EN
  • تاريخ النشر: 22 ديسمبر, 2011

لا عزاء لاعداء النجاح

مصطفى الاغا

مصطفى الاغا

هل يمكن للنجاح ان يكون دائما وليد صدفة او مشترى بالمال؟1 سؤال يجيب عليه مصطفى الاغا في مقاله الذي يدافع فيه عن نادي السد القطري وانجازه الكبير اسيويا وعالميا..

(مصطفى الآغا) يوم توج السد القطري بالمركز الثالث في كأس العالم الأخيرة للأندية قرأت عبر تويتر وفيس بوك بعض التعليقات التي استفزتني والتي تنتقص من إنجاز السد .. والتعليقات لم تكن حكرا على دولة بل كانت من هنا وهناك ومن الشرق والغرب لهذا كتبت على حسابي في تويتر " فاز السد على الشباب السعودي وجيونبوك وسامسونغ الكوريين والترجي التونسي وكاشيوا الياباني وتوج ببرونزية العالم وعندما نبارك له يقولون عنا ( منافقين لفريق لايستحق ) ؟؟؟

لم اشجع السد في حياتي سوى في بطولة العالم للأندية وهذا ليس واجبا علي بقدر ماهو فطرة أن نشجع كل ماهو عربي تجاه كل ماهو ليس عربيا

وهنا جاءتني ثورة تويترية بعضها الكثير يبارك للسد وبعضها القليل الكثير يعزو السبب إلى الحظ ولاشئ سوى الحظ وهنا كتبت مجددا " يندبون الحظ لأنه وقف مع السد مرة وينسون أن الحظ إن وقف مرة فلن يقف كل مرة ولكن أعداء النجاح يظهرون بقسوة عند الإنجازات " ...

لم اشجع السد في حياتي سوى في بطولة العالم للأندية وهذا ليس واجبا علي بقدر ماهو فطرة أن نشجع كل ماهو عربي تجاه كل ماهو ليس عربيا خاصة وأننا افتقدنا للانجازات مؤخرا بعد السيطرة الكورية اليابانية والإسترالية فصرنا نشعر بُعقد نقص ولكن مافعله الترجي في إفريقيا والسد في آسيا جعلنا نتفاؤل من جديد أننا على الطريق الصحيحة نحو كرة قدم عربية مُنافسة ومُشرفة ولم ولن أفهم لماذا يحاول البعض تقزيم أنجاز السد سوى من منطلق إما الفشل في تحقيق ما فعله أو الإعتماد على نظريات المؤامرات التي يمكن أن تنجح مرة في مكان ما وزمان ما ولكنها لايمكن أن تكون شماعة كل الإنتقادات ...

أحسست بهذا الكلام ( الجارح بواقعيته والذي لا يحب البعض سماعه أو الحديث عنه ) يوم خسر السد بالأربعة فأرسل لي البعض يقولون هذه هو مستواه الحقيقي .. وهل سنبقى نشارك لأجل المشاركة ؟؟؟؟

وعندما لعب برشلونة مع بطل أمريكا اللاتنية الذي بدا لاحول له ولا قوة في الشوط الأول شعرت أننا نحتاج للكثير حتى نقدر الناجحين أو الذين يحاولون النجاح حق قدرهم ...

 

مبروك لقطر وللسد ولكل من يحب الخير لأنديتنا ومنتخباتنا العربية حتى لو وقف الحظ معها مرة أو كل مرة.