EN
  • تاريخ النشر: 30 ديسمبر, 2011

بصراحة لقد سمعناك يا سمو الأمير فهل تسمعنا؟

sport article

sport article

بصراحة لا يمكن أن يختلف اثنان على ما صرح به سمو الأمير نواف بن فيصل حول قيام بعض الإعلام والإعلاميين بعكس صورة سيئة عن رياضة بلادنا خارجيا

(عبد العزيز بن علي الدغيثر ) بصراحة لا يمكن أن يختلف اثنان على ما صرح به سمو الأمير نواف بن فيصل حول قيام بعض الإعلام والإعلاميين بعكس صورة سيئة عن رياضة بلادنا خارجيا، وحديث سموه يدل على مدى حرص سموه وغيرته على سمعة بلادنا على مختلف الأصعدة، والحقيقة أن من يعرف سمو الأمير نواف عن قرب يعرف مدى الحب والعمل الكبير الذي يقوم به سموه وإخلاصه ونبل خلقه وخبرته العميقة التي اكتسبها من خلال ملازمته لوالده المرحوم الأمير فيصل بن فهد، وسموه دائما ما يميل للشفافية في تعامله مع الإعلام وجميع المنابر الإعلامية. ولكن يا سمو الأمير السؤال العريض المطروح اليوم والكل يتداوله من أوصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ ومن فتح المجال لبعض الإعلاميين لاغتنام فرصة الإخفاق ليتحدثوا؟

 

يا سمو الأمير: لقد استبشر الشارع الرياضي عند تنصيبكم لقيادة رعاية الشباب في هذا البلد خيرا لما عُرف من طموحكم الكبير لعمل الشيء الكثير لشباب هذا البلد، ولقد كنا مسرورين حين أعلنت عبر وسائل الإعلام إسناد إعادة هيكلة الرياضة لمعهد الإدارة العامة، ولقد استبشرنا خيرا عندما أعلنت أن هناك تغييرات كثيرة ستشهدها الرياضة السعودية، لقد كنا نتطلع خلال عام كامل من تحديث أجندة الرياضة وتغيير وتحديث اللجان، كل هذا لم يحدث يا سمو الأمير، ما حدث من تراجع على مستوى الأندية والمنتخبات وغياب تحقيق الإنجازات شكَّل الكثير من الإحباط لدى الشارع الرياضي وإعلامه.

 

يا سمو الأمير لم يتوقف التراجع عند المستوى الرياضي فقد لقد استمر الإخفاق على مستوى العمل العام لدى الرئاسة ونشاطها والعمل الإداري والفني، حيث شهدت الملاعب والمنشآت الرياضية ثورات غير عادية متمثلة في إهمال غير مسبوق.

 

سمو الأمير.. نعرف أنك أكثر من أي شخص تحرص على منظر وحسن المسابقات الرياضية ولكن ماذا تستطيع أن تغيّر يا سمو الأمير عن ما يحدث في ملاعبنا بصفة عامة وملعب محافظة جدة والحزم ونجران بصفة خاصة.

 

سمو الأمير من يصدق أن إستاد الملك فهد لم توجد فيه خدمة (الإنترنت) حتى وقت قريب.

 

سمو الأمير.. في أي دولة في العالم الغني منها والفقير يتم إبرام عقود استثمارية يستفيد منها أكثر من طرف لا يتم الإعلان عنها وهنا يكون هناك أكبر من علامة استفهام؟

 

سمو الأمير.. منذ أن عرفنا الأندية ومشاكلها لم تصل إلى الحد الذي وصلت إليه الآن من مشاكل مادية وفنية وغيرها وهذا دليل على أن العالم يتقدّم ونحن نتراجع مع الأسف.

 

سمو الأمير.. كل ما سبق طرحه ما هو إلا جزء من عدة مشاكل وهذا ما سمح للبعض باستغلالها سواء إيجابيا أو سلبيا ولكن أرجو أن يكون الرد على من يستغل هذه السلبيات في العمل والتطوير والتقدّم إلى الأمام على المستوى العام عالميا فدائما هناك من يتصيَّد الأخطاء ولكن نحن يا سمو الأمير نساهم في القضاء عليها.

