EN
  • تاريخ النشر: 07 ديسمبر, 2011

لنريح بالنا وبال الفرق الاماراتية

لوجو صدى الملاعب

لوجو صدى الملاعب

مع الاعلان عن قرعة دوري ابطال اسيا في موسمه الجديد يطالب الكاتب ضياء الدين علي الجماهير الاماراتية بالنظر لحقيقة مهمة ان اندية بلدها تمثل الحلقة الاضعف في البطولة قياسا بنتائجها في السنوات الاخيرة..

(ضياء الدين علي) بغض النظر عن هوية شركاء فرق الإمارات في مجموعات دوري أبطال آسيا، وكذلك بغض النظر عن الفروق التي ندركها على الصعيد المحلي بين الجزيرة وبني ياس والنصر، والشباب (في حال تأهله على حساب نيفيتشي الأوزبكييجب أن تنطلق الطموحات من قناعة بأن فرقنا تمثل الحلقة الأضعف في هذه المجموعات جميعاً، ولهذا الموقف اعتباران . . الأول: أن هذه نتيجة أفرزتها نتائج المشاركات الماضية في البطولة، والثاني: أن الانطلاق من هذه القناعة سيريح بالنا وبال فرقنا كذلك، فهي إن ودعت مبكراً من الدور الأول لن نتألم وهي لن تتأثر، وإذا حدث العكس ونجح أحدها في الوصول إلى الدور الثاني سيكون ذلك باعثاً للفرح لنا ولهم، ووقتها سيكون من حقهم علينا أن نعيد النظر في مسألة الحلقة الأضعف” .

 لو دققنا في شركاء فرق الإمارات كل عام، سنجد أن الصورة تتكرر مع فروق شكلية بسيطة، وذلك مبعثه المستويات التي يتم الانتقاء منها والموقع الجغرافي بالنسبة إلى القارة، فقرعتنا لابد أن تضم فريقاً قطرياً وفريقاً سعودياً وفريقاً إيرانياً أو أوزبكياً، إذاً لا جديد عملياً حتى نراجع حساباتنا أو لنعيد نظرتنا، ما الفرق مثلاً بين زوباهان وبيروزي وسيباهان؟ وما الفرق بين الهلال والشباب والاتحاد؟ وكذلك بين الريان والغرافة ولخويا؟

الذي أرمي إليه أن الفارق يجب أن يكون لدينا بالأساس، فمثلما هم الأبطال والصفوة في بلدانهم، فرقنا كذلك، ولكن يبدو أن الاعتبارات التي تحكمهم عند المشاركة خارجياً ليست هي نفسها التي عند فرقنا، والأهم قاعدياًأن كرة مسابقاتهم المحلية بالتأكيد غير كرتنا .     

نحن لن ندخل التاريخ لأن لنا 4 مقاعد ، على العكس ربما يكون وجود 4 مقاعد مدعاة للحسرة أكثر عندما يخرجون جميعاً تباعاً

 من الأمور التي تستدعي الضحك بالنسبة لنا أن الدنيا تقوم وتقعد كل سنة عندما يتردد الحديث عن إعادة بحث عدد مقاعد الدول في الدوري الآسيوي بناء على المعايير المطلوبة للمشاركة، فهذه المسألة لا تستدعي المباهاة باعتبارها مغنماً من أي نوع، أو أنها تترجم مكانة يجب ان نحارب عليها لننتزعها كما يعتقد البعض، فنحن لن ندخل التاريخ لأن لنا 4 مقاعد مثلاً، على العكس ربما يكون وجود 4 مقاعد مدعاة للحسرة أكثر عندما يخرجون جميعاً تباعاً، ولذا فالدول التي لها حظوظ حقيقية في تلك البطولة، هي فقط، التي من حقها أن تقاتل على زيادة مقاعدها، لأن الزيادة يناظرها أمل وفرصة حقيقية في انتزاع لقب قاري مهم، ويكفي أن العين عندما كان ممثلنا الوحيد في تلك البطولة عام 2003 التف الكل حوله وانتزع اللقب، ولا أعني بذلك سوى أن الكم لا يعني شيئاً بالمرة في غياب الكيف” .

 ومن باب المراجعة للاعتبار ليس إلا، أسجل أن فرق الإمارات شاركت اجمالاً 35 مرة في تلك البطولة بنسختيها القديمة والجديدة، وبنسبة المشاركة يأتي العين أولاً (9) ثم الوحدة (8) ثم الشارقة (4) والجزيرة والشباب والأهلي والوصل (3) ثم النصر والإمارات مرة واحدة .

وأخيراً أتمنى أن تخيب الظنون هذه المرة، وأن ينجح فريق واحد من فرق الامارات في مهمته الآسيوية .