EN
  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2012

لا تتعجلوا إختيار مدرب للابيض

الكاتب والمسؤول الرياضي الاماراتي محمد بن ثعلوب الدرعي

الكاتب والمسؤول الرياضي الاماراتي محمد بن ثعلوب الدرعي

بالنسبة لهوية ونوعية المدرب الذي نريد فقد أثبتت التجربة أن منتخبنا يحتاج لمدرب عالمي أو شهير، أما البحث عن مدربين مغمورين لن يقودنا إلا لمثل تلك النهاية التي انتهينا فيها مع كاتانيتش

  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2012

لا تتعجلوا إختيار مدرب للابيض

(محمد بن ثعلوب الدرعي) منذ أن تمت إقالة السلوفيني كاتانيتش الذي عاشت معه الجماهير الإماراتية أسوأ فتراتها مع المنتخب الكروي، ومنذ أن أسندت المهمة مؤقتاً للمدرب الوطني عبدالله مسفر، ومن ثم استقالة اتحاد الكرة وتشكيل لجنة مؤقتة لإدارة شؤون الاتحاد، وهاجس الجماهير الإماراتية والشارع الكروي لم يهدأ للحظة، والفضول قائم بحثاً عن اسم وهوية المدرب القادم الذي سيتولى القيادة الفنية للأبيض لمرحلة يتمناها الجميع أن تكون إيجابية وتمحي أحزان ما مضى لأنها كانت قاسية بالفعل

كرة الإمارات بدأت علاقتها مع أسماء كبيرة من المدربين الذين كانت لهم بصمات واضحة على مسيرة الكرة الإماراتية

.

في حقيقة الأمر من حق الجماهير أن تنشغل بهذا الموضوع، كيف لا والمنتخب يمثل البوابة الدولية للإمارات على صعيد الساحة الرياضية الدولية، ولكن حتى يكون الاختيار سليماً والنتائج إيجابية لابد أولاً من وجود القناعة وتوفرها في نوعية المدرب الذي يحتاج له المنتخب، والذي يستطيع أن يحقق لنا طموحاتنا في المستقبل، وشخصياً أجد نفسي متضامناً من أولئك الذين يطالبون بالتريث في عملية الاختيار وعدم العجلة، طالما لا استحقاقات قادمة أمام المنتخب في القريب العاجل، الأمر الذي يحتم علينا عدم الاستعجال في تحديد هوية مدرب الأبيض .

أما بالنسبة لهوية ونوعية المدرب الذي نريد فقد أثبتت التجربة أن منتخبنا يحتاج لمدرب عالمي أو شهير، وصاحب تاريخ وإنجازات، خاصة أن لدينا من تلك النماذج الناجحة ما يجعلنا نتمسك بتلك القاعدة، بدليل أن منتخبنا حقق العديد من النتائج الإيجابية مع المدربين الكبار، ومع غيابهم غابت تلك النتائج، كما أن البحث عن مدربين مغمورين لن يقودنا إلا لمثل تلك النهاية التي انتهينا فيها مع كاتانيتش .

كرة الإمارات بدأت علاقتها مع أسماء كبيرة من المدربين الذين كانت لهم بصمات واضحة على مسيرة الكرة الإماراتية، وعلى ذات النهج سارت أنديتنا التي تعاقدت مع أسماء كبيرة، وبالتالي لم يعد من المقبول أبداً التعاقد مع مدرب للمنتخب أقل خبرة ومكانة من مدربي الأندية .