EN
  • تاريخ النشر: 24 مارس, 2012

كيف تشتري لاعبًا؟

حسن المستكاوي

حسن المستكاوي

تعقد صفقات بيع وشراء اللاعبين وفقا لقواعد وترتيبات تعكس حجم صناعة كرة القدم

  • تاريخ النشر: 24 مارس, 2012

كيف تشتري لاعبًا؟

( حسن المستكاوي) تعقد صفقات بيع وشراء اللاعبين وفقا لقواعد وترتيبات تعكس حجم صناعة كرة القدم، ومن ضمن الصفقات الأخيرة طلب بازل السويسري شراء لاعب المقاولون العرب محمد صلاح علي أن يسافر إلي سويسرا ويتحمل بازل جميع نفقات السفر والإقامة.. وقد مضت المفاوضات التي توقفت حتى إشعار آخر كما يلى:

 1ــ طلب المقاولون التأمين علي اللاعب ضد الإصابة بخمسة ملايين يورو ورفض بازل، وانتهي الأمر بتأمين قدره مليون يورو.

 2ــ قدم بازل عرضا بقيمة 800 ألف يورو وفوض النادي شركة ساشا امباشير لمناقشة العرض.

 3ــ رفض المقاولون العرض وطلب ثلاثة ملايين يورو ونسبة 20 % عند إعادة بيع صلاح أو القبول بعرض إعارة لمدة ستة أشهر مقابل 500 ألف يورو.

 4ــ رفض بازل الإعارة. فهو أول الدوري بفارق 12 نقطة وفي طريقة للفوز باللقب للعام لثالث علي التوالي.. وهو ليس بحاجة لصلاح لإنقاذه مثلا.

5ــ جرت مفاوضات أخري وتم الاتفاق علي عرض جديد بقيمة مليوني و100 ألف يورو، ويجري كما يلى.

أولا: مليون يورو عند التعاقد مقسمة بواقع 600 ألف يورو علي 3 مواسم في حالة مشاركته بنسبة 55 % في الدوري المحلى.

ثانيا: 300 ألف يورو مقسمة علي 3 مواسم عند الاشتراك في دوري المجموعات لأبطال أوروبا.

ثالثا: 200 ألف يورو عند حصول اللاعب علي لقب هداف الدوري المحلي في أحد المواسم الثلاثة القادمة وتستحق مرة واحدة.

رابعا: في حالة بيع اللاعب بعد الموسم الأول يحصل المقاولون علي 700 ألف يورو.

خامسا: في حالة بيع اللعب بعد الموسم الثاني يحصل المقاولون علي 400 ألف يورو بالإضافة إلى نسبة 5% من عائد البيع.

سادسا: إذا بيع اللاعب في مصر يحصل المقاولون علي 30% من عائد البيع بالإضافة إلي استضافته في معسكر إعداد بسويسرا يضم30  فردا..

هكذا تجري المفاوضات بين الأندية، وهناك بنود لا تحصي إذا تم التعاقد. لكن في تلك الحالة لم يصل النقاش إلي نهاية سعيدة علما بأن هناك 3 أندية أوروبية طلبت محمد صلاح وهي إسبانيول الإسباني وبراجا البرتغالي وإف سي كايين الفرنسي والعروض من كل ناد من الثلاثة لم تزد علي 500 ألف يورو..

تناول أحد الأشخاص بالأهرام شخصي ناسبا لي كلمات لم أنطق بها، ولم أصغها بشأن بورسعيد، وقال إني سحبت منها كلمة الباسلة، وهذا بالطبع هراء وخيالات، وقد يكون صيدا لكلمة يخرج بها عن السياق، ليستخدمها في سياق آخر يبدو به مدافعا وبطلا في وجه بعض مريديه..

قرأت ما كتبه الزميل واتصلت به وسألته: ومتى وأين قرأت لي أو شاهدتني أردد تلك الكلمات التي نسبها لى، فكان رده أعجب مما كتبه: "إنهم يقولون ذلك.. سمعتهم يرددون ذلك".. إذن هو لم يسمع أو يقرأ ولم يعرف؟

عدت وسألته: هل تظن أني يمكن أن أخلط بين أهل بورسعيد وبين مجموعة ارتكبت جريمة اغتيال؟ هل تظن أني أفعل ذلك لأي سبب..؟

وكان رده مره أخري أعجب مما كتب.. فهو لا يتصور أني صاحب هذا الرأي، وأني أمثل قيمة كبيرة بالنسبة له.

وقلت للزميل والصديق: كنت أتمنى أن تفعل معي ما فعلته معك الآن، فتتصل بي وتسألني الحقيقة ما دمت لم تسمعني أو تقرأ لي ما نسبته

وأنهيت الاتصال غضبا وأسفا على حال المهنة وأخلاقها وقيمها ومبادئها التي تهدر يوميا في معركة تدور بين جماجم فارغة، ورءوس محشوة بطاطس الزمن الحالى: دورويتوس.

منقول من الشروق المصرية