EN
  • تاريخ النشر: 02 ديسمبر, 2011

ماذا بقي لدينا لنتحدث عنك يا (نصر)

sport article

sport article

بصراحة لأكثر من عامين وقلمي لم يغفل عن النصر ومشاكله وكنت أحاول من خلالها أن أوضح بعض المشاكل وأقترح حلا لها بفكر ومقترحات كنت أتمنى أن يؤخذ بها أو على الأقل جزءا منها ولكن لا حياة لمن تنادي بل العكس.

(عبد العزيز بن علي الدغيثر ) بصراحة لأكثر من عامين وقلمي لم يغفل عن النصر ومشاكله وكنت أحاول من خلالها أن أوضح بعض المشاكل وأقترح حلا لها بفكر ومقترحات كنت أتمنى أن يؤخذ بها أو على الأقل جزءا منها ولكن لا حياة لمن تنادي بل العكس، هناك من ذهب بعيدا وهولا يعرف نوايا ومقصد وحب كاتب هذه السطور لحل مشاكل النصر، بل إن بعضهم سامحه الله أعتقد أنني أصفي حسابات مع أشخاص ليس لي علاقةً بهم.

 ماذا بقي لنا اليوم أن نقول حول النصر؟ ومن يقوم بإدارته؟ وماذا بقي لهؤلاء الذين انطوت عليهم وعود الأمس وكانوا يحلمون واليوم اختفوا وذهبوا بعد أن صدموا بواقع ناديهم المرير؟

 قبل 18 شهرا من الآن كتبت وحذرت وأشرت إلى ما يحدث اليوم، ومن لا يتذكر عليه أن يعود إلى مقالي الذي يحمل (في خاطري كلام ودي أقوله) النصر يا سادة وبكل سهولة مشكلته ليست إدارية أو فنية بقدر ما هي مشكلة تركيبة اجتماعية معقدة تحت مؤثرات ومعسكرات مختلفة ومتخالفةـ حتى وهي تجتمع فالنفوس بها ما بها، لا تحلموا يا عشاق العالمي، فالنصر اليوم أصبح من الماضي وإذا كان هناك شيء يفتخر فيه فهو جمهوره ولا غير ذلك، فالنصر رحل مع رحيل الرمز رحمة الله عليه.

 هل تشهد الدوحة عودتنا؟

 تنطلق الجمعة المقبلة في العاصمة القطرية الدوحة الدورة العربية التي سوف تشهد مشاركة ما يقارب 20 دولة عربية في مختلف الألعاب، وأتمنى أن تعود المنتخبات السعودية وتصحو من كبوتها التي طالت فيما أتصور، والدوحة دائما ما تكون وجه خير على الرياضة السعودية.

 لقد كانت نتائج المنتخبات السعودية في آخر مشاركاتها في أولمبياد البحرين وصمة عار على جبين رياضتنا بعد ما احتلينا المركز الأخير من بين المنتخبات المشاركة وعلى مختلف الأصعدة، واليوم أرى أنها فرصة مواتية لكي نعود من خلال هذه البطولة العربية وأن نفيق من سبات نومنا، الذي أعتقد أنه طال بسبب عدم اللامبالاة، واعتقاد بعضهم أن الأمور عبارة عن تسلية وليس ذات مردود إيجابي على البلد وسمعته الرياضية.

 خارج الرياضة (تكسي لندن)

 قد تكون من الخطوات المميزة واللافتة للانتباه وهي وجود (تكسي لندن) والمميز بشكله وخدمته، حيث يكون في انتظارك عند وصولك إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض الذي وجد ترحيبا من جميع الواصلين إلى العاصمة الرياض، ولكن لن تكتمل حلاوة هذه الخدمة ما لم يوجد آلية للقضاء على بعض من يقابلون القادمين عند بوابة الخروج ويعرضون عليهم توصيلهم بسيارات خاصة غير خاضعة لرسوم التعرفة أو حتى مسجلة، وهنا يكون هناك تجاوز وخطر أمني على مستخدميه، ومنذ زمن ليس بالقصير وهؤلاء الأشخاص وما يطلق عليهم من اسم (كداده) يعكسون صورة سيئة عن البلد وثقافته، فلا منظر لهم أو لمركباتهم، ويكفيك أنه يقابلك وهو متخف (طاق اللطمة) حتى لا يتضح للمراقبة إن كان هناك من يراقبه، ورغم محاولة بعض الجهات الحكومية إيقاف هذه العادة السيئة واحتجاز مراكبهم إلا أنها لا تزال موجودة في جميع مطاراتنا خاصة الرياض وجدة، فهل نشاهد من يوقف مثل هذه التجاوزات الذي عفا عليها الزمن وأصبحت من الماضي حتى وهي تمارس من بعضهم من باب البحث عن الرزق؟

 نقاط للتأمل

 - عكس لقاء الخميس الماضي الذي أقيم بين النصر والهلال أن الفوارق قد تلاشت في الملعب وخارجه.

 - إذا كان هناك من نجم في لقاء الدربي الماضي فإنه من نصيب الحكم الدولي خليل جلال.

 - جاءت النسب المئوية الواضحة للمعايير الأسيوية والذي يبلغ عددها 11 معيارا وفقداننا العلامة الكاملة لأربعة منها يدل على أن هيئة دوري المحترفين لدينا لا تزال تمارس التضليل وخداع الشارع الرياضي وعدم المصداقية.

 - ماذا ينفع أن يعقد اجتماع حسب طلب إداري بعد أن همشت الإدارة جميع أعضاء شرفها والاكتفاء بمن لا يقدمون ما هو مطلوب منهم.

 - بعدما كانوا يحلمون جاء الوقت ليختفوا ويبتعدون عن مقابلة جماهيرهم التي انطلا عليها وعودهم الوهمية.

 - من يقول إن ذلك النادي ينقصه المال فهو ناقص عقل، واليوم الديون عشرات الملايين والرواتب لم تدفع لأكثر من أربعة أشهر والعقول لا تزال غير مجنونة وفي مكانها.

 - في ظل إخفاقات المنتخب في تصفيات كأس العالم ها هو المنتخب الأولمبي يحذو حذوه ويحصل على نقطة واحدة من مجموع لقاءاته الأربعة وأعتقد أن الكساد سيستمر ما لم يكن هناك تغيير فكري واقعي في ظل المتغيرات الجديدة.

 - جاء تحميل نائب الرئيس ومدير الفريق كشماعة لإخفاق الرئيس وإدارته إن وجدت إدارة، فدائما إدارة الكرة هي الأضعف والأقرب للهروب من الفشل الإداري، الذي يتحمله الرئيس مباشرة بحكم أنه المسؤول الأول عن الكيان.

 أخيرا أقول: -

 كم لي أدور عن هوية لذاتي

 وأنا ورا ذاتي مسافات وإزعاج

 الاحتياج أصعب شعور بحياتي

 عادي أعاني بس ما ودي احتاح

 صحيفة الجزيرة السعودية