EN
  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2012

ليتنازل السركال او سلمان

مبارك عمر سعيد

مبارك عمر سعيد

أنا وأخي على ابن عمي.. وأنا وأخي وابن عمي على الغريب"! حكمة أو شعار ينتظر أن يترجم عملياً على أرض الواقع المتمثل في ميدان أو ساحة الصراع الحاد والحامي على رئاسة الاتحاد الآسيوي

  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2012

ليتنازل السركال او سلمان

(مبارك عمر سعيد) أنا وأخي على ابن عمي.. وأنا وأخي وابن عمي على الغريب"! حكمة أو شعار ينتظر أن يترجم عملياً على أرض الواقع المتمثل في ميدان أو ساحة الصراع الحاد والحامي على رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أو بمعنى آخر: من يخلف أشهر رئيس لأكبر اتحاد قاري لأكثر اللعبات الرياضية شعبية في العالم وهو الأخ "محمد بن همام"..؟

كسب معركة الانتخاب "الشرسة" ليس بدغدغة عواطف اتحادات الدول الآسيوية التي تصوت غالبا للمرشح الذي "يرش"

!

الصراع على الرئاسة يحتدم.. ولكن في الخفاء ولا يكاد المتنافسان الرئيسيان الخليجيان الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم والإماراتي يوسف السركال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي يكشفان عن حدة ذلك الصراع فهما يغلفان أحاديثهما "الصحفية" بطبقة سميكة جداً من "الدبلوماسية" والكلمات العائمة والتي تكاد تتفق في مفرداتها ومغازيها مثل هدفنا أن تبقى رئاسة الاتحاد الآسيوي في منطقة غرب آسيا.. بعد بن همام.. وكلاهما يلمح بل ويصرخ بأن القيادي القطري الآسيوي "بن همام" قد وافق على ترشيحه!! وطبيعي أن هذا "الصراع المشروع" لن يسفر عن معالم وجهه الواضحة إلا مع اقتراب مرحلة الحسم قبل 30 مايو من العام الجاري.

وطبعاً نحن العرب في الخليج وآسيا بل وفي إفريقيا وكل مكان تواجد فيه عربي واحد نرجو ونتمنى أن نتفق على مرشح واحد فقط متنافس من العربيين والخليجيين الاثنين "آل خليفة" و"السركال" ودخولهما إلى حلبة الصراع والتنافس مع التنين الصيني "جانغ جيلو" الرئيس المؤقت للاتحاد الآسيوي (القائم حالياً بأعمال الرئيس بن همام) والذي يمثل ثقل بلاده العملاقة (أكبر بلاد كثافة بالسكان) في العالم وصاحبة الاقتصاد العملاق والتي بها لاعبو كرة قدم أكثر من سكان كل عرب آسيا مجتمعين.

لذا فإنني أرى أن تحدى هذا المنافس العنيد والذي قد يلجأ إلى أساليب قد لا تتفق مع قيمنا العربية والإسلامية السامية يستلزم وجود مرشح عربي قوي (واحد) قادر على كسب معركة الانتخاب "الشرسة" والتي لا تعتمد على دغدغة عواطف اتحادات الدول الآسيوية والتي أغلبها "محتاجة وعلى باب الله" والتي تصوت غالبا للمرشح الذي "يرش" فلا يوجد في عالم اليوم "المادي" من يصوت فقط للذي يقنعه أو يستميله أو يستهويه بالكلام وبالفم المليان.. بل يفضل للأسف وهذا واقع لابد أن نقبله سواء رضينا به أو كرهنا من يضع في جيبه "بعض البيزات" أو الأوراق الخضراء التي تبدأ أول حروفها بـ "د"!! وليس في عرف مكافيلي عالم القرن الحادي والعشرين ما يعيب أو ما يمنع (بالمناسبة وعلى ذكر العبقري والسياسي الإيطالي مكافيلي صاحب كتاب "الأمير" نذكر بأهم وأشهر مقولاته: "الغاية تبرر الوسيلة"!

وهدف الحروف هذه أن يصل المترشحان الخليجيان "العزيزان" إلى حل مطلوب ومنشود هو انسحاب أحدهما وبقاء الآخر حتى لا تتشتت الجهود وتتوزع الأصوات ويخسر كل العرب ويربح على حسابنا الصينيون، فالصيني قابل للكسر بشرط قوة الضرب بيد واحدة وفن جديد هذه المرة.