EN
  • تاريخ النشر: 27 سبتمبر, 2012

لا... للحماقات

sport article

ـ الاتحاد يتوجه إلى الصين للمرة الثالثة في دوري أبطال آسيا.

  • تاريخ النشر: 27 سبتمبر, 2012

لا... للحماقات

(سالم الشهري) 1-

ـ الاتحاد يتوجه إلى الصين للمرة الثالثة في دوري أبطال آسيا.

ـ هو لم يخسر هناك من قبل (ولم يفز أيضاً) بل انتهت مباراتاه السابقتان على الأراضي الصينية بالتعادل الإيجابي بهدفٍ لمثله.

ـ الجمهور الاتحادي يأمل أن تتكرر النتيجة السابقة وأن يعود الاتحاد من الصين ببطاقة التأهل لدور الأربعة (ولو بالتعادل) وأن يعيد ماضيه العريق في هذه البطولة.

ـ بالمناسبة.. التاريخ يقول: عندما حقق الاتحاد دوري أبطال آسيا في 2004 و2005 واجه في دور الثمانية من هاتين البطولتين فريقين صينيين.. وهذا الأمر يتكرر للمرة الثالثة وفي ذات الدور.

ـ هل تكون الثالثة ثابتة..؟!

ـ 2 ـ

ـ سفر الفريق الاتحادي المبكر للصين له إيجابياته بكل تأكيد.. وذلك من ناحية التعود على الأجواء هناك وللتغلب على مشاكل فارق التوقيت والتركيز أكبر على المباراة والدخول في أجوائها مبكراً.

ـ ولكن في المقابل ينبغي الحذر من السلبيات التي قد تتزامن مع هذه المغادرة المبكرة.

ـ فأي فريق في العالم يحتاج إلى الضبط والربط الإداري في مثل هذه الرحلات.. والاتحاد ليس استثناء.

ـ هذه الرحلة ليست للسياحة ولا الاسترخاء.. هدفها واضح ومحدد: العودة ببطاقة التأهل فقط لا غير.

ـ 3 ـ

ـ على لاعبي الفريق الاتحادي ولاعبي بقية فرقنا المشاركة خارجياً أن يدركوا أمراً مهماً ويتنبهوا لنقطةٍ جوهرية عنوانها: (لا للحماقات).

ـ نعم.. هذه نصيحتي لكل لاعب وهي النصيحة التي يجب أن تقدمها الأجهزة الفنية والإدارية.

ـ قد يتعرض اللاعب للاستفزاز من الخصوم بشتى أنواعه الممكنة.. قد يتعرض للشتم أو الضرب أو حتى البصق (أعزكم الله).

ـ ردة الفعل يجب أن تكون عقلانية.. وضبط النفس مطلوب.. ما زالت لقطات طرد (نايف هزازي) في النسخة الماضية أمام الفريق الكوري عالقة في الأذهان كدرس يجب الاستفادة منه وعدم تكراره.

ـ 4 ـ

ـ رددها صالح القرني رئيس رابطة المشجعين الاتحاديين من قبل سنوات طويلة:

ـ (لو تروح الصين من خلفك نطير..

والمسافة بُعدها ما تهمنا)

ـ هل يحقق الراعي الرسمي للنادي ممثلاً في شركة (stc) هذه الأمنية لجماهير العميد..؟!