EN
  • تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2010

فتح النار على المدير الفني وتحداه إلى ندوة علنية لموشيه للهداف: سعدان يكيل بمكيالين ويحارب اللاعبين المحليين

فتح لاعب وسط وفاق سطيف والمنتخب الجزائري السابق خالد لموشيه النار على المدير الفني للخضر رابح سعدان، متهما إياه بالكيل بمكيالين والتفرقة في المعاملة بين اللاعبين، كما تحدى سعدان -في حوار مطول مع جريدة الهداف الجزائرية- إلى ندوة صحفية يتم الإعلان فيها عن حقيقة ما حدث في أنجولا أثناء بطولة إفريقيا، والتي شهدت استبعاد لموشيه من صفوف الخضر.

  • تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2010

فتح النار على المدير الفني وتحداه إلى ندوة علنية لموشيه للهداف: سعدان يكيل بمكيالين ويحارب اللاعبين المحليين

فتح لاعب وسط وفاق سطيف والمنتخب الجزائري السابق خالد لموشيه النار على المدير الفني للخضر رابح سعدان، متهما إياه بالكيل بمكيالين والتفرقة في المعاملة بين اللاعبين، كما تحدى سعدان -في حوار مطول مع جريدة الهداف الجزائرية- إلى ندوة صحفية يتم الإعلان فيها عن حقيقة ما حدث في أنجولا أثناء بطولة إفريقيا، والتي شهدت استبعاد لموشيه من صفوف الخضر.

وقال لموشيه في بداية الحديث عن الفريق الوطني إنه يجب أن "نعترف أنه منذ فترة تجاوزت 6 أشهر والمنتخب يمر بأزمة نتائج سلبية، لأنه باستثناء التأهل أمام كوت ديفوار في كأس أمم إفريقيا، والتعادل المسجل أمام إنجلترا في كأس العالم، فالمنتخب الوطني في سلسلة نتائج سلبية، ومرات نخسر بنتائج عريضة، وهذا ما يجعلني أقول إن الأمور ليست بخير، ويجب أن نجد الحل، لأن تصفيات كأس إفريقيا 2012 في الانتظار بعد أقل من شهر من الآن، خاصة أن النتائج المسجلة بدأت تبعث الخوف والشك في نفسية الأنصار.

لموشية لم يغادر الفريق الوطني في أنجولا، فأنا لم أعرف الفريق الوطني في آخر 3 سنوات ولما أصبحت خزينة الدولة مليئة بالأموال والمنح، لكن عرفته في صنف الأواسط في سنة 1999، مرورا بصنف الآمال، ولما قدمت في 1999 كنت محترفا ومتربصا في أولمبيك ليون وحصلت لي مشاكل بسبب مجيئي الدائم لتربصات الفريق الوطني، لكن لا يهم ذلك لأنني أحب الفريق الوطني كثيرا منذ الصغر، ولم يسبق لي أن أدرت ظهري له".

وسرد لاعب الوفاق في الحوار ما حدث في أنجولا، مؤكدا أنه "في أنجولا لم يكن هناك أصلا مشكل، لكن كان هناك حديث بيني وبين رابح سعدان، ولكي أدخل في تفاصيل الحديث الذي كان بيني وبينه، أدعو من خلال "الهدّاف" المدرب الوطني لنعقد أنا وهو ندوة صحفية مشتركة، وسأترك له الكلمة ليقول بكل شرف للجزائريين وفي حضوري ماذا قلت له بالضبط في أنجولا".

"قبل المواجهة أمام مالاوي وضعني المدرب في قائمة البدلاء، وتقبلت الأمر، خاصة أن المدرب سعدان تحدث معي وقال إنه سيعتمد على نفس العناصر التي لعبت مقابلة أم درمان، وقال لي لا تغضب ولك كل ثقتي، ولا أدري إلى الآن ماذا يقصد بهذه الثقة. وبين اليوم الذي تحدث معي ومقابلة مالاوي كان هناك يومان، كان سعدان قد أعطى لنا التشكيلة الأساسية التي ستلعب أمام مالاوي وأيضا في نفس الوقت أعطاها للصحفيين في ندوة صحفية في ملعب كوكايروس الذي كنا نتدرب فيه.

سعدان أعطى قائمة الفريق الذي سيلعب أمام مالاوي 48 ساعة قبل اللقاء، لكن ليست هي التشكيلة التي بدأت أمام مالاوي، وأنا ذهبت لرؤيته والتحدث معه لأنه حصل شيء تسبب في تغيير التشكيلة، وكنت أنا شاهد على واقعة حصلت قبل مالاوي، لكنني فضلت الصمت لأن اللقاء الأول كان جد مهم، ولكنني لم أقبل ما شاهدت بأم عيني".

