EN
  • تاريخ النشر: 26 أغسطس, 2012

كلاسيكو "بعض" المتعة .. فاز البارسا والريال الأقرب للقب السوبر

عز الدين الكلاوي

عز الدين الكلاوي

أعادني الكلاسيكو من جديد إلى المتابعة والكتابة الإجبارية ، بعد موسم صيف شديد الحرارة والإرهاق، رفض دائما أن يمنحنا إجازة للراحة أو التقاط الأنفاس ، فمن كأس أمم أوروبا إلى كأس العرب ثم أولمبياد لندن ، الذي ترافق معه شهر رمضان ومع نهاية الشهر الفضيل وخلال إجازة عيد الفطر المبارك جاءت إنطلاقة الدوريات الأفضل والأشهر في العالم في إنجلترا وإسبانيا، وأخيرا ديربي العالم مساء اليوم في ذهاب كأس السوبر الأسبانية.

  • تاريخ النشر: 26 أغسطس, 2012

كلاسيكو "بعض" المتعة .. فاز البارسا والريال الأقرب للقب السوبر

(عز الدين الكلاوي) أعادني الكلاسيكو من جديد إلى المتابعة والكتابة الإجبارية ، بعد موسم صيف شديد الحرارة والإرهاق، رفض دائما أن يمنحنا إجازة للراحة أو التقاط الأنفاس ، فمن كأس أمم أوروبا إلى كأس العرب ثم أولمبياد لندن ، الذي ترافق معه  شهر رمضان ومع نهاية الشهر الفضيل وخلال إجازة عيد الفطر المبارك جاءت إنطلاقة الدوريات الأفضل والأشهر في العالم في إنجلترا وإسبانيا، وأخيرا ديربي العالم مساء اليوم في ذهاب كأس السوبر الأسبانية.

فوز البارسا على الريال جاء بعد توازن  وأداء حافل بالندية والتكافؤ معظم المباراة التي لم تكن في المستوى المتوقع وخاصة في شوطها الأول ، وربما يتسق ذلك مع حالة بداية الموسم وعدم دخول اللاعبين في "الفورمة" ، وإدخرت المباراة الكم الأكبر من المتعة والإثارة والأهداف إلي الدقائق العشرين الأخيرة التي جاء فيها ثلاثة أهداف، وضاع مثلها.

النجوم ميسي وأنييستا وتشافي وكريستيانو وأوزيل وبن زيمة كانوا حاضرين ، وبعضهم إختفى ، ومعظمهم كانوا بعيدين عن مستوياتهم الكبيرة وخاصة النجمين " السوبر " ميسي وكريستيانو ، وإن سجل كل منهما هدفاً ، كريستيانو بهدف رأسي وميسي بضربة جزاء .

الأداء بشكل عام مال نسبياً إلى البارسا وهو يلعب على ملعبه  في الكامب نو أمام ما يقرب من 100 ألف متفرج ، والغريب أن الهدفين الأول والأخير كانا للفريق الملكي ، وفي الوقت الذي كان البارسا متقدماً 3/1 ، وفي طريقه إلى نصر حاسم ، ظهر دور وتأثير الحارسين ، فقد أنقذ كاسياس هدفاً رابعاً مؤكداً من البارسا ، لترتد الهجمة للريال ، ومع أنها إنتهت بسيطرة دفاع البارسا على الكرة وإعادتها إلى فالديز حارس البارسا، فإنه  "تفلسف" وأراد مراوغة دي ماريا الذي إقتنص منه الكرة وسجلها في مرماه لتنتهي المباراة 3/2 للبارسا.

الحضور التكتيكي للمدربين ، مورينيو وفيلانوفا ، لم يكن واضحاً ، خاصة مع الهفوات المتعددة في الأهداف الخمسة وتفاوت المستويات والتغييرات العديدة في التشكيل ، وإذا ما كان مورينيو حريصا على المباغتة الهجومية وعدم الانكماش الدفاعي ، فإن تيتو فيلانوفا مدرب البارسا الجديد حاول أن يبدو مخلصاً لأسلوب جوارديولا في الاستحواذ والتمريرات الكثيرة وتفتيت جهد المنافس، وإن كان مرتبكاً في التعامل مع مجريات المباراة والدفع بالتغييرات ، خاصة عندما  استبعد تشافي في الدقائق الأخيرة ، وربما كان لوجوده ضرورة للسيطرة على الملعب والمحافظة على الفوز بفارق الهدفين والذي تقلص إلى هدف واحد ، قد يؤدي إلى خسارة البارسا للقب السوبر وستكون بالطبع هزة كبيرة في بداية مستقبل فيلانوفا.

فوز البارسا بهذه النتيجة ، لا يطمئن جماهيره ، ويعتبر في منتهى الخطورة ، حيث يكفي الريال تسجيل هدف واحد في ملعبه خلال مباراة الإياب ، يوم الأربعاء المقبل في ملعب سنتياجو برنابيو ، ليفوز بلقب كأس السوبر الإسباني.