EN
  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2012

لنلعب في ايران افضل

قاسم حسون الدراجي

قاسم حسون الدراجي

ندعو اتحاد كرة القدم والجهات الرياضية الاخرى في اختيار الملاعب الايرانية بديلة للملاعب العراقية وذلك لعدة جوانب وامور جغرافية وفنية

  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2012

لنلعب في ايران افضل

(قاسم حسون الدراجي) لم يتبق امامنا سوى شهرين ونصف على موعد انطلاق الجولة الرابعة والحاسمة للتأهل الى مونديال البرازيل , واعتقد انها مدة غير كافية للتحضير والاستعداد لهكذا بطولة عالمية وفرصتنا للتأهل باتت هي الاقرب منذ عقود من السنين , واعتقد ان اتحاد الكرة والقائمين على الفريق الاول لم يتقدموا خطوة واحدة بهذا الاتجاه سوى الوعود والتصريحات التي لم نعرف ان كانت (سمسم او ماش ) ولكن يبدو ان كفة الماش هي الراجحة وبعد ان عادت الينا نغمة (سوف) ونحن شعب ابتلى بسوف واخواتها .

ولندع الاستعدادات والمباريات الودية والتحضيرات جانبا ً ونتحدث قليلاً عن مسألة مهمة أخرى في خوض مباريات المرحلة المقبلة وهي اختيار البلد الانسب الى منتخبنا الوطني ليكون بديلا عن العراق بعد ان عجزت الدبلوماسية الرياضية من فك طلاسم اللغز المحير وهذه العقدة التي وضعها بلاتر وزبانيته في منشار الكرة العراقية .

ومن خلال المعطيات والتجارب السابقة فان نية الاتحاد تتجه لاختيار قطر وملاعبها كأرض بديلة للملاعب العراقية كون بعض لاعبي المنتخب الوطني من المحترفين في الدوري القطري و الجماهير العراقية المقيمة في الدوحة , ونحن في الوقت الذي نثمن ونشكر الاخوة القطريين على موافقتهم واستعدادهم لاستقبال المباريات العراقية على ملاعبهم , وكذلك موقف الاشقاء في البحرين الذين اعلنوا استعدادهم لاحتضان مباريات العراق في التصفيات المؤهلة والتي جاءت اثناء لقاء عضو الاتحاد العراقي نعيم صدام بالمسؤولين البحرانيين فاننا ندعو اتحاد كرة القدم والجهات الرياضية الاخرى في اختيار الملاعب الايرانية بديلة للملاعب العراقية وذلك لعدة جوانب وامور جغرافية وفنية وتأتي في مقدمتها سهولة الحصول على تأشيرة الدخول ( الفيزا ) المجانية خلال يومين اوثلاثة هذا من جانب. ومن جانب اخر ان الاجواء والظروف المناخية مشابهة للاجواء العراقية بل هي الافضل في فصلي الصيف والربيع على عكس ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة في قطر او البحرين الامر الاخر هو احتراف عدد من اللاعبين العراقيين في الدوري الايراني والتأقلم على الاجواء والملاعب الايرانية امثال عماد محمد وهوار ملا محمد وكرار جاسم ونور صبري وصالح سدير وباسم عباس واخرون .

ان ايران دولة مجاورة للعراق وهي الاقرب الينا من دول الخليج العربي الاخرى وهذا ما يمنح فرصة الحضورلأكبر عدد ممكن من الجماهير العراقية التي يمكنها مؤازرة وتشجيع الفريق بالاضافة الى الجالية العراقية الموجودة في جمهورية ايران والتي تعد هي الاكبر بين الجاليات العراقية في دول العالم وهذا ما يعطي لاعبينا دفعة معنوية وتشجيعية داخل الملعب علماً ان الحكومة العراقية تتمتع بعلاقات طيبة وايجابية مع الحكومة الايرانية التي ابدت استعدادها لاقامة معسكرات تدريبية مختلفة خلال السنوات الماضية وهنالك تعاون وثيق بين, وزارتي الشباب والرياضة في البلدين .

وازاء ذلك وغيره من العوامل الاخرى فان اختيار الملاعب الايرانية سيخدم المنتخب الوطني في مهمته المقبلة اكثر وافضل من الملاعب الاخرى, ونتمنى ان يضع الاخوة في الاتحاد العراقي لكرة القدم اقتراحنا هذا قيد الدراسة والتفكير به لخدمة المنتخب الوطني وهو هدفاً وغايةً لجميع العراقيين .

وأخيرا تبقى الملاعب العراقية والكرة في بلادي اجمل من سواها سواء كانت ايرانية ام عربية ام اوربية ويبقى ملعب الشعب الرئة التي يتنفس منها العراقيون كرة القدم والذي بات حلم اللعب بين ثناياه يراود اللاعبين والجماهير ولكن ليس كل مايتمناه المرء يدركه ( وماباليد حيلة ) و يبقى شعارنا الدائم (هذا ملعب . ذاك ملعب . وين ماتردون نلعب !! ).