EN
  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2012

لننسى الاندية 4 أيام

نحتاج لحماس إعلامي وطني من خلال القنوات الرياضية لبث مباريات سابقة للمنتخب ونسيان الأندية حتى يوم الأربعاء.. ومن منبر الإعلام نقول لنجوم المنتخب: إن الثقة بكم كبيرة وإن الأمل بكم كبير في التفكير بعمق بالوطن العظيم

  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2012

لننسى الاندية 4 أيام

(سعود المصيبيح) المنتخب هنا هو المنتخب السعودي الذي سيلعب مباراة مصيرية في أستراليا من خلالها قد يفقد فرصة التأهل لكأس العالم، ويكون خروجنا مبكراً ومحزناً أو يعيد إحياء الأمل من جديد ونواصل الركض لنيل هذا التحدي الرياضي.

أؤيد بشدة تقليص عدد الأجانب إلى ثلاثة لاعبين لتوفير مئات الملايين التي تصرف على اللاعبين الأجانب، وإتاحة الفرصة للاعبين المحليين للبروز والتميّز

كما أن هناك منتخباً آخر هو منتخب المستقبل الأولمبي، وخروجه المؤلم من الوصول إلى أولمبياد لندن وحصوله على نقطتين فقط مما يثير التساؤلات حول التخطيط والإعداد لهذه المسابقة المهمة.. أما عند الحديث عن الاتحاد فهو اتحاد كرة القدم الذي أعلن عن قرارات متعددة منها وجود صندوق الوفاء، وهي فكرة جيدة جداً، ويشكر الأمير نواف على تبرعه بمليون ريال، ونأمل أن يقتدي رؤساء الأندية، أعضاء مجالس إداراتهم، أعضاء الشرف ومتابعي الرياضة في دعم موارد الصندوق الذي نأمل تسمية أمينه العام ليكون من الشخصيات المشهود لها بالعمل الإنساني الخيري وأن يفرغ لهذه المهمة النبيلة. كما أؤيد بشدة تقليص عدد الأجانب إلى ثلاثة لاعبين لتوفير مئات الملايين التي تصرف على اللاعبين الأجانب، وإتاحة الفرصة للاعبين المحليين للبروز والتميّز.. وأتمنى تحديد المركز الذي يلعب به اللاعب الأجنبي بما أننا استثنينا مركز حراسة المرمى، فأتمنى أن يحدد مراكز اللاعبين الأجانب بلاعب في خط المقدمة، ولاعب في خط الوسط ولاعب مدافع، إذ يلاحظ تسابق الأندية على الهدافين مما قد ينذر بندرة من الهدافين في المنتخب السعودي.. ونحن وصلنا لكأس العالم أربع مرات، وكان حضور اللاعب الأجنبي محدوداً. أما الآن، فالأهلي يتفوق بلاعبيه الأجانب الحوسني والبرازيلي، وهناك في الهلال الكوري والمغربي والسويدي وغيرهما من الأندية.

وأخيراً نحتاج لحماس إعلامي وطني من خلال القنوات الرياضية لبث مباريات سابقة للمنتخب ونسيان الأندية حتى يوم الأربعاء.. ومن منبر الإعلام نقول لنجوم المنتخب: إن الثقة بكم كبيرة وإن الأمل بكم كبير في التفكير بعمق بالوطن العظيم الذي تمثلونه؛ والذي له مكانته الدينية والاجتماعية والحضارية.. وهو الآن ضمن أكبر عشرين دولة اقتصادية في العالم؛ وإنه عليكم بذل الجهد المضاعف، واستنفار مهاراتكم وولائكم وإخلاصكم، والتعاون فيما بينكم في تقديم مباراة جميلة تنتهي -بإذن الله- بالفوز، وأنتم قادرون على ذلك.