2014..
مازلت غير مقتنع بكل ما قيل حول عدم ضم محمد نور في المرحلة الماضية وأتمنى أن نجد من يقنعنا ماذا تغير في نور حتى يتم استدعاؤه اليوم.. نور مازال هو النجم الكبير ومن يقول إن المرحلة تحدد الحاجة لنور إنما يبرر بمبررات غير مقنعة على الإطلاق..
المرحلة القادمة للأخضر السعودي صعبة للغاية ولا بد من الفوز على تايلاند ذهاباً وإياباً وعمان إياباً حتى نضمن البطاقة الثانية عن المجموعة عدا ذلك فالأخضر غالباً سيكون خارج المونديال في وقت مبكر.
نتمنى التوفيق للأخضر رغم صعوبة المهمة وتأكدوا أن هناك أصواتاً ستحمل نور الخروج وستصرخ بأعلى صوت قائلة (هاهو نور عاد للمنتخب فماذا قدم؟) ولهؤلاء نقول إن كرة القدم لا يمكن أن تعتمد على لاعب واحد مهما كانت نجوميته وعندما استغربنا عدم ضم نور في المرحلة السابقة إنما كنا نستنكر تخلي المدير الفني ريكارد عن ورقة هامة (إضافية) داعمة للمنتخب مع بقية الأوراق.
نور لاعب شأنه شأن بقية زملائه في المنتخب لا يمكن أن يحقق وحده الفوز ولا يمكن أن نحمله وحده مسؤولية الخسارة.. كنا نتمنى وجوده مع زملائه أمام عمان وأستراليا كقوة إضافية وليس كقوة (أحادية خارقة) لكن هذا لم يحدث ونتمنى أن يكون نور عوناً ودعماً لزملائه في المرحلة المقبلة وألا نحمله أكثر من طاقته.
اليوم نتمنى أن ينجح نور في قيادة زملائه (نمور) الاتحاد في تخطي عقبة سيئول الكوري نحو نصف نهائي دوري أبطال آسيا..
وغداً القريب نراه يساهم (مع بقية زملائه) في تصحيح مسار الأخضر في مشوار مونديال 2014.