ولم يستطرد اللاعب في سرد ما شاهده من وقائع قبل لقاء مالاوي، الذي خسره الخضر بثلاثية نظيفة، مكررا دعوته لسعدان "هذا هو الكلام الذي دعوت من أجله سعدان لعقد ندوة صحفية مشتركة، ونحضر معا مصحفا وأترك له رواية الحادثة وماذا قلت له بالضبط في الاجتماع الذي دار بيني وبينه بين لقاءينا أمام مالاوي ومالي".

وفيما يتعلق بالحوار الذي دار بينه وبين سعدان وتسبب في اتخاذ المدير الفني قرار باستبعاده من المعسكر، أكد لموشيه أنه كان حديثا عاديا جدا لا يستدعي ما تلاه من أحداث.

"حديثي مع سعدان كان في إطار رسمي، وبعد أن لعبنا أمام مالاوي الاثنين، تحدثت مع زهير جلول يوم الثلاثاء، وقلت له إنني أريد أن يكون لي لقاء مع "الشيخ" والذي قبل بهذا، وهنا أيضا قيل كلام كثير خاطئ، وهو أن لموشية ذهب وضرب الباب بعنف، بل إنني طلبت اجتماعا رسميا مع سعدان عن طريق مساعده، وهو الاجتماع الذي قبله سعدان وأرسل لي حسان بلحاجي مدرب الحراس صبيحة الأربعاء، وجاء إلى غرفتي وقال لي "الشيخ ينتظرك".

وكان أول شيء قلته له عندما تنقلت إليه، هو "يا الشيخ هل بالإمكان أن يكون لي حديث صريح معك؟ وكان الحديث في الجانب الفني الانضباطي للفريق الوطني، لأنه يوجد شيء لم يدخل في رأسي هو الكيل بمكيالين مع اللاعبين وهذا أمر لا أقبله، نعم فكلنا نخطئ وسبحان من لا يخطئ، لكن الكل يتحمل مسؤوليته حتى اللاعبين الدوليين المحترفين يعرفون مشاكل كبيرة مع فرقهم، لكنها تحل دوما في إطار القانون الداخلي ويعودون بصفة عادية".

وعبَّر اللاعب عن دهشته من قرار سعدان باستبعاده والطريقة التي اتخذ بها القرار، متهما "الشيخ" بعدم تمتعه بالشجاعة الكافية لمواجهته بالقرار في أنجولا.

"هذا هو الأمر الذي لم أفهم فيه سعدان، لأن الحديث بيننا كانت مدته من 30 إلى 40 دقيقة تقريبا، ولو كانت هناك "قباحة" أو قلة احترام في الكلام، لكان له أن يقول لي توقف أو أخرج، لكن بعد الاجتماع خرجت أنا وهو بصفة عادية وذهبنا لنشاهد حصة فيديو خاصة بلقاء أنجولا- مالي، لأننا كنا سنواجه مالي في اليوم الموالي. وحضرتها بصفة عادية ثم تناولنا وجبة الغداء وصعدت إلى غرفتي عاديا، وهنا بدأت تنقلب الأمور.

"سعدان هو من اتخذ قرار مغادرتي أنجولا، وقد أرسل لي جلول إلى غرفتي ليقول لي إنني ممنوع من حضور الحصة التدريبية لهذه الأمسية، لكن في الحقيقة كان يريد أن يتم إحضار تذكرة المغادرة لي وأنا في الفندق، في وقت يكون هو في الملعب حتى يتفادى لقائي وجها لوجه، إذ لم تكن له الشجاعة حتى لمقابلتي وجها لوجه وأنا أغادر وفقا للقرار الذي اتخذه هو".

كما انتقد اللاعب سعدان لتصريحاته العلنية ضد اللاعبين المحليين في الجزائر: "حتى وإن كان سعدان وصل إلى القناعة بعدم صلاحية اللاعبين المحليين، لكن أخلاقيا كمدرب للفريق الوطني لا ينبغي له أن يقول هذا الكلام بصفة علنية، لأنه كان مدربا معنا في وفاق سطيف والحمد لله فاز معنا بالبطولة وبدوري أبطال العرب، وعاد اسمه إلى الكرة الجزائرية، وبفضل ذلك عاد ليكون المدرب الوطني مرة أخرى، لذلك فحتى وإن كان يفكر في فشل اللاعب المحلي، فعليه ألا يقول هذا الكلام حتى لا يحطم عمل من يعملون".