EN
  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2009

قصة احتراف مدتها 4 أيام ونهايتها الهروب كاصد لـ"صدى": لم أتحمل الغربة فتركت قبرص وعدت

بعد أربعة أيام فقط من توقيع حارس منتخب العراق محمد كاصد عقد احتراف لمدة عامين في صفوف نادي كينوراس القبرصي، عاد الحارس الدولي أدراجه إلى بغداد معلنا عدم قدرته على استكمال المشوار بسبب "الغربةالأمر الذي يهدد مستقبله الكروي حال لجوء النادي للفيفا.

بعد أربعة أيام فقط من توقيع حارس منتخب العراق محمد كاصد عقد احتراف لمدة عامين في صفوف نادي كينوراس القبرصي، عاد الحارس الدولي أدراجه إلى بغداد معلنا عدم قدرته على استكمال المشوار بسبب "الغربةالأمر الذي يهدد مستقبله الكروي حال لجوء النادي للفيفا.

وكشف تقرير أعده سلام المناصير لبرنامج صدى الملاعب عن ملابسات الهروب، مستشهدا بالأسباب التي ساقها كاصد نفسه: "لن أستطيع البقاء في قبرص، والسبب باختصار، اللغة ليست لغتي، والبيئة بعيدة عن حياتي".

كاصد قرر العودة من حيث أتى، رافضا الاحتراف الأوروبي مهما كانت إيجابياته؛ لأنه أحس بالغربة، ولا يستطيع احتمال الفراق أكثر من أربعة أيام، خصوصا وأن الأنباء القادمة من بغداد تؤكد أن أحد الأندية المحلية أبدى استعداده لدفع مصاريف القبارصة في حال عودة كاصد لصفوف فريقه الكروي.

لم يشارك كاصد في أول مباراة للفريق في البطولة الأوروبية والتي خسرها فريقه أمام رابي دفيين النمساوي بهدفين لواحد، والمدرب كان يجهز الحارس العراقي لمواجهة الإياب المصيرية، وخصوصا مع وجود محاولات من الخيرين كانت تحاول إثناء كاصد عن قراره، ولكنها كما يبدو لم تجد أذنا صاغية.

وفي مداخلة هاتفية مع كاصد، سألته ماريان باسيل مقدمة الحلقة عن حقيقة مغادرته قبرص دون علم النادي، فأجابها بأنه أخبر مدير أعماله هاتفيا قبل أن يعود. ودافع كاصد عن موقفه من منطلق عدم تحمله الغربة، خصوصا وأنها أول تجربة احترافية له.

وبرأ الحارس العراقي إدارة ولاعبي النادي القبرصي من أن يكون لهم دخل في قراره، قائلا إن أحدا منهم لم يقصر معه على الإطلاق، ولكنه لم يتحمل "الغربة". وعن المخرج للمأزق الذي وضع نفسه فيه، خصوصا وأن النادي أعطاه ثلاثة خيارات هي العودة أو الإعارة أو اللجوء للفيفا، وقال كاصد إن المخرج سيكون الحل الثاني، وهو الإعارة لنادٍ عراقي، رافضا تماما فكرة العودة لقبرص.

من جانبه، أبدى كفاح الكعبي ضيف الحلقة استغرابه من تصرف الحارس العراقي، على أساس قصر المدة التي لا يمكن من خلالها الحكم حتى على فكرة "تحمل الغربة". ورجح الكعبي أن يكون السبب الحقيقي هو عدم وقوف كاصد أساسيا في اللقاء الأول أمام الفريق النمساوي، فخاف من فكرة الجلوس احتياطيا.