EN
  • تاريخ النشر: 28 مايو, 2012

كنت أظن وخاب ظني

sport article

عندما منحتني القيادة الرياضية قبل 18 شهرًا تقريبًا شرف العمل داخل المنظومة الرياضية الرسمية لم أتردد في قبول الدعوة سيما وأني أرى في نفسي القدرة على خدمة الرياضة السعودية بعد التجربة الإعلامية الطويلة

  • تاريخ النشر: 28 مايو, 2012

كنت أظن وخاب ظني

(أحمد المصيبيح)  عندما منحتني القيادة الرياضية قبل 18 شهرًا تقريبًا شرف العمل داخل المنظومة الرياضية الرسمية لم أتردد في قبول الدعوة سيما وأني أرى في نفسي القدرة على خدمة الرياضة السعودية بعد التجربة الإعلامية الطويلة، ولاأخفيكم أنني كنت في مفترق طرق لحياتي العملية والقرار صعب جدًا ولكن كان لابد من القرار لأني أجد نفسي في الرياضة أكثر من أي مجال آخر، لذلك قبلت بالمهمة دون النظر لحكاية الرئيس والمرؤوس والأهم بالنسبة لي أن أكون جديرًا بثقة القيادة، وطوال تلك الفترة عملت مع عدد من الزملاء وواجهنا عدة عقبات لن أبُحر في تفاصيلها، فللبيوت أسرار وأي تشكّي سيعتبر إسقاطًا على الغير لذلك حرصت أنا والرجل الخلوق والزميل الراقي أحمد دياب على التزام الصمت وتجاوز كل مانواجه تقديرًا لمن منحنا الثقة وللأمانة دياب هو ضالة الإتحاد السعودي كمتحدث رسمي فهو لبق وخبير وحصيف وتحّمل الكثير للقيام بمهامه بل إنني كنت أول من يرفض ابتعاده في بعض الظروف لأنه بالفعل رجل المهمات الصعبة، وعمومًا طوال فترة عملنا تعرضنا سويًا لبعض العوائق والإحباطات أبرزها بالنسبة إلي شخصيًا إبعاد زملاء من اللجنة دون علم مسبق إلى درجة أنني خجلت من الاتصال بهم حتى لاأبرر وأسقط على الغير كما أن استدعاء بدلاء دون استشارة أصابني بالحرج ، فقررت أن اواصل العمل حتى نهاية الموسم الرياضي تقديرًا للمغادر والقادم في الاتحاد إلا أن ماحدث من فوضى داخل لجنتي الانضباط والقانونية عجل باعتذاري لأنني لاأقبل العمل في أجواء غير صحية ففضلت الاعتذار بعد نهاية الموسم بساعات وبالمناسبة كل الشكر والتقدير للزميل الأستاذ أحمد صادق دياب والزميل علي الزهراني وبقية الزملاء الذين عملت معهم..وأتمنى لهم التوفيق بإذن الله.

نقاط سريعة

خلال الـ18 شهرًا التي كنت خلالها قريبًا من اتحاد الكرة ولجانه خرجت بفوائد كثيرة وسأقدم للمسؤول الأول رؤيتي الصادقة للحال والمستقبل فالوضع يحتاج إلى سرعة في التقويم والعلاج ومن الأمانة أن أصارح المسؤول بسرية بعيدًا عن نشر الغسيل واستعراض العضلات!!

مستقبل الأندية الكبيرة تقرؤه في أحاديث مسؤوليها، والمهم العمل والتنفيذ حتى تكتمل المعادلة!

عادت الروح وزاد التفاؤل بالحضور المشرف للأندية السعودية آسيويًا، والأمل بالاستمرار وعدم المبالغة في الفرح، فالمنافسون سيختلفون وليس من بينهم بيروزي والجزيرة وبني ياس!

إذا أصر أصحاب القرار في النصر على استمرار ماتورانا فهم يضعون بداية للعمل الخاطئ فالرجل ليس مدرب المرحلة والله أعلم.

بصرف النظر عن الجوائز الرسمية والجماهيرية فإنني أرى أنه لايوجد حارس مرمى ينشد به الظهر والمدافعون ليس بهم سوى هوساوي والغامدي والحربي والشهراني، أما خط الوسط فالشهلوب لايزال متميزًا وتيسير هو الأفضل وسعود كريري، أما المهاجمون فإن الشمراني فقط جدير بالقمة، اما الأجانب فرباعي الأهلي لايقارنوا بغيرهم.

الكلام الأخير:

مهما مشيت مستقيمًا ستجد من ينتقد ميلان ظلك!