 

ما هكذا تورد الإبل

 

لقد ساءني كما ساء الجميع من تابع لقاء العزيز الدكتور حافظ المدلج الأسبوع الماضي في إحدى القنوات الفضائية، أنا شخصيا احترم الدكتور كثيرا وتربطني به علاقة صداقة منذ زمن ليس بالقليل ولكن لا يمنع أن يكون هناك طرح لما تحدث به من خلال لقائه وأكثر ما كان مستغربا من حديثه عندما ذكر أنه قد نجح في 10 معايير من أحد عشر وهذا غير صحيح، حيث كان الرسوب في ثلاثة معايير وسبق أن طرحناها من خلال هذه الصحيفة الغراء، وقد تكون البنية الأساسية (الملاعب) وكذلك الملكية التجارية (بزنس سكيل) كما أن إيهام الشارع الرياضي بأن المشكلة كانت في معدل الحضور الجماهيري هو السبب وهذا غير صحيح.

 

ثم إن انتقاد بعض الإعلاميين لم يكن له ما يبرر، فلو كان عمل الهيئة والتسويق المالي فيها كما هو مطلوب لما تحدث أو كتب الإعلامي سواء الذي لديه شارب أو بدون شارب!

 

عزيزي الدكتور أنت من تملي على المستثمر شروطك وليس العكس. كيف توهم المشاهد والمستمع بأن بعض الشركات لا تؤيّد الإعلان عن قيمة العقد ألا تعتقد يا حضرة الدكتور أن هذا فيه استخفاف بعقل المشاهد؟ أين حقوق الأندية من عقد زين؟ كيف تتنصّل من مسؤولياتك وتضع المسؤولية على الإعلام؟ ما يجب أن تدركه يا دكتور - حفظك الله- أنه لا يمكن أن يكون كل الناس على خطأ وأنت على الصواب. اليوم كل شيء معلوم ومكشوف فهل تعي يا دكتور خطر ما تحدثت به؟

 

نقاط للتأمل

 

- لا يعلم الشارع الرياضي متى يستبشر بسماع التغيير الجذري في أروقة الرئاسة العامة لرعاية الشباب ولجانها الموقرة وتجديد الدماء وبث دماء جديدة؟

 

- لا أعلم ماذا يملأ عيون البعض فهم يطالبون بحكام أجانب ثم يعودون ينتقدون مستوى الحكم الأجنبي.

 

- إذا كان هناك من فريق ظلم هذا الموسم في عدد كبير من اللقاءات من قبل الحكام فهو فريق القادسية فقط لا غير.

 

- أفضل ما عملت الإدارة المشرفة على كرة القدم النصراوية إعادة الأستاذ سالم العثمان لزمام العمل وإدارة الكرة للفريق الأول في النادي بالتوفيق أبا عبد الله.

 

- ما عملت به إدارة الاتحاد مع لاعبها زياييه ليس عملا احترافيا مهما كانت المبررات.

 

- أتمنى أن لا تكابر الإدارة النصراوية في إبقاء اللاعب عنتر بن يحيى فهو لاعب مصاب وعديم الفائدة وأصبح يشكل نقطة ضعف للدفاع النصراوي الضعيف أصلا.

 

- أتمنى من سمو رئيس نادي النصر أن يوقف وعوده الوهمية فهو بهذه الوعود يوسع الفجوة بينه وبين الجمهور النصراوي.

 

- ما حدث في ملعب الشعلة في لقاء الهلال فيه شيء غامض وقد يكون مستقصدا «الله أعلم».

 

- ما زال سؤالي قائما حول من طالب وربط دعمه برحيل الثنائي السلهام والقريني أين دعمكم وأين وقوفكم مع النادي؟

 

 

صحيفة الجزيرة السعودية