EN
  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2009

أجواء احتفالية تبشر بنهاية هادئة لـ"أم المباريات" كرنفال جزائري-مصري في شوارع الخرطوم قبل الفاصلة

الأعلام المصرية والجزائرية ترفرف في الخرطوم

الأعلام المصرية والجزائرية ترفرف في الخرطوم

رغم الشحن الزائد والتوتر الذي فاق حدود المقبول بين طرفي اللقاء الفاصل الذي تشهده السودان الليلة؛ إلا أن المشجعين الجزائرين والمصريين قد خلقوا أجواء رائعة في الخرطوم قبل ساعات من إطلاق الحكم السيشيلي "آدي ماييه" صافرة انطلاق "أم المباريات" لتحديد المتأهل العربي الوحيد لمونديال جنوب إفريقيا.

رغم الشحن الزائد والتوتر الذي فاق حدود المقبول بين طرفي اللقاء الفاصل الذي تشهده السودان الليلة؛ إلا أن المشجعين الجزائرين والمصريين قد خلقوا أجواء رائعة في الخرطوم قبل ساعات من إطلاق الحكم السيشيلي "آدي ماييه" صافرة انطلاق "أم المباريات" لتحديد المتأهل العربي الوحيد لمونديال جنوب إفريقيا.

عمار علي -موفد صدى الملاعب- رصد تلك الأجواء: "ماذا فعلتِ لنا يا سودان حتى أنسيتنا أين نحن؟ أنحن بالقاهرة، وداخل أحيائها؟ أم في الجزائر العاصمة؟ فما من شارع ولا من ناصية إلا ووجدت الأعلام ترفرف بها ليوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني، يوم سينطلق ممثل العرب الوحيد إلى المونديال العالمي.

"نعم إنها الخرطوم تفتح أبوابها، كأن كأس العالم سيقام عندها، وليس مباراة الفصل بين التوأمين، وإذا تكلمنا عن الاستعداد فحدث ولا حرج، 15 ألف شرطي سيواكبون اللقاء لتأمينه، كما وصل الحال بملعب نادي المريخ بأن يضع ثلاثة مولدات كبرى تحسبا لأي طارئ هناك، وعلى ذكر المريخ والهلال، والهلال والمريخ، فلا فرق اليوم بين مريخيّ أو هلاليّ، فالكل قد جند نفسه لهذا اليوم، وأولهم جمال الوالي (رئيس نادي المريخ) الذي حرق نفسه لكي يذيب جبل الجليد بين الأخوين.

"جمع المنتخبين لمأدبة عشاء، كان فيها الفرح واضحا، خاصة وأن الجميع طربوا بالموسيقى السودانية التي وحدت الكل عند رقصة واحدة".

وقال جمال الوالي: "فيه سلام، فيه سلام في السودان إن شاء الله، يعني أتوقع إنه في السودان إن شاء الله يزول كل التوتر، وكرة القدم هي في النهاية رياضة، يعني احنا بنفتكر إنه الفايز لو كان مصر أو الجزائر فهما ممثلين للأمة العربية، فإن شاء الله تنتهي الحساسيات والتوتر مع نهاية المباراة إن شاء الله".

المشجعون الجزائريون وصلوا إلى الخرطوم بكثافة أكبر من المتوقع؛ حيث يقدر عددهم حتى الآن بأكثر من 10 آلاف مناصر يتغنون باسم المنتخب الجزائري في شوارع الخرطوم، رافعين الأعلام الجزائرية التي توزع بصورة كبيرة جدا للجمهور الجزائري والسوداني.

ويتمركز الجمهور الجزائري بالقرب من السفارة الجزائرية التي تقع بمنطقة الرياض، وأيضا في أرض المعارض بمنطقة بري؛ حيث يقيم الكثير من المناصرين هناك.

في المقابل فإن الجمهور المصري يقدر حتى الآن بنحو 8 آلاف مشجع وصلوا الى الخرطوم، يضاف إليهم الجالية الكبيرة جدا التي تقيم بالخرطوم، والتي يزيد عددها عن 350 ألف مقيم.

ويتمركز الجمهور المصري في شارع المطار الذي يعتبر واحدا من أكبر شوارع العاصمة السودانية، وبه العديد من المحلات التجارية والمطاعم.

وتقوم الشرطة السودانية بتأمين كامل لجمهور الفريقين، وتتواجد أكثر بالقرب من شارع المطار حتى لا تحدث أي احتكاكات بين الطرفين.